الرئيس الإيراني يؤكد عزم بلاده مواصلة برنامجها النووي | سياسة واقتصاد | DW | 03.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

الرئيس الإيراني يؤكد عزم بلاده مواصلة برنامجها النووي

قال الرئيس الإيراني اليوم السبت في خطاب ألقاه في جنوب شرق إيران، إن الضغوظ المتزايدة على بلاده من شأنها أن تزيد من تصميمها مواصلة برنامجها النووي. كما حذر أحمدي نجاد إسرائيل من القيام بعملية عسكرية جديدة في قطاع غزة.

أحمدي نجاد يؤكد أن الضغوطات الدولية لن تثني بلاده عن مواصلة برنامجها النووي

أحمدي نجاد يؤكد أن الضغوطات الدولية لن تثني بلاده عن مواصلة برنامجها النووي

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم السبت (3 أبريل/ نيسان) من خطة إسرائيلية للقيام بعملية عسكرية جديدة في قطاع غزة. جاء ذلك في خطاب ألقاه في منطقة سيرجان جنوب شرقي إيران ونقله تليفزيون "برس تي في" الإيراني باللغة الانجليزية. يأتي ذلك بعد أن هدد النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي سلفان شالوم أمس الجمعة بتكثيف العمليات العسكرية ضد مسلحي حركة حماس في حال استمرار الهجمات الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة.

على صعيد آخر، قال أحمدي نجاد إن الضغوط الدولية من شأنها أن "تعزز تصميم" إيران على مواصلة برنامجها النووي. وفي إشارة إلى تلويح الدول الغربية بعقوبات جديدة لدفع طهران على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، الذي يثير قلق المجتمع الدولي، قال أحمدي نجاد "لا تعتقدوا أنه بإمكانكم وقف مضي الأمة الإيرانية على طريق التقدم". وأكد أن إيران "قد تعاونت إلى أقصى حد" مع الأسرة الدولية لمحاولة إقناعها بان برنامجها النووي سلمي.

إيران تعتزم إنشاء محطة أو محطتين لتخصيب اليورانيوم

Iran Atomstreit - Iranische Atomanlage Buschehr

إيران تعتزم إنشاء منشأة أو منشأتين جديدتين لتخصيب اليورانيوم

وجدد أحمدي نجاد استعداد بلاده للتعاون والحوار بشان برنامجها النووي، حيث قال إنه "بموجب القانون الدولي، فان الدول الغربية ملزمة بتزويد إيران، بدون شروط مسبقة، بكمية محددة من الوقود الذي تطلبه لمفاعلها الخاص بالأبحاث في طهران والذي يلعب دورا حيويا في إنتاج النظائر المشعة الطبية". وأضاف أنه "بسبب رفض الدول الغربية، تحتفظ إيران بحق تخصيب اليورانيوم محليا إلى ما يصل إلى نسبة 20 بالمائة للإيفاء بحاجة الآلاف من المرضى في إيران، الذين يحتاجون إلى العلاج بالطب النووي عقب العمليات الجراحية".

ويشتبه الغربيون، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وإسرائيل، بسعي طهران إلى امتلاك السلاح النووي، الأمر الذي تنفيه إيران. من جهته، أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، أن مشاريع لبناء محطة أو محطتين لتخصيب اليورانيوم قد طرحت على الرئيس الإيراني. وقال إن أعمال بناء الموقعين الجديدين "قد تبدأ خلال النصف الأول من هذه السنة، علما أن العام الإيراني ينتهي في آذار/مارس 2011."

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن أمس الجمعة أن واشنطن "ستواصل الضغط على ايران لدفعها إلى على تغيير سياستها"، مؤكدا أن إدارته ستسعى للحصول على تأييد "أسرة دولية موحدة لموقف اشد" إزاء تعنت إيران. وفي تطور آخر، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الالكتروني أن رئيس إدارة شؤون الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي الأمريكي دان شابيرو قد أكد لزعماء الجالية اليهودية أن إيران "تتصدر قائمة أولويات المجلس وأن الولايات المتحدة مصممة على منع طهران من الحصول على أسلحة نووية". وحول احتمال فرض المزيد من العقوبات ضد ايران، قال شابيرو إن الولايات المتحدة "تقترب من التوصل لاتفاق ضروري في الآراء داخل مجلس الأمن في هذا الشأن"، مضيفا انه من غير المحتمل أن ترغم العقوبات طهران على وقف أنشطتها النووية.

(ش.ع / د.ب.أ / رويترز / أ.ف.ب)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات