الخارجية الألمانية: ألمان بين ضحايا حادث الطائرة الاثيوبية | أخبار | DW | 10.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الخارجية الألمانية: ألمان بين ضحايا حادث الطائرة الاثيوبية

من دون أن تحدد العدد، أعلنت الخارجية الألمانية عن وجود ألمان بين ضحايا حادث سقوط الطائرة الاثيوبية التي تحطمت وهي في طريقها إلى نيروبي. الطائرة سقطت بعد دقائق من إقلاعها من أديس أبابا، وقتل كل من على متنها.

أعلنت الخارجية الألمانية عن وجود ألمان بين ضحايا حادث سقوط الطائرة الاثيوبية، دون أن تحدد الوزارة العدد الدقيق لهؤلاء الألمان . وكانت الطائرة البوينج التابعة لشركة الخطوط الجوية الاثيوبية سقطت اليوم الأحد ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 157 شخصا. وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن خمسة ألمان كانوا ضمن قائمة المسافرين على متن الطائرة المنكوبة.

وقد أعلن التلفزيون الإثيوبي اليوم الأحد (10 مارس/ آذار 2019) عن عدم وجود ناجين بين الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة وعددهم 157 شخصا والتي تحطمت وهى في طريقها لنيروبي. وقال التلفزيون إن الركاب الذين كانوا على متن الرحلة رقم "أي تي 302" بين أديس أبابا والعاصمة الكينية نيروبي ينتمون لـ33 دولة.

وكانت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية قد أعلنت سقوط طائرة ركاب تابعة لها بينما كانت متجهة إلى نيروبي صباح اليوم الأحد وعلى متنها 149 راكباً وطاقم من 8 أفراد. وقالت الشركة إن الرحلة (إي.تي 302) تحطمت قرب بلدة بيشوفتو التي تقع على بعد 62 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة أديس أبابا وأضافت أن الطائرة كانت من طراز بوينج 737-800 ماكس. وأكدت شركة الطيران أنها سترسل موظفين إلى مكان الحادث "للقيام بكل ما هو ممكن لمساعدة أجهزة الطوارئ". وستقيم أيضا مركزا لتقديم المعلومات عن الركاب وتخصص رقما هاتفيا لعائلات وأصدقاء الركاب الذين ربما كانوا على متن الرحلة.

وأقلعت الطائرة من مطار بولي في أديس أبابا الساعة 8.38 صباحا بالتوقيت المحلي قبل أن تفقد الاتصال مع برج المراقبة بعد ذلك بدقائق الساعة 8.44 صباحا. ولم يعرف بعد سبب الحادث.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية للصحفيين إن الطائرة التي تحطمت اليوم الأحد كانت تقل ركابا من أكثر من 30 دولة. وأضاف أن من بين الركاب 32 من كينيا و18 من كندا وتسعة من إثيوبيا وثمانية من إيطاليا وثمانية من الصين وثمانية من الولايات المتحدة وسبعة من بريطانيا وسبعة من فرنسا وستة من مصر وخمسة من هولندا وأربعة من الهند وأربعة من سلوفاكيا وثلاثة من النمسا وثلاثة من السويد وثلاثة من روسيا واثنان من المغرب واثنان من إسبانيا واثنان من بولندا واثنان من إسرائيل.

وكان لكل من بلجيكا وإندونيسيا والصومال والنرويج وصربيا وتوغو وموزامبيق ورواندا والسودان وأوغندا واليمن مواطن واحد على متن الطائرة. وأسماء أربعة من الركاب مسجلة على أنهم يحملون جوزات سفر صادرة من الأمم المتحدة ولم تعرف جنسياتهم على الفور.

ونشر الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على تويتر تعزية لأسر المفقودين في تحطم الطائرة لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل: "نود تقديم أصدق التعازي لعائلات الذين فقدوا أحباءهم على طائرة بوينغ 737 التابعة للخطوط الإثيوبية على متن الرحلة المقررة إلى نيروبي في كينيا هذا الصباح"

والخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة من أكبر شركات الطيران في القارة الأفريقية من حيث حجم أسطول طائراتها. وقالت الشركة في وقت سابق إنها تتوقع نقل 10.6 مليون راكب العام الماضي. وكان آخر حادث كبير تتعرض له إحدى طائرات الشركة الإثيوبية في يناير/ كانون الثاني 2010 عندما سقطت الطائرة بعد أن أقلعت من بيروت بفترة وجيزة.

وطائرة "بوينغ 737-800 ماكس" هي نفس نوع طائرة شركة "لايون إير" الاندونيسية التي تحطمت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد 13 دقيقة من إقلاعها من جاكرتا مما أدى إلى مقتل 189 شخصا كانوا على متنها.

ص.ش/ع.ش (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مختارات