″الشعب لن يسمح بدكتاتورية أخرى حتى لو رفعت شعار الدين″ | بريـد القـراء | DW | 13.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"الشعب لن يسمح بدكتاتورية أخرى حتى لو رفعت شعار الدين"

عبر العديد من قرائنا عن انتقادهم لمواقف الأنظمة الغربية إزاء ثورة المصريين ضد نظام الرئيس المخلوع مبارك، ورأى بعضهم بأن الثورة وضعت إطاراً جديداً للعلاقة بين الحاكم والمحكوم بحيث لن تسمح بديكتاتورية جديدة حتى باسم الدين.

default

"دعم الأنظمة الغربية للاستبداد جعل العربي يعتبرها داعمة للذل والفساد"

"الأنظمة الغربية لا تخاطر فقط بسمعتها في ذهن مواطني الشرق الأوسط، بل ذهبت بها أدراج الرياح كذلك، إن يكون دعمها متواصلاً للأنظمة الاستبدادية في العالم وإهمالها لحقوق الإنسان في تلك الدول المنكوبة اقتصادياً وثقافياً بسبب الفساد المستشري من أناس يُستقبلون استقبال الأبطال في أوروبا. وهذا جعل المواطن العربي على سيبل المثال يعتبر تلك الأنظمة داعمة للذل والفساد". كان هذا تعليق سامي من الأراضي الفلسطينية على مقالنا المنشور بعنوان: "الغرب دعم نظام الرئيس مبارك أكثر مما يجب".

"الشعب المصري يُقتل والغرب يكتفي بالتعبير عن القلق!"

وعلى مقالنا بعنوان "إدانة دولية للعنف ضد المتظاهرين والبرادعي يقول إن حياد الجيش لم يعد مقبولا" علق رامي من مصر يالقول: "أتذكر جيدا عندما قمع النظام الايراني معارضي احمدي نجاد وقف العالم كله يدين ويندد بالنظام الإيراني بكل العبارات والتهم، ولكن الحال مختلف في مصر، إذ يخرج أوباما ووزير الخارجية الألماني والأمين العام للأمم المتحدة ليعبروا عن قلقهم! ما هذا؟ الشعب المصري يُقتل بيد نظام فاسد وانتم تقولون قلق، أي قلق هذا؟ هؤلاء الشباب المسالم يحتج علي قمع وقتل النظام لأحلامه، وانتم تتفرجون عليه عبر الشاشات، أريد أن أعبر عن احتجاجي علي هذه اللغه الضعيفه ... عبر موقع دويتشه فيله، .. وأقول للمستشارة الألمانية بأنكم علمتمونا أن العنف لا يولد الا العنف، ولكن أن تقفوا وتساندوا نظام مبارك المستبد، فلن تجنوا الا السخط...". يا شعوب العالم الحر: اقسم لكم أن الإخوان لن يصلوا الي السلطة... فمصر ليست إيران وشعب مصر ... يدافع عن حريته ليس حبا في الإخوان ولا كرها لإسرائيل...".

"أين الغرب من قتل الناس وترويعهم في مصر"

أما حيدر من العراق فكتب في تعليقه على مقالنا بعنوان: "الغرب يدعو لانتقال سريع للسلطة في مصر والتمهل في إجراء الانتخابات"، "أين الدعم لحرية الشعوب وأين الشعارات التي خرقتم أذاننا بها، كيف يكون انتقال السلطة بشكل منظم في ظل حاكم مستبد لا يراعي أي شيء، لا بل وصل الاستهتار به إلى حد سحق الناس بالسيارات، وهم أناس عزل لا يحملون أي شيء ليدافعوا عن أنفسهم، وأين الغرب إزاء ما يجرى من إرسال الأجهزة القمعية كالأمن السري والشرطة بملابس مدنية وكذلك فرق الهجانة ليقتلوا الناس ولترويعهم وهم يتظاهرون بشكل سلمي...".

" الشعب لن يسمح بدكتاتورية جديدة"

"وكتب رامي من مصر في تعليق على مقال آخر بعنوان "تواصل المظاهرات المطالبة برحيل مبارك وحقوق ألماني يهدد بمقاضاته"، "إن قول مبارك بأن الإخوان سيتولون السلطة في حاله تنحيته كلام عار عن الصحة، لأن الشعب الذي عانى الديكتاتورية على مدى 30 عاماً لن يسمح بوجود ديكتاتوريه أخرى حتى لو رفعت شعار الدين، هذا هو الصحيح، والديمقراطية في مصر ستجعل المنطقة أكثر سلاماً وأمناً لأن الحرية غالية ولابد من الحفاظ عليها".

"إلى متى سأظل بلا خصوصية ولا مأكل أو مشرب أو رأي؟"

"إن تعبر عن رأيك فأنت عميل - إن تتظاهر بمطالبك فأنت خائن، إن تقول نعم وأقول أنا لا فأنا خارج عن الطاعه العمياء ... لماذا يتوجب عليَ دوما ان ان ادفع ثمنا لرأي أقوله،... في أمنا الغالية مصر لم اعد أجد رغيفاً ... لقد قالوا لي يوماً انك كنت سلة غذاء العالم القديم - امي إلى متى سأظل أسيراً لأعوان من يحكمون بالحديد والنار، إلى متى سأظل بلا خصوصية ولا مأكل أو مشرب أو رأي؟ ... " كان هذا تعليق نسيم درويش من مصر على مقالنا بعنوان: " باحث ألماني: الغرب يبالغ في تصوير نفوذ الإخوان المسلمين بمصر".

"شباب مصر وضعوا إطارا جديدا للعلاقة بين الحاكم والمحكوم"

وكتب محمد من مصر في تعليق له على مقالنا بعنوان: "إدانة دولية للعنف ضد المتظاهرين والبرادعي يقول إن حياد الجيش لم يعد مقبولا"، "أتساءل دوما من هو محمد البرادعى ؟ وماذا يريد لمصر؟ وما هي أهدافه؟ إن من يحب مصر يحكّم عقله الآن من اجل الخروج بالبلد من هذا المعترك الصعب والمقلق ... الأن يجب أن يعلو صوت الحكمه فوق صوت المصالح ... فليعلم الجميع بأن كل شباب مصر المحتشدين في ميدان التحرير قد وضعوا إطارا جديدا للعلاقة بين الحاكم والمحكوم من حيث انه عند ظهور بوادر للتقصير والاهمال من الحاكم ايا كان فى حق المحكومين، فإنهم قادرون على الاعتراض والتغيير بقوه وفعالية بما يضمن حفظ الحقوق ... إن مصر لم تعد كما كانت قبل 25 يناير/ كانون الثاني فلنحافظ على هذا الانجاز ونمنع من ان يتلّون بدمائنا....".