الرئيس الإيراني يؤكد على الرغبة في الحوار وبومبيو يبدى تشككه | أخبار | DW | 15.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الرئيس الإيراني يؤكد على الرغبة في الحوار وبومبيو يبدى تشككه

أبدت الولايات المتحدة احتمالات إلى زيادة استعدادها للدبلوماسية في قضية النزاع مع إيران. وأبدى الرئيس الإيراني استعداده للدخول سريعا في مفاوضات مع الولايات المتحدة. لكن روحاني وضع أيضا شروطا قد تعتبرها واشنطن غير مقبولة.

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة أذاعها التلفزيون أمس الأحد إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا رفعت واشنطن العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بعد انسحابها منه العام الماضي.

وتقول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها مستعدة لإجراء مفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً فيما يتعلق بالمسائل النووية والأمنية.

غير أن إيران اشترطت قبل إجراء أي محادثات السماح لها بتصدير نفس كمية النفط الخام التي كانت تصدرها قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو/ أيار 2018.

وقال روحاني "نؤمن دائماً بالمحادثات... إذا رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا إلى الاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع أمريكا اليوم والآن وفي أي مكان".

ورفض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو فكرة روحاني خلال مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" بوصفها "نفس العرض الذي طرحه على جون كيري وباراك أوباما"،  مشيراً إلى وزير خارجية ورئيس الولايات المتحدة السابقين. وقال بومبيو: "الرئيس ترامب سيتخذ بوضوح القرار النهائي. ولكن هذا طريق سارت فيه الإدارة السابقة وأدى إلى (الاتفاق النووي الإيراني) الذي ترى هذه الإدارة والرئيس ترامب وأنا أنه كارثة".

حركة ظريف مقيدة في نيويورك

وظهر خلال الأسبوع الأخير مؤشران إلى احتمال أن الولايات المتحدة تشير إلى زيادة الاستعداد للدبلوماسية. وقال مسؤولون أمريكيون أمس الأحد إنهم منحوا وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف تأشيرة لحضور اجتماع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع. وقالت بعثة إيران في الأمم المتحدة إن ظريف وصل إلى نيويورك .

وقال بومبيو لـ "واشنطن بوست" إنه منح هذه التأشيرة ولكنه فرض قيوداً على تحركات ظريف أثناء وجوده في نيويورك ولن يُسمح له إلا بالتنقل بين مقر الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية التي تبعد عن المقر ست بنايات ومقر إقامة السفير الإيراني في الأمم المتحدة.

وقالت "واشنطن بوست" إن بومبيو امتنع عن التعليق عندما سئل عما إذا كان سيحاول هو أو أي مسؤول أمريكي آخر التحدث مع ظريف هذا الأسبوع أو في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وعلى الرغم من اتهام ظريف باستغلال حرية الصحافة في الولايات المتحدة "لنشر دعاية خبيثة" قال وزير الخارجية الأمريكي للصحيفة إنه سيقبل أي عرض للظهور في التلفزيون الإيراني.

ص.ش/ع.غ (رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة