القاعدة في اليمن تعلن تشكيل ″جيش″ لـ ″تحرير″ البلاد | سياسة واقتصاد | DW | 12.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

القاعدة في اليمن تعلن تشكيل "جيش" لـ "تحرير" البلاد

أعلن تنظيم القاعدة في اليمن عن تشكيل قوة مقاتلة باسم " جيش عدن أبين ". يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه البلاد أمس انفجاريين أسفر احدهما عن سقوط ثلاثة قتلى و14 جريحا وفق احدث حصيلة، وواشنطن تجدد دعمها لصنعاء.

default

أعلن تنظيم القاعدة في اليمن عن إنشاء جيش أطلق عليه اسم "جيش عدن -أبين". ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسئول العسكري لفرع التنظيم في اليمن قوله في تسجيل صوتي نشر على شبكة الانترنت، أن الهدف من هذا الجيش هو "تحرير اليمن من الصليبيين وعملائهم المرتدين". وأفادت الوكالة أن الخبر نشر في موقع مرتبط بتنظيم القاعدة، إلا أنه تعذر التأكد من صحة هذه الرسالة. ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية قال متحدث عرف بأنه القائد العسكري للتنظيم قاسم الريمي في التسجيل الصوتي "قاربنا من وضع اللبنات الأولى لجيش عدن أبين وهو خط الدفاع عن الأمة وتحرير مقدساتها وتطهير أراضيها من الصليبيين وعملائهم المرتدين."

وبحسب الوكالة الفرنسية فقد أعترف المسئول العسكري أن التنظيم اتخذ في الأشهر الأخيرة قوات الأمن وأجهزة الشرطة أهدافا له في جنوب وشرق اليمن مستخدما بشكل خاص "عمليات القنص والعبوات". وكان قد أطلق صاروخ على سيارة دبلوماسي بريطاني في صنعاء يوم الاثنين الماضي بعد ستة شهور تقريبا من هجوم انتحاري للقاعدة استهدف السفير البريطاني.

قتلى وجرحى في انفجارين منفردين

من جانب أخر ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجاريين اللذين وقعا مساء أمس الاثنين (11أكتوبر/تشرين 2010) قرب نادي الوحدة الرياضي بمدينة عدن في جنوب اليمن إلى ثلاثة قتلى و14 جريحا على الأقل من بينهم شرطيان، كما صرحت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس وموقع "نيوزيمن" الإلكتروني الإخباري المستقل. ووقع الانفجاران بفارق عشر دقائق في النادي الواقع في حي سكني بمنطقة الشيخ عثمان بعدن، كبرى مدن الجنوب.فيما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر أمني بإدارة أمن محافظة عدن قوله إن السلطات الأمنية أبطلت مفعول عبوة ناسفة مساء الاثنين

بالقرب من ملعب 22 مايو بعدن. يذكر أنه من المقرر أن تستضيف عدن بطولة كأس الخليج 20 في الشهر المقبل وسط حرب متصاعدة مع القاعدة وحركة انفصالية متنامية في جنوب البلاد.

واشنطن تقف إلى جانب صنعاء وترفض التفاوض مع القاعدة

من جانبه، صرح السفير الأمريكي الجديد في صنعاء أمس الاثنين لوكالة رويترز أن بلاده ستستمر في مساعدة اليمن في معركته ضد القاعدة، لكنها لن تؤيد التفاوض مع التنظيم. وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال في وقت سابق هذا العام انه سيجري حوارا مع جناح القاعدة الإقليمي إذا ألقى سلاحه. وقال السفير الأمريكي جيرالد فيرستاين "من ناحيتنا نحن لا نعتقد أنه من الممكن تغيير أفكارهم أو وقف عملياتهم." وأوضح فيرستاين أن واشنطن قدمت مساعدات قيمتها 300 مليون دولار لليمن هذا العام وستمنحه مبلغا مماثلا العام القادم، على أن ينفق نصف هذا المبلغ على دعم الاقتصاد وخصص النصف الآخر لدعم القوات لأمنية.

ونشأ تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" في كانون الثاني/يناير 2009 بعد دمج الفروع اليمنية والسعودية لتنظيم أسامة بن لادن الذي تنحدر عائلته من اليمن. ومنذ الكشف عن محاولة تفجير طائرة أمريكية في عيد الميلاد 2009 كانت في رحلة بين أمستردام وديترويت، برز اليمن في دائرة الاهتمام الدولي ودخلت صنعاء في صراع ضد عناصر تنظيم القاعدة.

(هـ.إ./ أ.ف.ب/ رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة