″الحبُ لا دِين له″ فيديو يحقق رقماً قياسياً | عالم المنوعات | DW | 10.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

"الحبُ لا دِين له" فيديو يحقق رقماً قياسياً

فيديو كليب أمريكي منشور على موقع يوتيوب يحطم أرقاماً قياسية. الفيديو هو بمثابة رسالة لنبذ التحيز والأحكام المسبقة ودعوة للتعايش السلمي والمحبة بين البشر، بصرف النظر عن الدين والجنس والعمر واللون...

جذب فيديو من ثلاث دقائق وتسع عشرة ثانية عشرات الملايين لمشاهدته. يبدأ الفيديو بمنظر لشاطئ بحر في يوم عيد الحب، الرابع عشر من شباط/فبراير، ثم نشاهد أناساً يتجمهرون حول شاشة عملاقة في شارع بمدينة. عيونهم مشدوهة على صورة هيكلين عظميين، مثل صور الأشعة، يقبلان بعضهما البعض. ثم ومن طرفي الشاشة تطل فتاتان، هما الفتاتان اللتان ظهرتا كهيكل عظمي خلف الشاشة.

ثم يتوالى ظهور الناس على خشبة المسرح، وحين يغيب الشخصان خلف الشاشة يظهر هيكلهما العظمي فقط وهما يتعانقان ويقبلان بعضهما البعض.

الناس متنوعون بمظهرهم ولون بشرتهم وأصولهم وأجناسهم، لكنهم مرتبطون برابط أقوى من اللون والجنس والإعاقة: برابط الحب. وتخلل المشاهد عبارات مكتوبة مثل "الحب ليس له عمر" و "الحب لا دين له"، و"الحب ليس شفاه" و"الحب ليس له تسميات"، و"الحب لا يعترف بالإعاقة".

الفيديو يخاطب الأحكام المسبقة، وكتب منتجوه على موقعهم مخاطبين الأمريكيين: "في حين أن الغالبية العظمى من الأمريكيين يعتبرون أنفسهم غير متحيزين، فإن كثيرين منا وعن غير قصد يحمل في داخله أحكاماً مسبقة عن الآخرين سواء عن العرق أو الجنس أو الدين أو السن أو الإعاقة أو الجندر".

هذه الحملة هي دعوة لنا كبشر لأن نفتح أعيننا ونغير ما في عقولنا وقلوبنا من أحكام مسبقة تجاه الآخرين وأن نعمل على وقفها في أنفسنا ولدى أصدقائنا وعائلاتنا وزملائنا. إنه دعوة للكف عن التحامل ضد الغير لأنه مختلف، وإعادة التفكير في التحيز الموجود في أنفسنا.

يذكر أن هذا الفيدو المنشور على موقع يوتيوب حصد خلال أسبوع وحتى اليوم أكثر من 41 مليوناً ونصف المليون مشاهدة.

مختارات

إعلان