الصحافة الإلكترونية تنذر بتهميش الصحافة التقليدية | علوم وتكنولوجيا | DW | 14.01.2007
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

الصحافة الإلكترونية تنذر بتهميش الصحافة التقليدية

مع الانتشار السريع لشبكة الإنترنت يزداد دور الصحافة الإلكترونية التي أضحت من أشد منافسي الإعلام التقليدي رغم نقص الكوادر المتخصصة فيها، مدينة العلوم دارمشتات تقدم فرصة نادرة لدراسة هذه الصحافة والتخصص فيها.

الإنترنت قرّبت المسافات بين البشر

الإنترنت قرّبت المسافات بين البشر

يعد قسم الصحافة الإلكترونية بمدينة العلوم "دارمشتات" أول تخصص في هذا المجال على المستوى الألماني، كما انه من أكثر الأقسام نجاحاً على المستوى الأوروبي لما يحصل عليه من جوائز ومنح من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

ويعكس هذا الأمر خبرة الأساتذة الذين يدرّسون فيه من جهة، وغنى وشمولية مواده النظرية والتطبيقية من جهة أخرى. يضاف إلى ذلك المشاريع والعلاقات القوية التي يقيمها مع وسائل الإعلام الألمانية، الأمر الذي يشكل الحافز الأكبر لإقبال الطلبة الكثيف على التسجيل فيه.

ويتطلب الانتساب إلى هذا القسم معدلات نجاح عالية في الثانوية العامة، إضافة إلى خبرة مسبقة في مجال العمل الصحفي. هذا وتستغرق مدة الدراسة فيه أربع سنوات يكتسب فيها الطلبة خبرات نظرية وعملية في العديد من المؤسسات الإعلامية. ومن أبرز المواد التي تُدرّس فيه تصميم الصفحات الإلكترونية والكتابة الصحفية والبحث والحقوق المتعلقة بهذا المجال، إضافة إلى التدريب على فن التصوير والإنتاج التلفزيوني. وينبغي على الطلبة أيضاً القيام خلال فترة الدراسة بدورة تدريبية لمدة ستة اشهر لدى إحدى وسائل الإعلام حسب الاختيار الشخصي. وفي ختام الدراسة يحصل الطالب على دبلوم صحافة الكترونية.

الصحافة الإلكترونية تنافس للصحافة التقليدية

Warten auf Huygens

المركز الأوروبي للفضاء ESA في مدينة دارمشتات

يعكس الطلب المستمر على الأطر المؤهلة في مجال الصحافة الإلكترونية المنافسة التي اصبحت تشكلها بالنسبة إلى الصحافة التقليدية. " الصحافة الإلكترونية تعكس التطور المستمر للصحافة التقليدية، لكنها تتمتع بمرونة أكبر مقارنة بالأخيرة لكونها تجمع بين أشكال الإنتاج الصحافي كالنص المكتوب والمسموع والمرئي"، يقول الأستاذ لورينس ماير رئيس قسم الصحافة الإلكترونية بجامعة دارمشتات في مقابلة مع موقعنا. وعلى الرغم من ذلك هناك مخاوف من اختفاء الصحافة التقليدية لكون فئة عريضة من الشباب أصبحت تستمد معلوماتها الإخبارية من المواقع الإلكترونية للجرائد والمجلات وفقاً للخبير ماير. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن آخر الإحصائيات على المستوى الألماني تفيد بأن ما يزيد على 57 بالمائة من الألمان يستفيدون من الشبكة العنكبوتية يوميا، وأن نسبة عالية منهم تتابع برامج الراديو أو تشاهد التلفاز-خاصة مباريات الدوري الألماني- عن طريق الإنترنت. وينعكس الاهتمام المتزايد بالصحافة الإلكترونية على سوق العمل الألمانية أيضاً التي لازالت بحاجة ماسة للعديد من خريجي الجامعات في هذا المجال.

قلة المختصين في الصحافة الإلكترونية

يشهد الإعلام العربي تحسنا ملحوظا مع انتشار الفضائيات، لكنه ما زال يعاني من عجز تقني والكتروني. ويأتي ذلك في وقت يزداد فيه دور الصحافة الإلكترونية في عالم الإعلام، إذ أن الإنترنت شئنا أم أبينا أضحت وسيلة إعلامية عالمية تصل الى جميع الناس وبكافة اللغات، خاصة وأن الخبر على الإنترنت يتعدى المكتوب الى ما هو مرئي و مسموع.

ومع الأسف لم تصل الصحافة الإلكترونية العربية وغير العربية إلى المستوى المطلوب حتى الآن لعدة أسباب أهمها قلة الخبرات في هذا المجال. على سبيل المثال هناك جرائد ومجلات منشورة على شكل صور في شبكة الإنترنت. وهناك مواقع إلكترونية تنشر نصوصها على شكل قطعة واحدة، بينما يتطلب النشر الإلكتروني نصوصاً على شكل فقرات وعناوين فرعية. وهذا ما يجعل السوق العربي بحاجة ماسة أيضا إلى متخصصين في هذا المجال، لاسيما وأن إمكانية دراسة الصحافة الإلكترونية لا زالت نادرة في معظم البلدان العربية. وعليه فإن هذه الدراسة تحظى باهتمام متزايد من قبل الطلاب العرب في بلد مثل ألمانيا رغم مشاكل اللغة التي يمكن التغلب عليها.

النص الكامل للحوار مع البريفسور لورنس ماير رئيس قسم الصحافة الالكترونية في جامعة دارمشتات/ ألمانيا

الصفحات 1 | 2 | المقال كاملاً

مختارات

مواضيع ذات صلة