السوريون يتظاهرون تأييدا للمجلس الوطني | أخبار | DW | 03.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السوريون يتظاهرون تأييدا للمجلس الوطني

عمت البهجة عدة مدن سورية الليلة الماضية بعد نجاح المعارضة في توحيد صفوفها بعد أخد ورد دام شهورا فأعلنت عن تشكيل المجلس الوطني السوري. وميدانيا نفذ الجيش السوري عدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في دير الزور وريف دمشق.

default

صورة من الأرشيف لمتظاهرين مناهضين لنظام الأسد في مدينة حمص يوم الثلاثين من سبتمبر/ أيلول 2011

أعلن ناشطون سوريون اليوم الاثنين "03.10.2011" أن تظاهرات نظمت في عدد من المناطق السورية تأييدا للمجلس الوطني السوري الذي يضم للمرة الأولى كل تيارات المعارضة السورية وأعلن عن تشكيله في اسطنبول أمس الأحد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "تظاهرات تأييد" جرت مساء الأحد في "حي القدم" خارج العاصمة دمشق على الطريق إلى درعا وذلك على الرغم من الانتشار الكثيف لقوات الأمن. كما جرت مظاهرات مشابهة في حماة وحمص وإدلب ودرعا ودير الزور وريف دمشق.

وظهر في تسجيلات وضعت على صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011 على فيسبوك، متظاهرون في الزبداني على بعد 50 كلم شمال دمشق، يؤكدون دعمهم "للمجلس الوطني السوري ممثلنا الوحيد والشرعي". وكتب على لافتة في انخل في محافظة درعا: "نؤيد المجلس الوطني السوري الممثل الشرعي والوحيد للثورة السورية".

وقال المعارض برهان غليون وهو يتلو البيان التأسيسي للمجلس أمس الأحد انه "إطار لوحدة قوى المعارضة والثورة السلمية". وأضاف أن المجلس هو "العنوان الرئيسي للثورة السورية ويمثلها في الداخل والخارج، ويعمل على تعبئة فئات الشعب السورية وتوفير الدعم اللازم من اجل تقدم الثورة وتحقيق تطلعات شعبنا".

مواجهات عسكرية

SCHLECHTE QUALITÄT SCREENSHOT Syrien Hama Gewalt Feuer Rauch Demonstrationen NO FLASH

الجيش السوري يستعمل اللأسلحة الثقيلة لمهاجمة مواقع المحتجين المناهضين للنظام

ونقلت قناة الجزيرة عن لجان التنسيق المحلية اليوم حدوث انشقاق في صفوف الجيش بالقرب من مطار "الضمير" العسكري في ريف دمشق، حيث جرت اشتباكات أوقعت عشرات القتلى بعضهم من الأمن. وقالت مصادر مطلعة إن 40 شخصا من المنشقين قتلوا في هذه الاشتباكات.

كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات السورية تنفذ منذ منتصف ليل الأحد الاثنين عمليات أمنية واسعة النطاق في مدينتي دوما بريف دمشق ودير الزور تتخللها مداهمات وإطلاق نار كثيف، ما اسفر عن سقوط "عدد من الجرحى". وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن "الاجهزة الامنية تنفذ حملة اعتقالات واسعة في شارع إبراهيم بمدينة دوما تترافق مع تعذيب في الطرق العامة وإطلاق رصاص كثيف".

وأضاف المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له إنه في مدينة دير الزور "تنفذ قوات الأمن حملة مداهمات في شارع التكايا وشارع النهرين بحثا عن مطلوبين للأجهزة الأمنية، وترافقت الحملة مع إطلاق رصاص كثيف أدى إلى سقوط عدد من الجرحى".

ومن جانبها أعلنت لجان التنسيق المحلية أن دبابات الجيش السوري اقتحمت مدينة سراقب في محافظة ادلب "وسط إطلاق نار كثيف"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وكان الجيش السوري سيطر الأحد على مدينة الرستن التي تبعد 160 كلم شمال دمشق والواقعة في محافظة حمص، بعد مواجهات عنيفة بينه وبين عسكريين انشقوا عنه، بحسب المرصد السوري الذي أكد أن "منازل عدة دمرت والوضع الإنساني سيء جدا. لدينا معلومات عن عشرات المدنيين الذين قتلوا ودفنوا في حدائق المنازل خلال قصف الجيش الذي استمر أربعة أيام للمدينة". وكانت طائرات مقاتلة وحوالي250 دبابة قد شاركت في العمليات العسكرية في مدينة الرستن.

ع.ع. "ا ف ب، رويترز، د ب ا"

مراجعة: حسن زنينيد

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان