الصحافة الألمانية والأوروبية تحث حكوماتها على دعم الانتفاضات | سياسة واقتصاد | DW | 18.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الصحافة الألمانية والأوروبية تحث حكوماتها على دعم الانتفاضات

دعت صحف المانية واوروبية اليوم حكوماتها إلى دعم الانتفاضات الحالية في ليبيا والبحرين وغيرها من الدول عربية وكذلك في إيران التي اعتقد قادة نظامها بداية أن تلك الأحداث مستلهمة من الثورة الإسلامية في إيران.

default

كتبت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسيتونغ" حول الاشتباكات في البحرين ووقوع قتلى وجرحى فيها تقول:

"هجوم القوى الأمنية الأخير على ساحة اللؤلؤة حيث قتل عدد من الناس لن يوقف الاضطرابات، والأغلبية الشيعية في البلد تطالب بوضع حدّ للتمييز السياسي والاجتماعي في حقها، والنداء من أجل ديمقراطية حقيقية يصدح الآن عاليا". مما لاشك فيه هو أن للملكية الدستورية في البحرين برلمان ومجلس شورى بأربعين مقعد في كل منهما، إلا أنه لا توجد اليوم أحزاب تستحق التمثيل في كلا المجلسين".

وعقّبت صحيفة "زوددويتشه تسايتونغ" على أحداث ليبيا فكتبت:

"معمر القذافي البالغ الثامنة والستين من العمر لا يُعتبر عجوزا مقارنة بغيره من المستبدين في مصر وتونس، إلا أنه يحكم ليبيا منذ 42 سنة، وبالتالي أطول من أي حاكم عربي آخر. وكما أظهرت الاحتجاجات في عدة مدن ليبية فلم يعد هناك صبر لدى المواطنين، خاصة وأنهم لا يستفيدون بما فيه الكفاية من ثروات النفط والغاز. (...) وفي مسألة الحفاظ على الحكم فان القذافي متيقظ جدا ولديه براغماتية شرسة، وحكمه يقوم على عشيرة و عسكر ولجان ثورية تتمتع بالامتيازات، وعلى شرطة سرية فتاكة، إضافة إلى أنه يعرف كيف يدخل الجميع في نزاعات داخلية".

وعلّقت جريدة "دي فيلت" بالقول:

" وصلت عدوى التمرد العربي أخيرا إلى ليبيا والبحرين، لكن المشكلة تتمثل في أنه كلما اشتد قمع النظام للمواطنين كلما قلّت آفاق إسقاطه. وإلى جانب الانتقادات الصحيحة ضد الغرب الذي تعامل طويلا مع ديكاتوريين مقربين إليه يجب أيضا الثناء على ما لعبته أوروبا والولايات المتحدة من تأثير ايجابي (من خلال تأييد المظاهرات ودعمها).

وكتبت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية حول إيران وقالت:

"إيران تعيش اليوم تصعيدا ملحوظا في المظاهرات بعدما لم يتمكن معارضو نظام طهران على مدى سنة كاملة من تحريك مناصريهم. وما يحدث في إيران حاليا سيكون حاسما لمستقبل المنطقة. إن ادعاء نظام آية الله علي خامنئي ومحمود أحمدي نجاد بأن أحداث الشرق الأوسط تشكل بدايات شرق أوسط لن تلعب فيه الولايات المتحدة وإسرائيل أي دور مستقبلا هو ادعاء مبالغ فيه. والقيادة الإيرانية أصبحت هي الأخرى هدفا للمتظاهرين الذين تأثروا بأحداث مصر وتونس التي اثبتت أن الانتفاضة لا تحتاج إلى معارضة منظمة تنظيما كاملا لإسقاط الأنظمة استبدادية".

وعلّقت جريدة "أ ب ث مدريد" الإسبانية على الفوارق بين موقف الولايات المتحدة الداعم للمعارضة الإيرانية وموقف الأوروبيين الذي يراعي النظام في طهران فقالت:

"يجاذف أنصار الانفتاح الديمقراطي في إيران حاليا بحياتهم ويخاطرون بها للقتل بالرصاص في المظاهرات أو بمحاكمات الإعدام بتهمة العمل على اسقاط النظام. ولكن هؤلاء يستحقون الدعم الحازم من العالم الحر، وعلى المرء ألا يتركهم لوحدهم حتى لا يكونا عرضة لاستهزاء حكامهم".

وكتبت جريدة "ذي اندبندنت" البريطانية:

الشرارات الثورية في تونس ومصر تُشعل نيرانا صغيرة وكبيرة في كل المنطقة، ولكن لا يزال من المبكر جدا معرفة أين ومتى ستتمكّن هذه الشرارات من اسقاط أنظمة أو السيطرة عليها".

إعداد: اسكندر الديك

مراجعة: عبدالحي العلمي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان