العثور على ناشط مناهض لداعش وصديقه مقطوعي الرأس في تركيا | أخبار | DW | 30.10.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

العثور على ناشط مناهض لداعش وصديقه مقطوعي الرأس في تركيا

عُثر على ناشط سوري في حملة "الرقة تذبح بصمت" المناهضة لتنظيم "الدولة الإسلامية" وصديق له مقطوعي الرأس داخل منزل في جنوب تركيا، كما أعلن القائمون على الحملة.

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) نقلا عن أحدى القيمين على مجموعة "الرقة تذبح بصمت"، التي توثق تجاوزات وجرائم تنظيم "الدول الإسلامية" وتنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، أفاد بأنه "تم العثور على إبراهيم عبد القادر(20 عاما) وهو أحد أعضاء فريقنا وصديقه فارس حمادي مقطوعي الرأس في منزل الأخير في مدينة أورفا" التركية.

وأوضح أبو محمد، أحد مؤسسي مجموعة "الرقة تذبح بصمت"، أن صديقا آخر للرجلين قصد منزل حمادي وطرق على الباب مرات عدة قبل أن يدخل إلى المنزل ويجدهما مضرجين بدمائهما، مشيرا إلى أن عبد القادر يقيم في تركيا منذ أكثر من عام ويتحدر وصديقه، وهو في العشرينات من عمره، من مدينة الرقة، أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

واتهمت حملة "الرقة تذبح بصمت" التنظيم بالوقوف خلف عملية القتل. وقالت عبر صفحتها على فيسبوك "فريق (الرقة تذبح بصمت) ينعي استشهاد أحد أعضاء الحملة الشاب ابراهيم عبد القادر والصديق فارس حمادي، بعد أن وجدا منحورين على يد داعش الغدر في مدينة أورفا التركية".

وتنشط الحملة سرا منذ ابريل/نيسان 2014 في الرقة، حيث توثق انتهاكات التنظيم المتطرف، بعد أن باتت المدينة محظورة على الصحافيين إثر عمليات خطف وذبح طالت عددا منهم.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الرقة في كانون الثاني/يناير 2014، بعد معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة الذين كانوا استولوا عليها من النظام في آذار/مارس 2013.

وتعرض عدد من ناشطي الحملة للاعتقال والقتل داخل سوريا، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها قتل أحد ناشطيها خارج سوريا، بحسب أبو محمد.

وذكرت وكالة الانباء التركية أنه تم العثور على "صحافيين سوريين مقطوعي الرأس"، مشيرة إلى أن الشرطة التركية أوقفت سبعة سوريين، على خلفية الموضوع.

ف.ي/ح.ز (ا ف ب)

مواضيع ذات صلة