الغنوشي يبعد أنصار بن علي من الحكومة المؤقتة | سياسة واقتصاد | DW | 28.01.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الغنوشي يبعد أنصار بن علي من الحكومة المؤقتة

ساد الهدوء ساحة القصبة في تونس، بعد الإعلان عن حكومة انتقالية مؤقتة تليها تنظيم انتخابات رئاسية مقبلة. وتأتي هذه الخطوة بعد تظاهر آلاف التونسيين احتجاجا على وجود أنصارلابن على في تشكلية الحكومة.

default

الغنوشي يستبعد أنصار بن علي من الحكومة المؤقتة ويحتفظ برئاستها

عاد الهدوء صباح اليوم الجمعة (28 كانون الثاني/ يناير) إلى ساحة القصبة في العاصمة تونس، ولم تعد تسمع الهتافات والشعارات المنادية باستقالة الحكومة التي لم يكف المحتجون عن ترديدها خلال الأيام الأخيرة وذلك تحت نافذة الوزير الأول محمد الغنوشي الذي احتفظ بمنصبه على رأس الحكومة المؤقتة.

وكان رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي قد أعلن مساء أمس الخميس تعديلا وزاريا واسعا، استبعد منها أنصار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وأشار الغنوشي إلى أن حكومته تلتزم بأن تتوفر في الانتخابات الرئاسية القادمة كافة الضمانات الديمقراطية، ومن ضمنها أن تتم تحت إشراف لجنة مستقلة وبحضور مراقبين دوليين.

الوعد بانتخابات حرة

Tunesien Massendemonstrationen gegen Präsident Zine El Abidine Ben Ali in Tunis

استمرار الاحتجاجات تضطر الغنوشي الى تعديل الحكومة المؤقتة

وأكد الغنوشي أن "الحكومة المعلن عنها هي حكومة انتقالية وقتية تتمثل مهمتها في تمكين البلاد من تحقيق الانتقال الى الديمقراطية وتأمين الشروط الضرورية لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تتيح للشعب أن يقول كلمته بكل حرية وفي كنف الضمانات الكاملة حتى تعكس تلك الانتخابات إرادة الشعب التونسي".

هذا وحظيت خطوة استبعاد أنصار بن علي من الحكومة بدعم الاتحاد العام التونسي للشغل، وأكد الغنوشي أن الحكومة الجديدة تم تشكيلها بعد اتفاق ومحادثات مع كل الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني في لبلاد.

وأعلن رئيس الوزراء محمد الغنوشي الذي كان يشغل نفس المنصب في عهد بن علي أنه تم استبعاد 12 وزيرا من أعضاء حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم السابق ومن بينهم وزراء الداخلية والدفاع والخارجية.

(هـ.إ./رويترز/ أ.ف.ب/د.ب.أ)

مراجعة: عارف جابو

مختارات

إعلان