العفو الدولية: الحملة على الحريات تحول مصر لـ″سجن مفتوح″ | أخبار | DW | 19.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

العفو الدولية: الحملة على الحريات تحول مصر لـ"سجن مفتوح"

وجهت منظمة العفو الدولية انتقادات شديدة للحكومة المصرية متهمة إياها بتحويل مصر إلى "سجن مفتوح" للمنتقدين. ورأت المنظمة الدولية أن الحملة على الناشطين والمعارضين في عهد الرئيس السيسي فاقت أي حملة مشابهة في ظل حكم مبارك.

Ägypten Symbolbild Prozess gegen Muslimbrüder (Getty Images/AFP/M. Khaled)

صورة من الأرشيف

اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة المصرية اليوم الأربعاء (19 أيلول/سبتمبر 2018) بشن حملة على حرية التعبير حولت مصر إلى "سجن مفتوح" للمنتقدين. وقالت إن السلطات اعتقلت 111 شخصا على الأقل منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي لانتقادهم الرئيس عبد الفتاح السيسي ووضع حقوق الإنسان في مصر في حملة فاقت أي حملة مشابهة أثناء حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وقالت نجية بونعيم مديرة الحملات لمنطقة شمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية "أصبح انتقاد الحكومة في مصر حاليا أكثر خطورة من أي وقت مضى... المصريون تحت حكم الرئيس السيسي يُعاملون كمجرمين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بشكل سلمي".

ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من المتحدث باسم الحكومة عند الاتصال به.

وقالت منظمة العفو الدولية إن أجهزة الأمن شنت حملة شرسة على المجالات السياسة والاجتماعية والثقافية المستقلة. وأضافت "هذه الإجراءات، وهي أشد قسوة مما حدث خلال فترة الحكم الاستبدادي للرئيس السابق حسني مبارك التي دامت 30 عاما، حولت مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين".

ويقول مؤيدو السيسي، الذي أعيد انتخابه لفترة رئاسية ثانية في آذار/مارس المنصرم، إنه يواجه عنف المتشددين الإسلاميين ويحاول إعادة النظام في البلاد بعد سنوات من الفوضى بعد المظاهرات التي أجبرت مبارك على التنحي عام 2011. ويضيف المؤيدون أن السيسي حسّن الوضع الأمني منذ عام 2013 بعد أن أعلن وزير الدفاع آنذاك، عزل الرئيس محمد مرسي في أعقاب احتجاجات حاشدة على حكمه.

مشاهدة الفيديو 01:43

أحكام جماعية في مصر وتنديد دولي

وقالت منظمة العفو إن من بين المعتقلين 35 شخصا على الأقل تم احتجازهم بتهمة "التظاهر دون تصريح" و"الانتماء لجماعة إرهابية" بعد احتجاج سلمي على رفع سعر تذكرة مترو الأنفاق وبعض من قاموا بنشر تعليقات ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن بين المعتقلين أيضا شخصيات بارزة مثل رئيس الأركان السابق سامي عنان والمرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح وهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات. وقالت منظمة العفو إن 28 صحفيا عل الأقل من بين المعتقلين منذ كانون الأول/ديسمبر من عام 2017.

وقالت بونعيم "إدارة الرئيس السيسي تعاقب المعارضة السلمية والنشطاء السياسيين بقانون لمكافحة الإرهاب وقوانين أخرى فضفاضة تفسر أي معارضة على أنها جريمة جنائية".

ح.ع.ح/أ.ح(رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع