العراق بعد انسحاب آخر الوحدات القتالية الأمريكية | العراق اليوم | DW | 19.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

العراق اليوم

العراق بعد انسحاب آخر الوحدات القتالية الأمريكية

انسحبت آخر وحدة قتالية أمريكية من العراق قبل الموعد المحدد لها، وما بقي من وحدات غير قتالية ستقدم المشورة للقوات العراقية إلى جانب تدريبها وتأهيلها من خلال "عملية الفجر الجديد" حتى انسحابها بنهاية العام القادم.

default

انسحاب القوات الأمريكية قبل موعدها المحدد من العراق يدعو إلى التساؤل عن أسباب الاستعجال بالانسحاب التي يرى المحلل السياسي والصحافي العراقي عبد المنعم الأعسم أن أهمها يعود إلى خطط الرئيس أوباما وبرنامجه للانسحاب من العراق والتزامه بالمواعيد المحددة لذلك

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة، عبد المنعم الأعسم: كان على الساسة العراقيين أن يتأملوا برنامج أوباما للانسحاب جيداً من قبل)

هل سيدفع الانسحاب الأمريكي القادة العراقيين الى تجاوز خلافاتهم؟

هل سيدفع الانسحاب الأمريكي القادة العراقيين الى تجاوز خلافاتهم؟

ومما لاشك فيه أن الانسحاب سينعكس على الوضع الأمني الذي شهد تراجعاً في الفترة الأخيرة، ما دفع البعض إلى التحذير من ذلك، ولكن المحلل السياسي العراقي الدكتور مؤيد عبد الستار لا يتفق مع ذلك. حيث لا يرى أن هناك تهديداً كبيراً لأمن العراق بعد الانسحاب الأمريكي، رغم الخروقات التي تحدث من وقت لآخر

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة، د. مؤيد عبد الستار: العراقيون أقدر من غيرهم على حماية أمنهم)

كذلك أعرب الدكتور نبيل سليم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، عن تفاؤله بشأن مستقبل الأمن في العراق، وإنه لا يتوقع أن يحدث انهيار أمني بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، كما يتوقع بعض المراقبين. حيث يرى أن العراقيين قد تعلموا من الأزمات السابقة وبات لديهم الوعي بمخاطر تدهور الأمن.

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة، د. نبيل سليم: المستفيد من تدهور الأمن في العراق هم الإرهابيون وأطراف خارجية )

Muayed Sattar Irak

المحلل السياسي العراقي الدكتور مؤيد عبد الستار

ويقول المراقبون أن الانسحاب الأمريكي سيترك فراغاً، ربما تستغله أطراف محلية معارضة للعملية الديمقراطية وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء وزعزعة استقرار البلاد. كما يمكن أن تستغله أطراف خارجية أيضاً للتدخل في الشأن العراقي وخاصة ايران. وهذا ما يراه المحلل السياسي الألماني ميشائيل لودرز الخبير في شؤون الشرق الأوسط

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة، ميشائيل لودرز: لو شنت الولايات المتحدة حرباً على ايران ستكون في العراق أيضا)

هناك من يتوقع أن تحاول الإدارة الأمريكية أن تعدل اتفاقية سحب القوات التي عقدتها مع الحكومة العراقية، لكي تبقي على بعض قواتها في العراق حتى بعد نهاية عام 2011 موعد الانسحاب الأمريكي الكامل، وذلك استناداً إلى تصريحات الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي الذي قال بأن التزام بلاده في العراق ثابت وطويل الأمد. وفي هذا السياق يقول الصحافي العراقي عبد المنعم الأعسم بأن تعديل الاتفاقية يحتاج إلى موافقة واشنطن وبغداد

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة، عبد المنعم الأعسم: لا أتوقع أن تعجل الولايات المتحدة بسحب قواتها قبل نهاية عام 2011)

Nahost Experte Michael Lüders

المحلل السياسي الألماني ميشائيل لودرز الخبير في شؤون الشرق الأوسط

والانسحاب الأمريكي من العراق سينعكس بشكل ما على الوضع السياسي وأزمة تشكيل الحكومة الجديدة، ويرى الدكتور مؤيد عبد الستار أن الانسحاب سينعكس بشكل إيجابي على العملية السياسية وسيشكل حافزاً للقادة العراقيين للاتفاق وإنهاء خلافاتهم

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة، د. مؤيد عبد الستار: الانسحاب الأمريكي سيمنح القادة العراقيين فرصة للتفاهم)

وإذا كان تأثير الانسحاب على العملية السياسية إيجابياً، هل سيدفع الساسة إلى الإسراع من إيقاع تحركاتهم وحواراتهم ويحثون الخطى باتجاه حل معضلة تشكيل الحكومة؟ الدكتور نبيل سليم لا يرى أن الانسحاب سيؤثر بشكل كبير على أزمة تشكيل الحكومة، حيث هناك صراع على المناصب بين الكتل السياسية

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة د. نبيل سليم: تأخر تشكيل الحكومة بسبب الصراع على السلطة وليس الاختلاف حول البرامج)

Abedul Muniem Alaasam irakischer Journalist in Großbritannien

المحلل السياسي والصحافي العراقي عبد المنعم الأعسم

وفي ظل استمرار أزمة تشكيل الحكومة يتساءل البعض فيما إذا كان يمكن لأوربا أن تتدخل وخاصة بعد الانسحاب الأمريكي، لمساعدة العراق على حل أزماته السياسية بالاستفادة من التجارب الديمقراطية في أوربا التي تحكم أغلب بلدانها من قبل ائتلافات تضم أكثر من حزب واحد، وخاصة ألمانيا التي لها تجربة كبيرة في هذا المجال منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. المحلل السياسي ميشائيل لودرز لا يرى إمكانية ذلك، حيث أن الوضع في العراق مختلف عما كان عليه في ألمانيا مثلاً بعد الحرب العالمية الثانية

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة، ميشائيل لودرز: لا يمكن نقل التجربة الألمانية إلى العراق)

الكاتب: عارف جابو

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع