القوات العراقية تبدأ عملية تحرير بلدة تركمانية من داعش | أخبار | DW | 13.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير بلدة تركمانية من داعش

بدأت القوات العراقية عملية أمنية للسيطرة على قرية تركمانية تابعة لمحافظة كركوك، مع تقدم بطيء هناك. ومسؤولون أمريكيون قلقون من تقارير عن حرق جماعات شيعية مسلحة لمنازل خلال تقدمها في تكريت.

أفادت مصادر أمنية عراقية اليوم الجمعة (13 مارس/آذار) أن القوات العراقية المشتركة بدأت عملية تطهير "قصبة بشير" التركمانية التابعة لمحافظة كركوك /250 كم شمالي بغداد/ من تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش". وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) أن "قوات عسكرية وأمنية ومتطوعين من الحشد الشعبي شرعوا فجر الجمعة في عملية أمنية تهدف لتطهير قرية بشير والقرى المحيطة بها من سيطرة تنظيم "داعش".وأضافت المصادر أن القوات العراقية تتقدم الآن بشكل بطيء بسبب زرع التنظيم عشرات العبوات الناسفة في الطرق، حيث أدى انفجار إحداها إلى مقتل متطوع في الحشد الشعبي وإصابة 3 آخرين".

وذكرت مصادر في الجيش العراقي أن قوات من الجيش تمكنت من صد هجوم لتنظيم "داعش" عند الحدود الإدارية مع عامرية الفلوجة وتمكنت من قتل 20 من عناصره. فيما لقي 13 عنصرا من القوات العراقية مصرعهم اليوم الجمعة، بالإضافة إلى إصابة عشرين آخرين، في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق القتال مع "داعش" في محافظة صلاح الدين.

من جانب آخر، قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة قلقة من تقارير أفادت بأن جماعات شيعية مسلحة أضرمت النيران في منازل، أثناء تقدمها في مدينة تكريت العراقية. لكن المسؤولين أوضحوا بأن ليس لديهم حالات مؤكدة بحدوث انتهاكات خلال الهجوم الكبير ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي، طلب عدم نشر اسمه، قوله: "ما نعرفه هو أن هناك منازل تحترق".

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي أمام الكونغرس هذا الأسبوع بأنه لا يوجد لديه شك في أن الجماعات الشيعية المدعومة من إيران وقوات الأمن العراقية ستستعيد تكريت. لكنه عبر عن قلق إزاء المعاملة التي يتعرض لها المسلمون السنة هناك.

السيستاني يشدد على ضرورة تلاحم الصفوف

وأعلنت المرجعية الشيعية العليا في العراق، بزعامة علي السيستاني، اليوم الجمعة أن المعارك التي تخوضها القوات العراقية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" /داعش/ بأنها معارك مصيرية للدفاع عن البلاد في حاضرها ومستقبلها. وقال أحمد الصافي -معتمد المرجعية الشيعية في كربلاء- أمام آلاف من المصلين في صحن الإمام الحسين خلال خطبة صلاة الجمعة: "إن القوات العراقية من الجيش والشرطة ومتطوعي الحشد الشعبي ورجال العشائر الغيارى تخوض معركة مصيرية للدفاع عن العراق في حاضره ومستقبله".

وقال الصافي "إن تلاحم الصفوف بين مكونات الشعب العراقي له الأهمية في دحر الأعداء من الأراضي المغتصبة، لأن العدو كان يستهدف تفتيت وحدة الشعب وأن التماسك بين أفراد الشعب لابد أن يزداد، وأن القوات العراقية والمتطوعين إنما يدافعون عن العراق هذا البلد الحضاري".

يذكر أن القوات العراقية والبيشمركة ومتطوعي الحشد الشعبي ورجال العشائر يخوضون معارك، بدعم من قوات التحالف الدولي والعربي بقيادة الولايات المتحدة، ضد "داعش" لطردها من المناطق التي تسيطر عليها في البلاد منذ شهر حزيران/يونيو الماضي.

ف.ي/ش.ع (رويترز، د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة

إعلان