الرئيس التشيكي زيمان: الإسلام وأوروبا لا يتوافقان | أخبار | DW | 16.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الرئيس التشيكي زيمان: الإسلام وأوروبا لا يتوافقان

حذر الرئيس التشيكي من قيام من وصفهم بـ "الإرهابيين الإسلاميين" بتنفيذ هجمات في بلده. وقال إنه يحترم الدول الإسلامية ما دام سكانها لا يأتون إلى أوروبا، لأنه بمجرد وصولهم يقع الصدام بين الحضارة الأوروبية والإسلامية.

Tschechien Milos Zeman Staatspräsident

الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، أرشيف

لا يريد الرئيس التشيكي ميلوش زيمان رؤية مسلمين في أوروبا من حيث المبدأ. وفي حديث معه نشرته وكالة الأنباء التشيكية "تاسر" (TASR) اليوم الأربعاء (16 كانون الأول/ ديسمبر 2016) قال زيمان "نحن نحترم الدول الإسلامية (...) ومعتقدها، ما دام سكانها لا يأتون إلى أوروبا. لأنه بمجرد وصولهم إلى أوروبا تصطدم الحضارتان ببعضهما البعض."

وتابع الرئيس التشيكي أن عدم الاتفاق بين الحضارة الإسلامية والحضارة الأوروبية يظهر "في عدم اندماج المسلمين حتى الآن في أي بلد أوروبي"، حسب تعبيره.

كما دعا زيمان مواطني بلده إلى اليقظة حيال من وصفهم بـ "الإرهابيين الإسلاميين"، وأضاف: "إنهم عاجلا أو آجلا سينفذون هجمات في تشيكيا." كما طالب الرئيس التشيكي دول الاتحاد الأوروبي بالاستثمار أكثر في تأمين حدود منطقة "تشنغن" بدلا من الاستثمار في استقبال اللاجئين.

وتابع زيمان قائلا: "تشيكيا يجب ألا تستقبل مهاجرين إطلاقا لأنه ليس لديها حدود خارجية." وأضاف زيمان "أن السيطرة على تدفق اللاجئين هذا لا يعني (تدخل) الشرطة فقط، وإنما أيضا إرسال الجيش على الحدود، وإعادة نقل اللاجئين غير القانونيين."

يذكر أن الرئيس التشيكي ميلوش زيمان معروف بتصريحاته "المعادية" للمسلمين، إذ سبق أن طالبته منظمة التعاون الإسلامي أن يعتذر عنها إلا أنه رفض. كما صرح زيمان في يوليو/ تموز الماضي قائلا إنه يفضل المهاجرين المسيحيين، بينما تتدفق موجة من الأشخاص معظمهم من المسلمين عبر جنوب شرق أوروبا باتجاه الشمال.

ص.ش/أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات