″القاعدة لن تنتهي والإرهاب لن يتوقف بمقتل بن لادن″ | بريـد القـراء | DW | 08.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"القاعدة لن تنتهي والإرهاب لن يتوقف بمقتل بن لادن"

تركزت رسائل قراء موقعنا لهذا الأسبوع حول مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لان ومحاكمة حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، إضافة إلى الأوضاع القائمة في كل من سوريا وليبيا، ومدى وصول المد الثوري إلى العربية السعودية.

default

مقتل بن لادن

" تعليقا على موضوع " ترحيب دولي بمقتل بن لادن وتحذير من استمرار خطر الإرهاب" يتساءل القارئ محمد "كيف وصل الكذب إلى درجة الترحيب والتمجيد عالميا لمقتل بن لادن رغم العلم أنه مجرد أداة في أيدي المافيا و المخابرات؟ لا يجهل أحد أن بن لادن ألعوبة في قبضة من جنده في السعودية، و من أستخدمه في محاربة السوفيت في أفغانستان، ومن وفر له الحماية في باكستان. لماذا لا يطالب أولائك السياسيون بحظر المخابرات و التجسس والتجسس المضاد بما أنهم يدركون أن تلك المافيات الأمنية و العسكرية مضادة للشفافية و مسببة لكل ما هو إجرام منظم و متسلطة به على المجتمعات والحكومات ؟ لماذا تتمركز الحرب الإعلامية على العناصر التنفيذية دون أن يتجرأ السياسيون على إزالة الشبكات التي تصنع و تستخدم تلك الأدوات ؟ لماذا لا يطالب أولائك السياسيون باستبدال المخابرات بشبكات حكومية وغير حكومية للشفافية ولحوكمة الشركات و للوقاية من الفساد ؟ (...)؟ إن الاحتفاء بمقتل شخص، سواء كان مجرما أو ضحية للإجرام، هو احتفال همجي ككل الاحتفالات الانتقامية، إضافة إلى أنه بلا جدوى في القضاء على ما يسمى الإرهاب.( محمد الشعري ـ تونس).

وحول نفس الموضوع كتب إبراهيم يقول "أكيد الإرهاب الدولي حاجة وحشة جدا بس المشكلة مش في بن لادن لكن المشكلة في الاحتلال الأمريكي للعراق من أجل البترول، المشكلة في الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، المشكلة في كره العالم للظلم". (إبراهيم ـ مصر)

وبالنسبة لـ"جدل حول نشر صور لجثة بن لادن..وحول شرعية قتل رجل أعزل" كتب مختار يقول "لو حدث مثل ما قالت أمريكا أنها قتلت بن لادن لنشرت الصور فمعروف عن أمريكا الافتخار بقوتها" ( مختار ـ الجزائر)

أما سعيد فيقول حول نفس الموضوع "أولا ما جاء على لسان الصحافة أن حكومة باكستان لا تعلم بالعملية فهذا إما كذب أو أنها تطعن في قدرة دفاعاتها الجوية. قتل رجل اعزل أو على سرير المرض يخالف الأعراف الإنسانية والدولية والحقوقية. لماذا الارتباك حول هذه الإنباء؟ الطريقة التي عرضت بها الإخبار تثير الجدل والتساؤلات". (سعيد ـ السعودية).

وفي تعليق أخر على موضوع "مقتل بن لادن – بداية نهاية القاعدة أم موجة إرهاب جديدة؟" كتب مينا يقول: "

"سيدي المحرر رأي الشخصي إن تنظيم القاعدة لن ينتهي بموت بن لادن، بل الآن أصبح بن لادن رمزا من الرموز المتبعة. وفى اعتقادي ففي الأيام القادمة سوف نرى إما رد فعل عنيف أو من الممكن نهاية من ليس له نهاية وهو الإرهاب. أما نهاية للقاعدة أو نهاية الإرهاب بموت أسامة بن لادن فلا أعتقد، فحسب خبراء الإرهاب فإن تنظيم القاعدة تنظيم لا مركزي، ولهذا تنظيم القاعدة لن ينتهي بموت بن لادن". ( مينا رزق ـ مصر)

وتعتقد منى في تعليقها على موضوع "مقتل أسامة بن لادن في عملية كوماندوس أمريكية بباكستان" أن "بن لادن من المؤكد أنه توفي منذ عدة سنوات ولكن أوباما عاوز يعمل بطل علشان فترة الرئاسة القادمة يعني عاوز فرقعة إعلامية". ( منى منير ـ مصر)

محاكمة مبارك والعادلي

حول موضوع " مصر: حكم بالسجن 12 عاما والغرامة على حبيب العادل" كتبت إحدى القارئات: "أنا عن نفسي أتمنى أن يفضل طول حياته في السجن ذليل مذلول. هو المفروض يتحكم عليه بالإعدام بالإشغال الشاقة المؤبدة لأن الذي يقتل أحد مع سبق الإصرار والترصد يحكم عليه بالإعدام. والعادلي هو اللي أمر بإطلاق النار على المتظاهرين. فإما أن يعدم وإما أن يبقى في السجن وتصادر جميع أمواله التي نهبها من البلد". ( كاتكينتسي ـ مصر)

أما بالنسبة لموضوع " شكوك حول إجراء محاكمة لمبارك بسبب تدهور صحته" فقد علق مينا بالقول " سيدي المحرر يجب محاكمة هذا المستبد، لما كان منه كل الاستبداد بحق شعب كامل. لقد أباح لنفسه وحاشيته دم وطن كامل، فإذا لم تتم محاكمة أل مبارك و ليس مبارك بمفرده، فإن شعب كامل سيكون في أقصى درجات غليانه، فلن تكون النتيجة إيجابية في حالة عدم محاكمة هذا الطاغوت و أعوانه. كما يجب محاكمة قوى دولية أيضاً كان التعاون بينها وبين مبارك مثمرا، وسكوتها كان مدمرا للشعب". ( مينا رزق ـ مصر)

وفي الشأن المصري كتب القارئ الذي رمز لنفسه بـ" مصري مؤمن بكتاب الله وسنة رسوله" نقدا حول موضوع " مبادرة "مدنية" في مواجهة المد الديني في مصر" قال فيه "هل كانت الدولة الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين من بعده دولة مدنية وهل كانت الدولة الإسلامية في عهد ازدهارها دولة مدنية؟ كفاكم كلاما يأهل العلمانية؟ إن كنتم تدعون أن الإخوان المسلمين والسلفيين سوف يرجعون مصر إلى عهد التخلف فكيف ومن بينهم المهندسين والدكاترة والعلماء والمفكرين؟ فكفانا تضليل كما فعل الحكام السابقون". (مصري ـ مصر)


الوضع في سوريا


"يرجى من الحكومة الألمانية أن تقف بشكل حازم ضد النظام السوري الذي دمر شعب سوريا المسالم بالدبابات والمدفعية. واكرر رجائي للأصدقاء الألمان وأقول إن فرض حظر على بيع الأسلحة إلى سوريا لا يقدم ولا يؤخر لأن الحكومة السورية ردت بالقول ,,أننا لا نهتم لأن سلاحنا روسي الصنع,,. أرجو تطبيق الأشد". كان هذا تعليق محمد على موضوع "استمرار حملات القمع في سوريا وعزلة النظام في ازدياد" (محمد ، سوريا)

وتعليقا على موضوع " حكومات الاتحاد الأوروبي توافق على عقوبات ضد مسؤولين سوريين" كتب سامر يقول "نرجو ضم رفعت الأسد وخدام الذين يستمتعون بأموال الشعب السوري وأيديهم ملوثة بمذبحة حماه وسجن تدمر". (سامر ـ سوريا)

الثورة في بلاد الحرمين

وحول موضوع "هل تدفع الثورات العربية السعودية إلى الانغلاق أكثر؟" كتب ياسر يقول " فعلا نحن في بلاد الحرمين نعاني من قمع الحريات وأعجبني ما جاء في موضوعكم حول "ثنائية الحكم – الدين والعائلة الحاكمة". فعلا بهذين الجناحين تطير الدولة؛ الجناح الديني والجناح الحاكم. المشكلة هي في المجتمع قبل الحكومة. والمواطنون لا يقبلون بالتغيير وقد يعود ذلك إلي التأسيس الفكري منذ النشء لهم في المدارس. نحن للأسف نعيش في القرون القروسطية". (ياسر ـ السعودية)

ليبيا والغرب

"ما يحدث في ليبيا عدوان سافر تم التخطيط له منذ سنوات. مؤامرة واضحة وضوح شمس ليبيا الواحدة المستقلة. والتحرك الأخير للتلاعب بأموال الشعب الليبي هو قرصنة حقيقية من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وهي خطوة غير شرعية وفقا للعرف الدولي والقوانين واللوائح الدولية. يقصفون مقدرات الشعب الليبي ويسرقون أمواله ويستعدون للسيطرة على النفط والبدء في النفط مقابل الغذاء وإعادة الاعمار وبلاك ووتر وما أدراك ما بلاك ووتر ومنطقة خضراء الخ. تكرار لسيناريو العراق وفلسطين ولبنان والسودان واليمن وسوريا...,,أكلت يوم أكل الثور الأسود,,". كان هذا تعليق على موضوع " أخيرا لدى الغرب خطة بشأن الصراع في ليبيا". (وليد نيوف ـ الكويت)

أعدد هذه الحلقة: عبده جميل المخلافي

ملاحظة:

هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قراءنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.