الطريق إلى مصير الديناصورات في حفرة بالمكسيك | عالم المنوعات | DW | 14.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

الطريق إلى مصير الديناصورات في حفرة بالمكسيك

ليس جديدا الاعتقاد السائد أن نيزكا ضرب الأرض تسبب في انقراض الديناصورات، بيد أن الجديد هو حفر العلماء لحفرة على عمق نحو خمسة آلاف قدم تحت مستوى البحر قرب المكسيك للبحث عن دلائل لحياة ميكروبية تؤكد نظريتهم.

بعثة المانية تبحث عن عظام الديناصورات في المكسيك. صورة من الارشيف

بعثة المانية تبحث عن عظام الديناصورات في المكسيك. صورة من الارشيف

بدأ العلماء عمليات حفر وتنقيب بحثا عن عينات مهمة -على عمق نحو خمسة آلاف قدم تحت مستوى البحر- قد تقدم قرائن على حدوث حفرة في حقبة ما قبل التاريخ سببها ارتطام كويكب كبير بالأرض ما أدى إلى انقراض الديناصورات.

ويرى العلماء أن اصطدام هذا الكويكب وربما عناصر أخرى أسهمت في اندثار الديناصورات قبل 66 مليون عام وهي النظرية التي أعلنت للمرة الأولى عام 1980. ومن بين أكبر الشواهد على ذلك حفرة طولها 180 كيلومترا قرب منطقة تشيكسولوب بالمكسيك.وخلال مهمة التنقيب هذه التي يشارك فيها فريق دولي من العلماء وتستغرق شهرين يركز البحث عن أي خيوط قد تقود إلى كيف استمرت الحياة بعد هذا الارتطام وما إذا كانت هذه الحفرة تحتضن حياة ميكروبية.

وقال خايمي اوروتيا-فوكوجوتشي من معهد الفيزياء الجيولوجية بجامعة المكسيك الوطنية المستقلة "أدى الارتطام إلى انقراض نحو 75 في المائة من الأنواع التي كانت موجودة خلال تلك الحقبة". وأضاف "كان ذلك إيذانا بالتحول الشائع مما يعرف باسم حقبة الديناصورات إلى عصر الثدييات".

وفي هذا السياق انقسمت الآراء جول ما إذا كان هذا الاندثار حدث بفعل سقوط نيزك أم بسبب نشاط بركاني في منطقة هي الهند حاليا حيث وقعت سلسلة من الانفجارات البركانية الكبيرة استمرت نحو 1.5 مليون سنة. وخلصت دراسة سابقة أجراها علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمكسيك وكندا واليابان أن نيزكا عرضه 15 كيلومترا ارتطم بالأرض فيما يعرف الآن باسم المكسيك هو المسؤول عن هذه الأحداث.

ويعتقد أن هذا النيزك ضرب الأرض بقوة تعادل مليارات أضعاف قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما. وتشير سجلات جيولوجية إلى أن هذا الحدث دمر النظم البيئة البحرية والبرية وأن ارتطام النيزك هو التفسير المقبول لذلك.

م.م/ ع.خ (رويترز)

مختارات