″الربيع العربي″ في احتفالات معهد غوته بمرور ستين عاماً على تأسيسه | DW عربية | رؤية أخرى للأحداث في ألمانيا والعالم العربي | DW | 02.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

الرئيسية

"الربيع العربي" في احتفالات معهد غوته بمرور ستين عاماً على تأسيسه

يحتفل معهد غوته بمرور ستين عاماً على تأسيسه بمجموعة من الفعاليات الثقافية في برلين. ويركز المعهد الضوء بصورة خاصة على "الربيع العربي" ودور الفنانين والمثقفين في تونس ومصر في الثورات والتحولات التي يشهدها البلدان.

ندوة في قاعة التحرير بمعهد غوته بالقاهرة

ندوة في "قاعة التحرير" بمعهد غوته بالقاهرة

ستون عاماً مرت على تأسيس معهد غوته الثقافي الذي يعد واحداً من أكبر المعاهد الثقافية في العالم كله. وفي عام تأسيسه الستين يسلط معهد غوته الضوء بصورة خاصة على مناطق الصراع في العالم، وخاصة تلك المناطق التي تشهد تحولات ثورية سلمية مثل مصر وتونس. عن ذلك يقول كلاوس ديتر ليمان، رئيس معهد غوته، في حديث خاص إلى دويتشه فيله: "كان الأمر مثيراً للدهشة لنا جميعاً عندما رأينا أن الثورة في مصر وتونس كانت مدعومة بشكل قوي من الفنانين والمثقفين هناك. ففي ميدان التحرير الذي يقع على بعد أقل من 50 متراً من معهد غوته في القاهرة شاهدنا الممثلين والمغنيين والرسامين والراقصين."

ويضيف ليمان أن عديداً من الفنانين المصريين كانوا يترددون على معهد غوته بالقاهرة، كما قام المعهد بدعوة متخصصين من هيئة غاوك الألمانية لينقلوا إلى المصريين خبراتهم في التعامل مع جهاز مخابرات أمن الدولة في ألمانيا الشرقية بعد حله وهو الوضع الذي تكرر في مصر بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك عن منصبه في الحادي عشر من فبراير / شباط. "أي أن نشاطنا" يضيف رئيس معهد غوته، "يمتد ليشمل المجالات الفينة والاجتماعية السياسية".

الربيع العربي "ثورة ثقافية"

Ägypten Demonstration Tahrir Platz Kairo

على بعد خطوات من معهد غوته بالقاهرة: ميدان التحرير

وينظر ليمان إلى "الربيع العربي" بتحولاته السياسية باعتباره "ثورة ثقافية" يلعب فيها الفنانون والكتاب دوراً مهماً. وفي إطار دعمه للفنانين العرب يقيم معهد غوته مهرجاناً للأفلام القصيرة في برلين يحضر خلاله عدد من المخرجين العرب الشبان ليعرضوا أفلامهم الوثائقية التي تم تصويرها خلال "الربيع العربي". وتُعرض هذه الأفلام ضمن مهرجان "قبل العاصفة" الذي يقام في برلين في الفترة من 17 وحتى 22 يونيو / حزيران.

"الربيع العربي" ربما يكون قد لعب دوراً أيضاً في اختيار معهد غوته للشاعر السوري الأصل أدونيس – المرشح منذ سنوات طويلة لنيل جائزة نوبل – ليكون أول أديب عربي يفوز بجائزة غوته المرموقة. وتُمنح الجائزة التي تبلغ قيمتها المادية 50 ألف يورو كل ثلاثة أعوام. وكانت لجنة تحكيم الجائزة قد اعتبرت أدونيس "أهم شاعر عربي في عصرنا". ورأت اللجنة في حيثيات منحها الجائزة أن أدونيس نجح في نقل منجزات الحداثة الأوروبية إلى الثقافة العربية، مؤكدةً أن الجائزة تُمنح للشاعر السوري الأصل لموهبته الشعرية الفائقة وتوجهه الكوزموبوليتي ومساهماته في الأدب العالمي. إلا أن فوز أدونيس بجائزة غوته المرموقة أثار أيضاً انتقادات بسبب ما أسماه البعض "صمتاً" وأطلق عليه البعض الآخر "موقفاً ملتبساً" تجاه الاحتجاجات في سوريا.

وإلى جانب "جائزة غوته" يمنح المعهد سنوياً "ميدالية غوته" لشخصيات أسهمت بدور بارز في نشر اللغة الألمانية والتعريف بمنجزات الأدب الألماني. وحصل على ميدالية غوته في العام الماضي الشاعر والمترجم اللبناني فؤاد رفقة. ويُقام حفل منح جائزة غوته وميداليته في فرانكفورت، مسقط رأس أمير الشعراء الألمان يوهان فولفغانغ فون غوته، هذا الشاعر والأديب الذي كان منفتحاً على الثقافات والآداب الأجنبية، والذي صاغ مفهوم "الأدب العالمي" وترك بديوانه "الديوان الشرقي للشاعر الغربي" شهادة جميلة باقية على التلاقي الخصب بين الثقافات.

(س ج / دويتشه فيله، د ب أ)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة