الفائز في مسابقة التوقعات... و″يوم لا ينسى″! | عالم الرياضة | DW | 25.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

الفائز في مسابقة التوقعات... و"يوم لا ينسى"!

من بين الآلاف من المشاركين من أزيد من ثلاثين دولة، فاز السوري غيث إبراهيم بجائزة مسابقة التوقعات التي نظمتها مؤسسة دويتشه فيله خلال مونديال جنوب إفريقيا، والتي كانت عبارة عن زيارة إلى ألمانيا، بدأها بالفعل الشهر الجاري.

default

غيث إبراهيم، الفائز بجائزة التوقعات وأخوه أيمن داخل ملعب كولونيا.

زيارة إلى ألمانيا، و إلى أحد ملاعبها وملاقاة أحد نجوم البوندسليغا، كانت الجائزة التي رصدت للفائز بجائزة التوقعات، التي نظمتها مؤسسة دويتشه فيله على موقعها الإلكتروني خلال مونديال جنوب إفريقيا. ورغم أن حظوظ العرب في المونديال كانت ضعيفة، ولم تنجح الجزائر في بلوغ الدور الثاني من البطولة، إلا أن الفائز بجائزة دويتشه فيله كان شابا عربيا من سوريا؛ إنه غيث إبراهيم الذي تحققت أمنيته وبفضل هذه المسابقة في زيارة ألمانيا وزيارة أخيه الذي يدرس في جامعة هومبولد بالعاصمة برلين شعبة الهندسة الزراعية.

وبعد أن قام غيث يوم الجمعة (الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر 2010) بجولة في مقر مؤسسة دويتشه فيله في مدينة بون وتعرف على أسرة القسم العربي هناك. كانت المحطة القادمة مدينة كولونيا وتحديدا ملعب راين إينرغي الذي شهد مساء ذلك اليوم افتتاح منافسات المرحلة السادسة من بطولة الدوري الألماني/ بوندسليغا والتي جمعت بين فريق المدينة، فريق كولونيا وبين ضيفه هوفنهايم. توقع غيث بأن يفوز كولونيا بثلاثة أهداف نظيفة، ولم يجرؤ، بل ولم يرغب أحد على مجادلته، بحكم أنه ملك التوقعات كما برهن الأخير على ذلك، فضلا عن أن رئيس القسم العربي السيد راينر زوليش الذي رافق الضيفان إلى كولونيا من أشد مشجعي الفريق.

هدايا خاصة

وأمام الملعب كان للضيفين من سوريا لقاء مع رئيس قسم التسويق لمؤسسة دويتشه فيله غيدو باويمهاور الذي أهدى الفائز قميصا لنادي كولونيا يحمل توقيع جميع لاعبي الفريق. بينما حصل أخوه على شال الفريق، أهداه إياه رئيس القسم العربي السيد زوليش.

WM der Tipper 2010 Flash-Galerie

رئيس قسم التسويق وسط الصورة، يهدي غيث إبراهيم قميص نادي كولونيا وإلى جانبه على اليمين السيد راينار زوليش، رئيس القسم العربي بمؤؤسة الدويتشه فيله.

ولدى وصوله إلى مقاعد الجمهور، ابتهج قلب الشاب غيث الذي يبلغ من العمر تسعة عشرة عاما فرحا بمشاهدة اللاعب الدولي ومهاجم كولونيا لوكاس بودولسكي، قائلا "إنني أعرفه جديا، إنه لاعب رائع" من دون أن يعلم أن هناك مفاجأة أخرى بانتظاره وهي زيارة اللاعبين في غرفة الملابس والدخول إلى القاعة التي تنظم فيها المؤتمرات الصحفية وأخذ صور فيها. وهي جولة خاصة أعدت للفائز في مسابقة التوقعات بدعم من قبل نادي كولونيا.

"...يوم لا ينسى!"

WM der Tipper 2010 Flash-Galerie

غيث إبراهيم في قاعة المؤتمرات الصحفية.

"الأجواء داخل الملعب رائعة جدا"... يقول غيث معربا عن دهشته من أن خمسة وأربعين ألف متفرج حضروا لمشاهدة فريقهم المحبوب. ودقائق قبل انطلاق المباراة بدأ الجمهور يردد النشيد الرسمي لفريق كولونيا. ورغم أن غيث لا يفقه بما يُردد من حوله باللغة الألمانية، إلا أن عدوى الحماسة التي أصابت السيد زوليش والمحررة الألمانية أوليفيا فريتس وصلت إليه بسرعة، وبدأ بدوره يتمايل على إيقاع النشيد.

وعند انطلاق المباراة وتحديدا في الدقيقة السابعة عشرة أحرز لوكاس بودولسكس هدف السبق، ما دفع غيث إلى الاعتقاد أنه سيصيب مرة أخرى في توقعاته، لكن هوفنهايم عادل الكفة في الشوط الثاني، لتنتهي المباراة بهدف لكل منهما. وحينذاك، شارك الضيفان السوريان في المؤتمر الصحفي الذي عقده كل من الفريقين المتنافسين، ووقفا إلى جانب لوكاس بودولسكي يستمعان إلى التصريحات التي أدلى بها إلى الصحفيين. وعندها أخذ غيث كاميرا التصوير وبدأ بدوره بالتقاط صور لبودولسكي، مرددا أنه "اليوم سيبقى عالقا في ذاكرتي مدى الحياة، لأنه يوم حافل بالأحداث" ومن أهمها الهدف الذي أحرزه بودولسكي.

بنكيران وفاق

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

إعلان