الحكومة الباكستانية تناقش تفاصيل قتل بن لادن ومطالبات غربية بالتوضيح | أخبار | DW | 09.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الحكومة الباكستانية تناقش تفاصيل قتل بن لادن ومطالبات غربية بالتوضيح

بينما أكد وزير الداخلية الباكستاني علمه بالغارة الأمريكية التي قتل فيها بن لادن إلا بعد 15 دقيقة من انطلاقها دون معرفة المستهدف، سيوضح جيلاني موقف بلاده من العملية في ظل مطالب دولية بالتحقيق في "الدعم" المقدم لبن لادن.

default

شكوك أميركية وجدل داخلي بباكستان

قال وزير الداخلية الباكستاني عبد الرحمن مالك في حوار خاص لقناة "العربية" الفضائية إن السلطات "علمت بوقوع غارة أميركية بعد 15 دقيقة من بدئها، لكنها لم تعرف أن المستهدف كان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن"، وتابع "هناك دائما تنسيق امني وعمليات أميركية في الأراضي الباكستانية، أول معلومة وصلتني كانت سقوط طائرة وبعدها علمنا بالتفاصيل".

وتأتي تصريحات المسئول الباكستاني في الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن أنها لم تبلغ سلطات باكستان مسبقا بالعملية ضد أسامة بن لادن.

وقد انتقدت أحزاب المعارضة الباكستانية اليوم زعماء البلاد بشأن عملية قتل بن لادن فيما يستعد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني لإلقاء كلمة أمام البرلمان بشأن هذه القضية. واوضح مسؤول كبير لفرانس برس ان جيلاني "سيتحدث بالتفاصيل حول مختلف جوانب العملية وتضحيات باكستان في الحرب على الإرهاب وإستراتيجيتها المستقبلية لمواجهة هذا التهديد". وتؤكد واشنطن انها لم تبلغ سلطات باكستان مسبقا بالعملية ضد بن لادن، مع أن إسلام اباد حليفتها في "الحرب على الإرهاب" منذ نهاية 2001، خوفا من تسريب المعلومات.

برلين تطالب بإيضاحات

من جانبها طالبت ألمانيا الحكومة الباكستانية بإيضاح مدى علمها بمخبئ زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي قتلته قوة أمريكية خاصة في مدينة أبوت آباد الباكستانية الأسبوع الماضي. وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله اليوم الاثنين في برلين إنه يدعم تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

يذكر أن أوباما قال في مقابلة إعلامية أمس الأحد: "نعتقد بأنه كانت هناك ثمة شبكة دعم لبن لادن داخل باكستان.. لكننا لا نعلم من وماذا كانت شبكة الدعم هذه". وأكد فيسترفيله ضرورة أن توضح الحكومة الباكستانية كيف يمكن أن يتمكن إرهابي بارز من الإقامة بالقرب من العاصمة إسلام أباد طوال هذه الفترة. وذكر الوزير الألماني أن بلاده لا بد أن تتأكد من أنه لم يكن هناك في الحكومة الباكستانية أي دعم لزعيم تنظيم القاعدة.

ويشتبه مسؤولون أميركيون كبار بوجود "تواطؤ" داخل مؤسستي الجيش والاستخبارات لتفسير وجود بن لادن في مدينة مكتظة بالعسكريين. وقال الرئيس الأميركي في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية سي بي اس "نعتقد انه (بن لادن) استفاد من شبكة دعم مهما كانت طبيعتها داخل باكستان، لكننا لا نعلم ماهيتها". وأضاف "علينا أن نحقق في الأمر وعلى باكستان خصوصا أن تحقق. سبق أن تحدثنا إليهم وقد أكدوا أنهم يريدون معرفة أشكال الدعم التي حظي بها" في إشارة إلى السلطات الباكستانية.

ووعد السفير الباكستاني في الولايات المتحدة حسين حقاني بان "رؤوسا ستتدحرج" في صفوف المسؤولين الباكستانيين "ما أن يتم إنهاء التحقيق". بدوره، دعا مستشار اوباما للأمن القومي توم دونيلون إسلام أباد إلى فتح تحقيق. لكنه سعى إلى تهدئة التوتر بين واشنطن وإسلام اباد عبر التأكيد أن لا شيء يسمح باتهام المسؤولين الباكستانيين بأنهم قاموا بحماية بن لادن.

(هـ.إ./ رويترز/ أ.ف.ب/ د.ب.ا)

مراجعة: يوسف بوفيجلين

مختارات

إعلان