السعودية ترحب بانسحاب القوات الروسية الجزئي من سوريا | أخبار | DW | 21.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السعودية ترحب بانسحاب القوات الروسية الجزئي من سوريا

بعد فترة صمت، رحبت السعودية بالانسحاب الروسي الجزئي من سوريا. في غضون ذلك هددت موسكو بالتحرك بشكل أحادي في مواجهة "انتهاكات" وقف إطلاق النار في سوريا، بعدما رفضت الولايات المتحدة دعوة روسية لاجتماع عاجل بهذا الشأن.

رحبت الحكومة السعودية اليوم الاثنين (21 مارس/ آذار) بالانسحاب الروسي الجزئي من سوريا، وقالت في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في الرياض إنه "خطوة إيجابية" صوب الحل السياسي للصراع وأنها (السعودية) تأمل "أن يسهم هذا الانسحاب في تسريع وتيرة العملية السياسية التي تستند إلى إعلان جنيف1 وأن يجبر نظام الأسد على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق الانتقال السياسي الذي ينشده الجميع في سوريا"، حسب البيان.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل الطريفي أن السعودية جددت "إدانتها لاستمرار الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام السوري وأعوانه ضد أبناء الشعب السوري...". وناشدت الرياض "المجتمع الدولي بإلزام النظام السوري وأعوانه بوقف إطلاق النار والاختراقات اليومية للهدنة التي تم التوصل إليها، وضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للشعب السوري"، حسب الوزير الطريفي.

في غضون ذلك رفضت الولايات المتحدة اليوم الاثنين دعوة روسية لاجتماع عاجل بشأن انتهاكات اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا، المطبق منذ 27 شباط/ فبراير، قائلة إنه تم التعامل مع ذلك بالفعل بشكل بناء. وقال مسؤول أمريكي لرويترز في جنيف "اطلعنا على التقارير الإعلامية الخاصة بمخاوف روسيا بشأن انتهاكات وقف القتال. أيا كان من يدلي بهذه التصريحات هو مضلل لأن هذه المسائل تم بحثها بشكل مطول بالفعل ومازال يجري بحثها بشكل بناء."

وكانت القيادة المشتركة للقوات المسلحة الروسية قد طلبت اليوم عقد اجتماع عاجل مع ممثلين أمريكيين للاتفاق على آلية مراقبة وقف العمليات القتالية في سوريا محذرة من أنها قد تعمل بشكل منفرد اعتبارا من الغد إذا لم تتلق ردا.

وانتقد بيان للجيش الروسي الموقف الأمريكي الذي وصفته بـ "غير المقبول". وقال الجنرال سيرغي رودسكوي، المسؤول الكبير في قيادة أركان الجيوش الروسية إنه "اعتبارا من 22 آذار/ مارس ستتابع روسيا بشكل أحادي الجانب قواعد تطبيق (وقف القتال) في حال غياب رد من الجانب الأميركي". وتابع "نؤكد أننا لن نستخدم قواتنا المسلحة إلا بعد الحصول على أدلة بحصول انتهاكات منهجية (للاتفاق) من قبل مجموعات مسلحة".

وفي جنيف تستأنف الجولة الجديدة من المفاوضات حول سوريا، حيث يلتقي الموفد الدولي الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا بعد ظهر الاثنين الوفد الحكومي السوري، في لقاء هو الأول بين الطرفين بعد مطالبة دي ميستورا الوفد الجمعة بـ"تقديم ورقة حول الانتقال السياسي" خلال هذا الأسبوع إثر تلقيه "ورقة جيدة وعميقة حول رؤية وفد الهيئة العليا للمفاوضات" على حد تعبيره.

وتضغط القوى الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة وروسيا لإنجاح هذه الجولة الجديدة من المفاوضات. وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن إجراء مشاورات ثنائية مع روسيا في جنيف وعمان حول انتهاكات الهدنة السارية منذ 27 شباط/فبراير.

ص.ش/م. س (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان