السرطان دفعها لتغيير حياتها للأفضل! | عالم المنوعات | DW | 10.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

السرطان دفعها لتغيير حياتها للأفضل!

نتيجة التشخيص: إصابة بالسرطان. بعد تجاوز الصدمة الأولية، اكتشفت باتريشيا قوة عقلها، بعد أن كانت سلبية تجاه مواقف كثيرة في الحياة. فماذا فعلت الشابة والمعلمة وكيف تقاتل المرض الخبيث؟

Junge Frau streckt Arme zum blauen Himmel (picture-alliance/blickwinkel)

الصورة رمزية

وفقا إلى منظمة الصحة العالمية، توفي نحو 9.6 مليون شخص حول العالم بسبب السرطان عام 2018. ويُعد المرض قاتلا خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في البلدان الفقيرة. وبالرجوع إلى منظمة الصحة العالمية، فإنه من الممكن تجنب 30 إلى 50 في المائة من أنواع السرطانات. وذلك بتجنب التبغ والكحول بالإضافة إلى السمنة. زيادة على ذلك فإن التلوث البيئي والإشعاع مواد مسرطنة.

واحدة ممن أصيب بالسرطان هي باتريشيا التي كانت قبل ثلاثة أشهر تعاني من العديد من العقد الليمفاوية التي تم استئصالها من إبطيها. غير أن أخصائي الأورام الخلايا السرطانية اكتشف مرة أخرى إصابتها بالمرض، حسبما تقول إلى DW.

السرطان.. مراجعة للذات

باتريشيا تتذكر شيئًا مهما، وتقول: "بسبب طريقة عيشي، تسببت لنفسي في هذا المصير، إلى حد ما". إذ لم تكن الشابة تعر نفسها اهتماما وكانت متشائمة، فتقول: "الفكرة التي كانت دائما تراودني، هي أن مكروها ما سيصيبني".

ولكن هل يمكن أن تكون الحالة النفسية السلبية أرضا خصبة للسرطان؟ "هذا سؤال مثير للاهتمام للغاية من وجهة نظر علمية" ، كما يقول كريستيان ألبوس، أستاذ الطب في جامعة كولونيا لـ DW.

وعندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المرض، فإن المواقف مهمة، كما يقول الأستاذ، ويضيف: "بعض الناس يعذبون أنفسهم لأنهم يشعرون بالذنب اعتقادا منهم أن السرطان لم يكن ليتطور إذا كانت مواقفهم تجاه الحياة مختلفة".

انتكاسة.. وانطلاقة

توصلت باتريشيا بعد مرضها إلى نتيجة تقول حولها: "إذا كان لي علاقة بإصابتي، فهذا يعني أنه بإمكاني التحكم فيه". ويبدو أنها رأت في الأمر فرصة لمراجعة موقفها من الحياة.

سنوات قضتها الأم الشابة البالغة من العمر 32 عاماً في صدمة. شعرت بالخوف من الموت الوشيك. ورفضت العلاج الكيماوي والإشعاعي قائلة إنها متأكدة من أنها ستموت على أية حال، إلا أنها تؤكد أنها نمت تدريجياً لتصبح أكثر ثقة بنفسها.

رغم إصابتها بالمرض لم تعد باتريشيا تعمل كمدرسة فقط، بل أسست شركتها الخاصة التي تدعى Familienbande. وتعمل الشركة على تقديم المشورة والدعم للعائلات والأطفال والشباب في المواقف الصعبة. وقد دفعتها تجربتها منذ تشخيصها للمرض إلى مساعدة الآخرين.

م.م/ ع.خ

م.م

مختارات