الحريري يصل إلى باريس والسعودية تستدعي سفيرها في ألمانيا | أخبار | DW | 18.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الحريري يصل إلى باريس والسعودية تستدعي سفيرها في ألمانيا

وأخيرا وصل رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري إلى باريس بعد أسبوعين من التكهنات حول مصيره في السعودية بعد تقديمه استقالته. بيد أن الآثار الجانية لاستقالته أصابت العلاقات الألمانية السعودية.

وصل رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري إلى باريس اليوم السبت (18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018)، وفقا لما صرح به مصدر وثيق الصلة به لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ). وأظهر التلفزيون اللبناني موكبا من السيارات وهو يغادر  مطار لو بورجيه في باريس، حيث هبطت طائرة الحريري، وبثت في وقت لاحق لقطات للحريري وهو يدخل مقر إقامته في باريس.

وعلم فيما بعد أن الحريري سيتوجه إلى لبنان يوم الأربعاء للمشاركة في مراسم عيد الاستقلال، حسب ما أعلنت الرئاسة اللبنانية على "تويتر". وأفادت الرئاسة أن "الرئيس (ميشال) عون تلقى صباح اليوم اتصالاً هاتفياً من الرئيس الحريري، أعلمه فيه أنه سيحضر إلى لبنان للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال" في 22 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقبيل مغادرته الرياض وجه الحريري انتقادات شديدة لوزير الخارجية الألمانية زيغمار غابرييل متهما إياه بشكل غير مباشر بـ "الكذب". فقد كتب الحريري في تغريدة على تويتر موجها كلامه لغابرييل "أنا في طريقي إلى المطار سيد زيغمار غابرييل". وأضاف "القول إنني محتجز في السعودية وإنني ممنوع من مغادرة البلاد هو كذبة".

وكانت السعودية قد قررت استدعاء سفيرها في برلين احتجاجا على تصريحات لغابرييل لمّح فيها إلى أن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري محتجز ضد إرادته في الرياض، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السعودية "واس" . وأشارت إلى أن السعودية قررت "دعوة سفيرها في ألمانيا للتشاور، كما أنها ستسلم سفير ألمانيا لدى المملكة مذكرة احتجاج على هذه التصريحات المشينة وغير المبررة".

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قوله إن تصريحات غابرييل أثارت "استغراب واستهجان" بلاده. وأضاف أن ما وصفها بـ "التصريحات العشوائية المبنية على معلومات مغلوطة لا تدعم الاستقرار في المنطقة، وأنها لا تمثل موقف الحكومة الألمانية الصديقة التي تعدها حكومة المملكة شريكاً موثوقاً في الحرب على الإرهاب والتطرف وفي السعي لتأمين الأمن والاستقرار في المنطقة".

ويشار إلى أن وزير الخارجية الألماني كان قد وجه انتقادات حادة للسعودية قائلا "إن هناك إشارة مشتركة من جانب أوروبا بأن روح المغامرة التي تتسع هناك (للسعودية) منذ عدة أشهر، لن تكون مقبولة ولن نسكت عنها". وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني جبران باسيل أن "لبنان يواجه خطر الانزلاق مجددا إلى مواجهات سياسية خطرة وربما عسكرية".

أ.ح (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مشاهدة الفيديو 02:21
بث مباشر الآن
02:21 دقيقة

وزير الخارجية الفرنسي يلتقي بالحريري في الرياض

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان