العثور على ابن ناشطة عراقية معروفة مقتولاً | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 25.07.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

العثور على ابن ناشطة عراقية معروفة مقتولاً

في حادثة أثارت ردود أفعال منددة، عثر على ابن فاطمة البهادلي، الناشطة في حقوق الإنسان وحقوق المرأة المعروفة، مقتولاً في البصرة في جنوب العراق. ما خلفيات الجريمة؟

عثر على ابن ناشطة في حقوق الإنسان في البصرة بجنوب العراق، سبق أن تعرضت لتهديدات، مقتولاً، بعد اختفائه لمدة 24 ساعة في ظروف غامضة، بحسب مصادر طبية وحقوقية، في حادثة أثارت ردود أفعال منددة. وعلق سفير الاتحاد الأوروبي على ما حصل مطالبا بـ"تحقيق جدي وكامل" في مقتل الشاب علي كريم البالغ 26 عاماً ابن الناشطة فاطمة البهادلي، واصفا ما جرى بأنه "جريمة اغتيال".

والبهادلي ناشطة معروفة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في البصرة، وقد أسست جمعية الفردوس التي تعنى بشؤون حماية النساء والفتيات المتضررات من الحروب.

 وبحسب منظمة حماية الناشطين في حقوق الإنسان "فرونتلاين ديفندرز" فإن البهادلي "وبسبب عملها المتواصل في هذا المجال منذ سنوات، كانت عرضة لتهديدات بالقتل وواجهت ضغوطا اجتماعية عديدة من عشيرتها".

وبحسب عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان علي البياتي فقد "استهدفت البهادلي قبل عام بتهم من أحزاب سياسية بالارتباط بالخارج، وهي التهمة التي غالباً ما تسبق أي عملية اغتيال لناشطين في حقوق الإنسان في العراق". ورأى البياتي أن "الإفلات من العقاب المتواصل يبدو كأنه يشجع المسؤولين عن تلك العمليات على ارتكاب مزيد من الجرائم".

مشاهدة الفيديو 01:36

آلاف يتظاهرون في بغداد احتجاجا على اغتيال الناشطين تحت شعار "من قتلني"

اقرأ أيضاً: الكاظمي "فشل" في حماية نشطاء "ثورة" ركب قطارها إلى السلطة

واختفى علي من منزله لمدة 24 ساعةً قبل العثور عليه مقتولاً برصاصتين في الرأس وثالثة في الصدر، وفق مصدر طبي وبحسب ما روى أصدقاؤه لقنوات محلية. من جهته قال البياتي لفرانس برس إن الشاب "خطف أمس من قبل مجموعة مسلحة غير معروفة وعثر عليه في منطقة الزبير" البعيدة نحو 50 كلم عن مدينة البصرة.

وعلّقت دوناتيلا روفيرا الباحثة في منظمة العفو الدولية على مقتل علي كريم في تغريدة: "يواصل ناشطو المجتمع المدني في العراق دفع الثمن بأرواحهم، وأرواح أولادهم".

ومنذ الانتفاضة الدموية التي خلفت 600 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، فر العديد من الناشطين من العراق أو لجأوا إلى إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمالي البلاد، خوفا من عمليات انتقام. ومذاك، كان نحو 87 ناشطاً هدفاً للاغتيال أو محاولة الاغتيال، قتل من بينهم 36، وفق البياتي، وخطف العشرات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عمليات قتل الناشطين وخطفهم، لكنّ ناشطين يتّهمون الميليشيات النافذة الموالية لإيران بذلك. ومنتصف تموز/يوليو الجاري، أعلنت الحكومة توقيف قتلة الباحث العراقي المعروف هشام الهاشمي، بعد عام على اغتياله في بغداد.

تزامناً، أصدر ائتلاف النصر، التحالف الانتخابي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، بياناً دان فيه "استمرار سياسة اغتيال الناشطين"، داعياً "سلطات الدولة لضرب واستئصال مجاميع الجريمة والفوضى والأجندات المشبوهة".

خ.س/ع.ج (أ ف ب)