الحوار الليبي في المغرب يناقش تشكيل حكومة توافق وطني | أخبار | DW | 06.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الحوار الليبي في المغرب يناقش تشكيل حكومة توافق وطني

ناقشت الأطراف الليبية المجتمعة في المغرب للحوار والبحث عن حل للصراع، انسحاب المسلحين من المؤسسات الرسمية وتشكيل حكومة توافق وطني ومسائل أخرى مهمة حسب أحد أعضاء لجنة الحوار الذي أعلن استئناف المحادثات الأسبوع المقبل.

default

أعضاء لجنة الحوار الليبي مع مبعوث الأمم المتحدة أثناء جلسة حوار سابقة في جنيف

قال عضو لجنة الحوار الليبي الشريف الوافي إن جلسة الحوار الليبي في مدينة الصخيرات القريبة من العاصمة المغربية الرباط لم يحضرها ممثلو المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته. و قال الوافي في تصريح إلى "بوابة الوسط" بثته اليوم الجمعة (السادس من مارس/ آذار) إن المجتمعين ناقشوا عددا من البنود أهمها انسحاب التشكلات المسلحة من جميع المنشآت الأساسية و الحيوية، ومن بينها المطارات و الموانئ والمنشآت النفطية، و تتسلم حكومة التوافق الوطني السيطرة الكاملة على تلك المرافق حسب خطة وجدول زمني متفق عليهما يتم تنفيذها خلال 30 يوما، فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وتجميع كافة الأسلحة الثقيلة والذخائر من قبل كل الأطراف تحت إشراف حكومة التوافق الوطني في غضون 60 يوما، فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأضاف الوافي أن الجولة التالية من الحوار سيتم فيها وضع ثوابت الحكومة، وتحديد إن كانت مصغره أو موسعة، ومدتها وصلاحيتها، شريطة أن تكون الأسماء المطروحه لا تتبع أي حزب وألا تكون مزدوجة الجنسية وتأكيد أن يكون من سكان ليبيا وألا يكون أحد المشاركين في الحوار أو أحد أعضاء مجلس النواب أو المؤتمر الوطني.

وأوضح الوافي أنه بعد انتهاء جلسات اليوم سيعود أعضاء البرلمان إلى طبرق غدا لترشيح الأسماء والنظر في الثوابت والمعايير، والعودة يوم الاثنين إلى المغرب لاختيار الحكومة. وكانت جلسات الحوار الليبي قد انطلقت أمس الخميس في قاعة المؤتمرات في الصخيرات بضواحي العاصمة المغربية، الرباط .

وكانت الأطراف الليبية المشاركة في الحوار قد عقدت جولتين في مقر الأمم المتحدة في جنيف في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي. ويشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمني وتتنازع على إدارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في آب/ أغسطس الماضي. وتتخذ الحكومة المؤقتة بقيادة عبد الله الثني ومجلس النواب المعترف بهما دوليا من طبرق مقرا لهما فيما تتخذ حكومة الإنقاذ بقيادة عمر الحاسي والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) المنتهية ولايته من طرابلس مقرا لهما.

ويحتدم القتال في ليبيا منذ مطلع العام، مما أجبر السكان على الفرار من منازلهم في بنغازي ومدن أخرى مطلة على البحر المتوسط. واليوم الجمعة قال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط إن مسلحين هاجموا حقل الغاني النفطي في ليبيا وقتلوا ثمانية حراس. وأضاف المتحدث وفقا لمعلومات أولية من الحراس هناك أن دخانا شوهد يتصاعد من الحقل.

ع.ج/ ع.ش (آ ف ب، د ب أ)

إعلان