الشعبوي الإيطالي سالفيني: في غضون عام سيتقرر مصير أوروبا الموحدة | أخبار | DW | 22.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الشعبوي الإيطالي سالفيني: في غضون عام سيتقرر مصير أوروبا الموحدة

يشن وزير الداخلية الإيطالي السياسي الشعبوي ماتيو سالفيني حملة كبيرة على مساعي الاتحاد الأوروبي لبلورة سياسة هجرة موحدة، ويرفض قبيل اجتماع أوروبي مصغر نهاية الأسبوع الجاري خطط المستشارة الألمانية ميركل جملة وتفصيلا.

في حديث مع مجلة "شبيغل" الألمانية، شن نائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير الداخلية السياسي اليميني الشعبوي، ماتيو سالفيني، هجوما على خطط المفوضية الأوروبية الرامية إلى بلورة سياسة هجرة ولجوء موحدة، كما تطالب بذلك ألمانيا وفرنسا، رافضا بشكل قطعي مقترحات المستشارة الألمانية ميركل بهذا الصدد.

وحسب شبيغل، فإن وزير الداخلية الايطالي ماتيو سالفيني شكك في تصريحات نشرت الجمعة (22 حزيران/يونيو) بقدرة الاتحاد الأوروبي، الذي يشهد انقسامات بشأن الهجرة وغيرها من الملفات، على تجاوز الصعوبات التي سيشهدها العام المقبل. وقال زعيم حزب رابطة الشمال المناهض للهجرة لمجلة "دير شبيغل" الألمانية "في غضون عام، سيتقرر إن كان سيكون هناك أوروبا موحدة أم لا".

وأضاف أنه سيتضح خلال المحادثات المقبلة بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي وقبيل انتخابات البرلمان الأوروبي للعام 2019 "إن كان الأمر برمته فقد أي معنى"، في إشارة إلى التكتل. ونقلت المجلة الألمانية عن سالفيني قوله "لا يمكننا استقبال حتى شخص إضافي واحد (...) على العكس، نريد أن نرسل بعضا" ممن هم في إيطاليا إلى دول أخرى.

ولدى سؤاله بشأن إن كان موقفه قد يساهم في الإطاحة بميركل، قال سالفيني إن هذه ليست نيته رغم "التباعد" بين برلين وروما بشأن مسائل عدة لعل أبرزها الفائض التجاري الألماني الكبير. وأعرب كذلك عن انزعاجه من وضع برلين وباريس على ما يبدو سلسلة مقترحات مشتركة لتشديد قواعد الهجرة، قبيل "قمة مصغرة" في بروكسل الأحد وقمة كاملة للاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.

يذكر أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي تواجه ضغوطات داخلية بشأن الهجرة، تسعى إلى إبرام اتفاقيات لإعادة طالبي اللجوء الواصلين إلى بلادها إلى إيطاليا وغيرها من الدول التي تم تسجيلهم فيها قبل وصولهم إلى ألمانيا. وكانت الصحف الألمانية نشرت ما وصفتها مسودة نتائج المباحثات الألمانية الفرنسية.

من جانبها، أشارت روما إلى أن المحادثات وفقا للمقتطفات المسربة لم تتعامل بشكل كاف مع حماية الحدود الأوروبية وركزت بشكل مستفيض على إعادة توزيع المهاجرين ضمن أوروبا. لكن حكومة ميركل أوضحت أن النتائج هي مجرد نقاط مطروحة للنقاش. وأكدت أنه لن يتم إصدار إعلان نهائي وأن الاتحاد الاوروبي لن يتوصل إلى حل مشترك في أي وقت قريب.

مشاهدة الفيديو 03:17
بث مباشر الآن
03:17 دقيقة

هل تتجه أوروبا لاستقبال اللاجئين السياسيين فقط؟

وتتهم الحكومة الايطالية الشعبوية الجديدة باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن روما، في وقت تحاول التعامل مع تدفق المهاجرين الذين يعبرون المتوسط قادمين من إفريقيا. وقال سالفيني لـ"دير شبيغل" إن "المسودات المصاغة مسبقا من قبل دول أخرى والتي يتم إرسالها لنا لاحقا عبر البريد الإلكتروني لا تتماشى مع أسلوبنا في العمل"، مشددا على أنه ينبغي على فرنسا "أن تكف عن إعطائنا دروساً".

في غضون ذلك، تواصل إيطاليا تمسكها بالنهج المتشدد إزاء استقبال لاجئين يتم إنقاذهم من الغرق في البحر المتوسط، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنظمات خيرية غير حكومية تقوم بعمليات إنقاذ في البحر. ومع التهديد بالحجز ورفض فتح موانئ البلد أمام سفن المهاجرين غير الشرعيين، لا تتزحزح الحكومة الإيطالية الحاكمة منذ ثلاثة أسابيع قيد أنملة عن عزمها على تقليص عدد المهاجرين الواصلين إلى سواحل إيطاليا إلى أدنى مستوى ممكن. وكان المستهدف هذه المرة منظمة لايف لاين غير الحكومية الألمانية. ورفضت إيطاليا دخول سفينة تحمل أكثر من 200 مهاجر في مياهها، وهي المرة الثانية خلال أسبوعين، التي ترفض فيها الحكومة الإيطالية الجديدة المناهضة للهجرة، دخول سفينة تحمل أشخاصا، تم إنقاذهم من الغرق في البحر المتوسط.

وقال وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، في تغريدة الجمعة: "السفينة غير القانونية لايف لاين موجودة الآن في المياه المالطية وتحمل 239 مهاجرا. من أجل أمن الطاقم والركاب طلبنا من مالطا فتح موانئها (لها). بالطبع يفترض أن تتم مصادرة السفينة لاحقا وتوقيف طاقمها". لكن مصدرا قريبا من الحكومة المالطية قال إنه لم يصلها رسميا أي طلب بهذا الشأن وإن سفينة لايف لاين لم تطلب شيئا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، منع سالفيني سفينة "اكواريوس" التي كانت تقل 630 مهاجرا من الرسو في إيطاليا ما أثار خلافا أوروبيا وانتقادات لاذعة من فرنسا. فيما منحت إسبانيا قافلة "أكواريوس" حق الرسو في ميناء فالنسيا قبل أيام.

على صعيد متصل، حذر المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنيامين غريفو اليوم الجمعة من أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن "يتفكك" في حال لم يتوصل إلى خطة مشتركة بشأن التعامل مع الهجرة. وقبل يومين من محادثات طارئة بين 16 من حكومات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال غريفو إنه ليس خيار السماح "لأوروبا بأن تتفكك بشأن قضية الهجرة". وقال غريفو لإذاعة راديو كلاسيك: "إذا لم تتمكن أوروبا من التوصل إلى اتفاق والعمل على خطة هجرة مشتركة، فأخشى للأسف أنها ستتفكك للأبد".

ح.ع.ح/ف.ي (د.ب.أ، أ.ف.ب)    

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان