الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مواقع تابعة لإيران وحزب الله في سوريا | أخبار | DW | 01.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مواقع تابعة لإيران وحزب الله في سوريا

استهدف قصف إسرائيلي ليل الأحد / الإثنين مواقع عسكرية في سوريا وأسفر عن مقتل أربعة مدنيين طالت الأضرار منازلهم، وفق ما أفادت وسائل إعلام سورية رسمية، مشيرة إلى اسقاط الدفاعات الجوية عدداً من الصواريخ.

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ مستهدفة مواقع عسكرية سورية في حمص ومحيط دمشق مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين وإصابة 21 آخرين. وقال الجيش السوري إن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم الذي شُن من المجال الجوي اللبناني. وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية عندما سئلت عن هذا التقرير "لا نعلق على مثل هذه التقارير".

وذكرت قناة الإخبارية التلفزيونية السورية نقلا عن مراسلها أن أربعة مدنيين لقوا حتفهم من بينهم رضيع في بلدة صحنايا جنوب دمشق "جراء العدوان الصهيوني". وقالت إن عددا من الأشخاص أصيبوا أيضا. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء نقلا عن مراسلها إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عددا من الصواريخ.

وصرح قائد ميداني في القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "أن طائرات إسرائيلية أطلقت أكثر من 7 صواريخ عند منتصف ليل الأحد وتصدت منظومات الدفاع الجوي السوري لها وأسقطت عدداً منها في جنوب غرب العاصمة دمشق، كما استهدفت تلك الطائرات ثلاث نقاط عسكرية بمحافظة حمص هي الفوج 84 التابع للدفاع الجوي السوري وموقعين في منطقتي فيروزة وأم حارتين غرب حمص وأن اكثر من 10 مصابين من القوات الحكومية وصلت إلى مشافي حمص".

ومن جهته، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "الصواريخ (الإسرائيلية) طالت مركزاً للبحوث العلمية ومطاراً عسكرياً غرب حمص ينتشر فيهما مقاتلون إيرانيون ومن حزب الله اللبناني"، مشيراً إلى سقوط جرحى في صفوفهم. وفي ريف دمشق، جرى وفق عبد الرحمن استهداف مواقع عسكرية عدة، بينها مواقع لمقاتلين إيرانيين.

وشنت إسرائيل في الآونة الأخيرة مئات الهجمات في سوريا والتي تقول إنها تستهدف إيران عدوها اللدود في المنطقة وجماعة حزب الله اللبنانية التي تصفها بأنها أكبر تهديد لحدودها.

ص.ش/ح.ز (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

مختارات