الحكم على ″طباخ بن لادن″ بالسجن 14 عاما | سياسة واقتصاد | DW | 12.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الحكم على "طباخ بن لادن" بالسجن 14 عاما

قضت محكمة عسكرية أمريكية بالسجن 14 عاما على إبراهيم القوصي، الطباخ السابق لزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن، في أول عقوبة تصدر عن المحاكم العسكرية الاستثنائية في غوانتانامو منذ تولي باراك أوباما الرئاسة

default

الحكم على طباخ بن لادن المعتقل في غوانتانامو بالسجن لمدة 14 عاما

حكمت هيئة محلفين عسكرية أمريكية في خليج غوانتانامو أمس الأربعاء (11 أغسطس/آب) على السوداني إبراهيم القوصي (50 عاما) بالسجن 14 عاما. وكان القوصي قد أقر بذنبه الشهر الماضي فيما يتعلق بالتآمر ودعم القاعدة، وذلك بعد انقضاء أكثر من ثمان سنوات على احتجازه في معسكر غوانتانامو.

واعترف القوصي، الذي اعتقل في باكستان في كانون الاول/ديسمبر 2001، باأنه غادر السودان عام 1996 للانضمام إلى أسامة بن لادن في أفغانستان، حيث عمل لديه طباخا ومساعدا لوجستيا وفي بعض الأحيان سائقا. لكنه قال إنه لم يشارك في هجمات إرهابية ولم يكن لديه علم مسبق بها.

الحكم الأول منذ وصول اوباما إلى السلطة

اعترافات القوصي تأتي في إطار اتفاق لا تزال تفاصيله غير معروفة حتى الآن، ويتكهن بعض المراقبين أن تكون الفترة الفعلية، التي سيقضيها في السجن أقل بكثير من الحكم الصادر وذلك بمقتضى الاتفاق. وفي هذا السياق نقلت قناة العربية ومقرها دبي عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن الاتفاق يخفف فترة السجن من 14 عاما إلى عامين فقط.

والقوصي هو رابع سجين يدان أمام المجالس العسكرية التي شكلت لمحاكمة المشتبه في ضلوعهم في الإرهاب من غير الأمريكيين بعد هجمات القاعدة في 11 من سبتمبر أيلول عام 2001. ويُعد الحكم، الذي صدر بحقه، هو الأول منذ وصول باراك أوباما إلى السلطة.

وقضى اثنان حكمين قصيرين بالسجن وأعيدا إلى بلديهما استراليا واليمن. والمدان الآخر الوحيد الباقي في غوانتانامو هو علي حمزة البهلول وهو يمني كان يعد رسوما لتسجيلات الفيديو للقاعدة. ويقضي حكما بالسجن مدى الحياة بتهمة التآمر مع القاعدة وتقديم دعم مادي للإرهاب.

بدء محاكمة عمر خضر

وفي موازاة محاكمة القوصي، أنهى الاتهام والدفاع في محاكمة الكندي عمر خضر في قاعة المحاكمات الثانية في غوانتانامو اختيار الضباط السبعة الذين سيشكلون هيئة المحلفين في قضية الشاب الملاحق أمام محكمة عسكرية استثنائية بتهمة ارتكاب "جرائم حرب". وستبدأ المداولات الأولى في الوقائع صباح اليوم الخميس.

وعمر خضر، الذي اعتقل في سن الخامسة عشرة، هو نجل مسؤول مالي في القاعدة توفي عام 2003 وهو متهم بإلقاء قنبلة يدوية قتلت عسكريا أميركيا في أفغانستان في تموز/يوليو 2002 ويواجه عقوبة بالسجن مدى الحياة بعدما قضى ثماني سنوات في غوانتانامو. وهو ينفي أن يكون ألقى القنبلة ويعتبر محاموه أن محاكمته هي "أول محاكمة لطفل جندي في التاريخ المعاصر".

(ه ع ا/رويترز/اف ب)

مراجعة: شمس العياري

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان