الرباط: مظاهرة احتجاجية ضخمة تضامنا مع المحكومين في حراك الريف | أخبار | DW | 15.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الرباط: مظاهرة احتجاجية ضخمة تضامنا مع المحكومين في حراك الريف

بعد الأحكام القاسية التي صدرت من محكمة بالدار البيضاء ضد قادة ومشاركين في ما يعرف "بحراك الريف"، حيث حكم على أكثر من خمسين لفترات تصل إلى 20 عاما، خرجت تظاهرة احتجاجية ضخمة في الرباط ضد الأحكام وتضامنا مع المحكومين.

خرج عشرات الآلاف من المغاربة إلى شوارع العاصمة الرباط اليوم الأحد (15 تموز/يوليو 2018) احتجاجا على سجن قياديين في حركة احتجاجية بمنطقة الريف. ورفع المتظاهرون صورا للنشطاء المحتجزين ولوحوا بالأعلام الأمازيغية، وهتفوا قائلين "حرية كرامة عدالة اجتماعية" و"عاش الريف" و"الشعب يريد سراح المعتقلين".

وكانت محكمة في الدار البيضاء قضت بسجن أثر من خمسين شخصا، من بينهم ناصر الزفزافي قائد الحركة الاحتجاجية التي تعرف باسم "حراك الريف"، لفترات تصل إلى 20 سنة بسبب الحركة التي هزت المغرب في أواخر 2016 وأوائل 2017.

Marokko Proteste in Rabat (Reuters/Y. Boudlal)

شعب الأمازيغ شارك بكثافة في المظاهرة

واندلعت الاحتجاجات بعد وفاة بائع سمك سحقا داخل شاحنة قمامة بينما كان يحاول استعادة سمكه الذي صادرته الشرطة في مدينة الحسيمة بشمال البلاد في أكتوبر تشرين الأول 2016. وكان المحتجزون وأسرهم دعوا إلى مسيرة اليوم الأحد، والتي شارك فيها الأمازيغ وأحزاب المعارضة اليسارية وجماعات حقوقية وجماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة.

وعبر أقارب المحتجزين، المنهكون بعد رحلة بالحافلة استغرقت 12 ساعة من الحسيمة إلى الرباط، عن حزنهم وخيبة أملهم أثناء مسيرتهم. وقالت زليخة والدة الزفزافي لرويترز "سنواصل احتجاجاتنا لحين الإفراج عن أبنائنا".

وفي كلمة وجهها إلى الحشود التي قدر نشطاء عددها بما لا يقل عن 30 ألفا، استحضر أحمد والد الزفزافي ما تعرضت له منطقة الريف من مظالم وتهميش بعد الاستقلال، واستنكر ما وصفه بالحكم السياسي. وقال "الريف يوحد المغرب في هذه المسيرة". ولم تعط السلطات تقديرا لحجم المظاهرة.

Marokko Proteste in Rabat (Reuters/Y. Boudlal)

بمشاركة ذوي المحكومين سار عشرات الآلاف من المتظاهرين في الرباط احتجاجا على الأحكام الجائرة

ووصف أحمد الدغرني أحد مؤسسي الحركة الأمازيغية المسيرة بأنها "استفتاء شعبي وحد بين مختلف الأطياف السياسية" لدعم قضية الحرية. وأبلغ رويترز قائلا "النهج الأمني الذي تتبناه الدولة أخرج الاحتجاجات السلمية في الريف عن مسارها، مما أدى إلى مواجهات واعتقالات".

وتمثل مظاهرات الحسيمة، بجانب الاحتجاجات في مدينة جرادة أوائل عام 2018، أكبر اضطرابات في المغرب منذ احتجاجات 2011 في خضم ما يعرف بالربيع العربي، والتي دفعت العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى نقل بعض صلاحياته إلى برلمان منتخب.

ح.ع.ح/ي.ب(رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة