الحكومة الألمانية ترفع توقعات النمو الاقتصادي لعام 2011 | خاص: العراق اليوم | DW | 28.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

الحكومة الألمانية ترفع توقعات النمو الاقتصادي لعام 2011

بنسبة نمو في عام 2010 تبلغ 3,4% و1,8% في عام 2011 ستكون ألمانيا قاطرة الاقتصاد في أوروبا. كما أن البطالة ستنخفض في خريف هذا العام نفسه تحت خط الثلاثة مليون، وستواصل نسب التشغيل في العام القادم أيضا الصعود.

"ها هو ذا الانتعاش الاقتصادي الذي انتظرناه"، قالها وزير الاقتصاد الألماني راينر برودليرله عند تقديمه تقرير الحكومة عن فترة الخريف. وهذا الانتعاش – كما شرح الوزير تفصيلا – يقف على قدمين راسخين، سواء في الاقتصاد الداخلي أو التجارة الخارجية.

وفي الواقع يشارك المكون الداخلي في ما يقرب من ثلاث أرباع النمو: يشارك الاقتصاد الداخلي بنسبة 1,3 بالمائة من النمو، بينما تشكل التجارة الخارجية نسبة 0,8 بالمائة طبقا لحسابات بروديرله.

الاقتصاد الداخلي حامل لواء الانتعاش الاقتصادي

وشدد وزير الاقتصاد الاتحادي على ما يلي: "إن سوق العمل تحول من كونه طفلا مقلقا ليكون تلميذاً مثالياً." ومن المتوقع أن يتصاعد أعداد العاملين في عامي 2010 و2011. كما تحولت المعجزة الصغيرة من أجل خلق أماكن عمل التي شهدها سوق العمل في الربيع إلى معجزة لتحقيق النمو الاقتصادي. وفي العام القادم تتوقع الحكومة الألمانية أقل نسبة بطالة منذ عام 1992.

وفي هذا الصدد قالت المستشارة أنغيلا ميركل: "لدينا نسبة بطالة تقل عن النسبة التي كانت موجودة قبل حدوث الأزمة. وهذا الأمر هو أهم رسالة موجهة للألمان"، حيث أضافت قائلة إنه من المهم تمديد العمل بالأعمال قصيرة الأجل لفترة أخرى، وإجراء خفض في الضرائب ومواصلة برامج الإنعاش الاقتصادي. والآن من المهم – بحسب ما ترى المستشارة – وضع القواعد الصحيحة للمستقبل.

غير أن ما يسبب بعضا من القلق مع ذلك هو النقص الذي بدأ يظهر في اليد العاملة المتخصصة. وللتخفيف من هذا النقص فإن الحكومة الألمانية ستحشد كل الطاقات الكامنة في اليد العاملة الألمانية. لكن ألمانيا في حاجة أيضا إلى اليد العاملة المتخصصة الأجنبية، لتعزيز قوى النمو على نحو مستدام.

رفض الحمائية

وقال وزير الاقتصاد إنه ستظل هناك مخاطر كامنة، ولكن لا يجدر بأحد أن يبالغ في تقييمها، حيث عبر عن رفضه لنشوب حرب عملات دولية ورفضه للحمائية، حيث شدد بروديرله على أنه "بالنسبة لألمانيا تمثل التجارة الحرة موقف الكل فيه رابح."

بما في ذلك رخاء ألمانيا، إذ أن الطلب من جانب الاقتصاد الألماني، لاسيما في أسواق الاتحاد الأوروبي، له بحسب ما قال بروديرله تأثير يوازي برامج الانتعاش الاقتصادي بالنسبة لدول الجوار.

سياسة صحيحة

ويرى وزير الاقتصاد ا أن الباعث لهذا الانتعاش يتمثل بالأساس في المؤسسات واليد العاملة، حيث عبر عن امتداحه الصريح للنقابات لما أظهره سوق العمل في أثناء الأزمة مرونة كبيرة.

وبالإشارة إلى حزم الإجراءات مثل قانون تسريع النمو تحدث بروديريله عن تغير في السياسة لعب دورا مساندا للانتعاش الاقتصادي، حيث لخص إسهام الحكومة الألمانية في حدوث الانتعاش بقوله: "لقد فعلنا شيئا صائبا."

المصدر: الحكومة الألمانية