القادة العرب يرفضون القرار الأميركي بشأن القدس وينددون بـ″التدخلات″ الإيرانية | أخبار | DW | 15.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القادة العرب يرفضون القرار الأميركي بشأن القدس وينددون بـ"التدخلات" الإيرانية

اختتمت أعمال القمة العربية الـ29 والتي عقدت بمدينة الظهران السعودية، بالتأكيد على عدم شرعية القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتصدي بحزم لكل التدخلات الإقليمية في شؤون الدول العربية.

ندد قادة الدول العربية في قمتهم السنوية في مدينة الظهران السعودية الأحد (15 أبريل 2018) ، بقرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبـ "التدخلات" الإيرانية في شؤون الدول العربية. واكد البيان الختامي "نرفض التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وندين المحاولات العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي".

كما دان البيان "تسليح ايران للميليشيات الإرهابية" مطالبا بـ"سحب ميليشياتها وعناصرها المسلحة التابعة لها من كافة الدول العربية وخصوصا سوريا واليمن".

على صعيد أخر، أشار البيان إلى أن الدول العربية "تؤكد بطلان وعدم شرعية القرار الأميركي بشان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (...) حيث ستبقى القدس الشرقية عاصمة فلسطين العربية". وأضاف "نحذر من اتخاذ أي إجراءات من شانها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس لان ذلك سيؤدي إلى تداعيات مؤثرة على الشرق الأوسط بأكمله".

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اعلن اطلاق تسمية "قمة القدس" على الاجتماع الذي استضافت المملكة دورته الـ29، قبل نحو شهر من الموعد المقرر لنقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وانعقدت القمة غداة ضربات شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف تابعة للنظام في سوريا، إلا أن الملك سلمان (82 عاما) لم يتطرق أمام قادة وممثلي الدول العربية إلى النزاع السوري. وأعلن تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار لدعم الأوقاف الإسلامية في القدس، وتبرعات إضافية بقيمة 50 مليون دولار لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا".

واثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضب الفلسطينيين حين اعلن في السادس من كانون الأول/ديسمبر الفائت اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونيته نقل السفارة الأميركية إليها في أيار/مايو، ما شكل قطيعة مع نهج دبلوماسي تبنته الولايات المتحدة طوال عقود.

 وكان العاهل السعودي أكد لترامب في اتصال هاتفي بداية الشهر الحالي موقف السعودية المؤيد لمطالب الفلسطينيين. وجاء الاتصال بعد تصريحات لنجله الأمير محمد (32 عاما) ولي العهد تعبّر عن تقارب بين المملكة السنية والدولة العبرية، ولا سيما في مواجهة إيران. والدولتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية.

وفي كلماتهم امام القمة، ندّد بدورهم قادة عرب آخرون بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالقرار الأميركي حيال القدس. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي ان العرب سيحتفظون "بعلاقات استراتيجية" مع الولايات المتحدة رغم قرار نقل السفارة.

وشارك في القمة 17 زعيما ورئيس حكومة، وثلاثة مسؤولين آخرين مثلوا الجزائر والمغرب وسلطنة عمان، بينما تمثلت قطر التي قطعت السعودية علاقاتها معها في حزيران/يونيو الماضي بمندوبها الدائم في جامعة الدول العربية. ولا تحضر سوريا بفعل تعليق عضويتها.

والغائب الأكبر عن القمة هو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي لم يشارك في الاجتماع لأسباب سياسية تتعلق بقطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الإمارة الغنية على خلفية اتهامها بدعم تنظيمات "إرهابية" في المنطقة، الأمر الذي تنفيه الدوحة. لكن الأزمة الدبلوماسية هذه لم تدرج على جدول أعمال القمة.

م.أ.م/ ي ب ( د ب أ، أ ف ب)

مختارات