الرئيس الألماني يدعو للدفاع عن الحرية في مواجهة الإرهابيين | أخبار | DW | 22.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس الألماني يدعو للدفاع عن الحرية في مواجهة الإرهابيين

التهديد الإرهابي على مستوى العالم، لا يمكن مواجهته إلا من خلال الدفاع عن الحرية بصفتها مبدأ أساسيا، بحسب الرئيس الألماني يواخيم غاوك. وفي استطلاع معظم الألمان لا يرغبون بتغيير سلوكهم الشخصي رغم خطر الإرهاب.

دعا الرئيس الألماني يواخيم غاوك للدفاع عن النظام الليبرالي الحر في ظل التهديد الذي يتم مواجهته عن طريق الإرهاب على مستوى العالم. وقال غاوك، اليوم الأحد (22 نوفمبر/تشرين الثاني) بمدينة فرايبورغ الألمانية: "بدلا من النصر العالمي للمجتمع المنفتح الذي نأمل فيه قبل ربع قرن، نشأت نيران الاستبداد والقمع". وتابع قائلا: "لذا نعتمد في هذه الأوقات على مؤيدي المبادئ الليبرالية وداعميها- على الرجال والنساء والشخصيات الذين يدافعون عن الحرية بصفتها مبدأ أساسيا". وأضاف الرئيس الألماني: "الإرهابيون يهاجمون نظامنا الاجتماعي الحر"، مؤكدا أنه لا يمكن أن تتطور الحرية إلا في إطار نظام دستوري للسلم والأمن.

غالبية الألمان غير متأثرة

وعقب هجمات باريس الإرهابية وتعزيز الإجراءات الأمنية في عدة بلدان أوروبية، ومن بينها ألمانيا، أظهر استطلاع رأي حديث أن أغلب المواطنين الألمان لا يرغبون في تغيير سلوكهم الشخصي على الرغم من خطر الإرهاب. وصرح بذلك 89 بالمائة من المواطنين الألمان، الذين شملهم استطلاع أجراه معهد "إمنيد" لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية.

وذكر 11 بالمائة ممن شاركوا في الاستطلاع، والبالغ عددهم 502 شخصا، أنهم يرغبون في تغيير سلوكهم. ويعتزم 9 بالمائة تحجيم مقدار زياراتهم للفعاليات الكبيرة بشكل ملموس مثل أسواق عيد الميلاد ومباريات كرة القدم أو الحفلات الموسيقية.

وأعرب 77 بالمائة ممن شاركوا في الاستطلاع عن أملهم في أن تراقب الشرطة على مدار الساعة الأشخاص الذين يمثلون خطرا، من أجل تجنب حدوث هجمات إرهابية. ولكن 20 بالمائة منهم عارضوا ذلك.

يشار إلى أن بعض التقديرات تشير بأن نحو ألف شخص في ألمانيا ينتمون للتيار "الإسلامي- المتطرف"، من بينهم 420 شخصا يشكلون خطرا، أي الذين لدى الشرطة تأكيد بأنه يمكنهم القيام بعمل إرهابي.

ووفقا لتقدير خبراء هناك حاجة لنحو 17 ألف فرد من أفراد الشرطة لمراقبة الـ 420 شخصا الذين يشكلون خطرا، والمعروفين حاليا.

وأشار وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر اليوم الأحد، إلى أن المراقبة الكاملة ليست متاحة بسهولة لأسباب قانونية. ولكنه ذكر أنه يتم مراقبة الذين يشكلون خطرا بشكل غير منتظم وفي حالات خاصة.

وأيد 47 بالمائة ممن شاركوا في الاستطلاع فكرة مراقبة الأشخاص الذين يمثلون خطرا من خلال سوار الكاحل الإلكتروني، وفي المقابل رفض هذه الفكرة 48 بالمئة.

ف.ي/ م.س (د ب ا)

مختارات

إعلان