الحكومة الألمانية تدين الهجمات الدامية على السفارات في بغداد | سياسة واقتصاد | DW | 04.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الحكومة الألمانية تدين الهجمات الدامية على السفارات في بغداد

بعد أقل من يومين على الهجوم المسلح الذي كانت ضحيته قرية الصوفية بجنوب بغداد وأسفر عن مقتل أربعة وعشرين شخصا، تعرضت العاصمة العراقية لاعتداءات بسيارات مفخخة استهدفت عدة سفارات وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.

default

عشرات القتلى والجرحى في انفجار قرب السفارة الإيرانية

أدانت الحكومة الألمانية بلهجة حاد الهجمات الانتحارية، التي وقعت اليوم في بغداد وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن خمسين شخصا وجرح ما لا يقل عن 200 آخرين. وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية إن المستشارة ميركل أعربت عن "صدمتها الشديدة" خاصة بسبب الاعتداء، الذي وقع قرب السفارة الألمانية في بغداد. ونقلت المتحدثة عن ميركل قولها إنها تتمنى للمصابين الشفاء العاجل وتشارك أسر الضحايا مشاعرهم. وأضافت ميركل أنها تشارك الشعب العراقي أمانيه بوضع نهاية لهذه الهجمات الانتحارية وأعربت عن ثقتها في تحقيق التطور الديمقراطي في العراق.

ومن جانبه أدان وزير الخارجية الألماني، جيدو فيسترفيله، الهجمات بشدة وأعرب عن تضامنه مع الشعب العراقي ومواصلة ألمانيا دعمها لمساعي العراقيين في تحقيق الديمقراطية. وجاء في بيان للوزير صدر اليوم في برلين "أعلن إدانتي الكاملة للهجمات التي وقعت اليوم في بغداد ، وأعرب عن تعاطفي التام مع أسر الضحايا ، كما أرجو للمصابين سرعة الشفاء".

وكانت مصادر أمنية عراقية قد أعلنت أن أكثر من مائتي شخص سقطوا بين قتيل وجريح جراء عمليات انتحارية بواسطة سيارات مفخخة استهدفت عدة سفارات في قلب العاصمة العراقية بغداد، قبل ظهر اليوم. وحسب هذه المصادر فإن سفارتي إيران ومصر، وكذلك المنطقة الواقعة بين سفارتي ألمانيا وسوريا، كانت أهدافا لهذه الهجمات الانتحارية.

وقد شهدت بغداد اعتداءات أخرى بعد هذه العمليات الانتحارية إذ تعرضت المنطقة الخضراء، التي تضم مصالح حكومية وسفارات أجنبية أيضا، لهجمات بقذائف مورتر. وأسفر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق، استهدف دورية للشرطة في العاصمة، عن إصابة خمسة ضباط وخمسة مدنيين اليوم. كما أسفرت قنبلة مثبتة بسيارة مدنية عن سقوط قتيلين في حي السيدية بجنوب بغداد.

عدد الضحايا في ارتفاع وزيباري يتريث

Irak Anschlag südlich von Baghdad

انتشار كثيف لقوات الأمن التي قطعت العديد من الشوارع المؤدية إلى أماكن التفجيرات

وحذرت السلطات العراقية من تصعيد محتمل للعنف نتيجة تزايد التوترات حول الانتخابات التشريعية التي لم تسفر عن فوز أي كتلة بالأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة المقبلة. وقال اللواء عبد الرسول الزيدي مدير الدفاع المدني إن "الإرهابيين يستغلون هذا الوقت بين نهاية الانتخابات وتشكيل الحكومة ويستهدفون العملية السياسية".

وأعلن حسام زكي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية في بيان، أنّ أحد الانفجارات "وقع بالقرب من القنصلية المصرية وأنه أسفر عن إصابة أربعة من المصريين العاملين بالقنصلية وألحق أضرارا بالمبنى". وأضاف زكي بأن "السفير المصري وطاقم السفارة، الذين يعملون من داخل المنطقة الخضراء، بخير وأنهم يواصلون عملهم بشكل اعتيادي". وأكد زكي بأن "إصابات الموظفين ليست خطيرة".

وتضاربت المعلومات حول عدد الضحايا جراء هذه الاعتداءات إلا أن ناطقا باسم وزارة الداخلية العراقية أعلن بان عدد القتلى ارتفع إلى خمسة وثلاثين قتيلا بينما تجاوز عدد المصابين مائتي شخص. وكان المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا قد قال، في وقت سابق، إن "اثني عشر شخصا قتلوا في الهجوم الإرهابي".

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إنه من المبكر تحديد الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات مشيرا في الوقت ذاته إلى احتمال أن تكون من تدبير القاعدة. وأضاف رئيس الدبلوماسية العراقية بأن هذه الهجمات تهدف إلى "إخراج العملية عن سكتها وإرسال رسالة مفادها أن الإرهابيين لا يزالون يعملون".

بدوره ندد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بالاعتداءات معبرا عن تأثره البالغ بتعرض "بغداد مرة جديدة لاعتداءات دامية أوقعت العديد من القتلى والجرحى". وتابع الوزير الفرنسي قائلا "أندد بأقصى درجات الشدة بهذه الأعمال الإرهابية التي تتسم بالوحشية والتي ينبغي ملاحقة مرتكبيها وإحالتهم إلى العدالة ليحاكموا على أفعالهم".

وتأتي هذه الاعتداءات بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة على "مجزرة" كان مسرحها قرية الصوفية بجنوب بغداد حيث قتل أربعة وعشرون شخصا من أربع عائلات بينهم أطفال ونساء. وكان اللواء قاسم عطا، المتحدث باسم عمليات بغداد، قد أعلن بأن مسلحين يرتدون زيا عسكريا داهموا هذه القرية، التي تقطنها غالبية سنية، وقتلوا هؤلاء المدنيين. وأضاف عطا بأن المجموعة كانت تستخدم سيارتين مدنيتين.

(أ ح/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان