الدفتر الإفريقي - الجزء الأول | وثائقي | DW | 16.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

الدفتر الإفريقي - الجزء الأول

رافقت المخرجة هايدي سبيتشونا لأكثر من سبع سنوات نساء من أفريقيا الوسطى عانين ويلات الحرب. يتمحور الفيلم حول دفتر مدرسي لا يلفت الانتباه، لكنه يتضمن أقوالًا وشهادات شجاعة للنساء. فقد كتبت النساء في الدفتر تفاصيل الجرائم التي تعرضن لها حتى يستخدمنه في دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لملاحقة المجرمين، الذي ارتكبوا جرائم بحقهن في أثناء الحرب.

مشاهدة الفيديو 42:31
بث مباشر الآن
42:31 دقيقة

تتضمن أوراق دفتر مدرسي بسيط شهادات شجاعة لثلاثمائة امرأة من إفريقيا الوسطى. يكشف الضحايا الكثيرون، ومن بينهم عدد من الرجال أيضا، في "الدفتر الإفريقي"، ذي الحجم الصغير والأوراق المربعة، ما ارتكبه مرتزقة كونغوليون من جرائم في حقهم خلال الصراع المسلح في عام 2002. نجحت عملية سرية معقدة في إيصال الدفتر إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، على أمل استخدامه دليلًا قاطعًا في محاكمة القائد العسكري الكونغولي جان ـ بيير بيمبا. يعد بيمبا أول متهم يقف أمام المحكمة الدولية بسبب تقديم أوامر تهدف إلى استخدام الاغتصاب كاستراتيجية في الحرب. يُحفظ الدفتر في خزانة المحكمة الدولية في لاهاي إلى جانب آلاف الأدلة في جرائم حرب أخرى. يرافق فيلم المخرجة هايدي سبيتشوناس شخصيات الفيلم من قرية " بي كي 12" القريبة من العاصمة بانغي، منذ سنة 2008 وهن: أمزين، المرأة المسلمة التي أنجبت طفلة جراء اغتصابها في عام 2002. تذكرها ابنتها فانِه التي تبلغ الآن 12 عاما يوميا بالحدث الصادم. وأرليت، الفتاة المسيحية التي عانت لسنوات جرحًا لم يندمل جراء تعرضها لطلقة نارية. تأمل أرليت الآن بعد خضوعها لعملية جراحية ناجحة في برلين في حياة من دون ألم. لكن في الوقت الذي كان فيه سكان قرية " بي كي 12" يسعون إلى التسلح بالأمل لمواجهة حياتهم اليومية، وبالتزامن مع مواصلة المحكمة الجنائية جلساتها بشأن جرائم الحرب السابقة، اندلعت حرب جديدة في جمهورية إفريقيا الوسطى. بهذا وجدت أمزين وفانَه وأرليت أنفسهن مجددا في دوامة جديدة من العنف والقتل والتهجير. يرصد الفيلم برفقتهن انهيار النظام والحضارة في بلد مزقته الحروب الأهلية والانقلابات. ولا تعد جمهورية إفريقيا الوسطى حالة استثنائية في القارة السمراء. كان الفيلم يهدف إلى تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجه النساء في حياتهن بعد تعرضهن للعنف في أثناء الحرب، لكن اندلاع حرب جديدة كتب سيناريو فيلم جديد.