الجيش الفنزويلي يعلن تصديه لتمرد وهجوم على قاعدة عسكرية | أخبار | DW | 06.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش الفنزويلي يعلن تصديه لتمرد وهجوم على قاعدة عسكرية

أعلن الجيش الفنزويلي عن إحباطه هجوما عسكريا في مدينة فالنسيا قاده ضابط "متمرد" وصفه الجيش بأنه مرتبط بـ"حكومات أجنبية"، في حدث يشكل تصاعدا كبيرا للأزمة السياسية والاقتصادية المتفاقمة في البلاد.

قال الجيش الفنزويلي اليوم الأحد (السادس من أب/أغسطس 2017) إنه صد هجوما عسكريا "إرهابيا" على إحدى قواعده في مدينة فالنسيا، ثالث أكبر مدن البلاد، قاده ضابط شرطة متمرد ذكر الجيش أنه مرتبط بـ "حكومات أجنبية". وشوهدت مروحيات عسكرية تحلق فوق المدينة الواقعة شمالي البلاد، بينما جابت عربات مصفحة شوارع المدينة في دوريات وسط توتر.

 وسمع فريق صحافيي وكالة فرانس برس دوي انفجارات. وذكر سكان محليون أنه تم فرض حظر تجول خلال الليل، بينما تصاعد الدخان من حواجز نصبها محتجون مناهضون للحكومة في الشوارع. وأكد مسؤولون حكوميون أن العديد من "الإرهابيين" تم اعتقالهم وأن الوضع طبيعي في باقي أنحاء البلاد.

 إلا أن الحادث أثار مخاوف من أن الأزمة السياسية والاقتصادية المتفاقمة في البلاد يمكن أن تنفجر وتتحول إلى أعمال عنف شديدة. وقالت القوات المسلحة في بيان إن "مجموعة من المجرمين المدنيين يرتدون الزي العسكري إضافة إلى ملازم أول متمرد" شنوا الهجوم وسرقوا خلاله عددا من الأسلحة. وتحدث صحافيون محليون عن سماع أصوات إطلاق نار في القاعدة. وأورد الجيش أنه تم اعتقال الملازم والعديد من المهاجمين "إلا أن عملية تفتيش مكثفة" تجري حاليا للقبض على الأشخاص الذين سرقوا الأسلحة وفروا.

وقبل الهجوم بث تسجيل فيديو يظهر فيه رجل يقول إنه ضابط في الجيش ويعلن عن "تمرد"، وحوله 15 رجلا يرتدون الزي العسكري ويحمل بعضهم السلاح. وطالب بـ "التشكيل الفوري لحكومة انتقالية وإجراء انتخابات مبكرة". ولم يعرف ما إذا كان هذا الرجل هو الملازم الذي ورد ذكره في بيان الجيش. 

وتعيش فنزويلا حاليا عزلة دولية بعد أن شدد الرئيس نيكولاس مادورو قبضته على السلطة من خلال انتخاب جمعية تأسيسية مثيرة للجدل بدأت عملها هذا الأسبوع بدعم من الجيش. وهُمشت المعارضة التي تسيطر على البرلمان، وأصبح قادتها مهددين بالاعتقال لتنظيمهم احتجاجات واجهتها قوات الأمن بقمع خلف 125 قتيلا خلال الأشهر الأربعة الماضية. وسارعت الجمعية التأسيسية، التي تضم حلفاء مادورو ومن بينهم زوجته وابنه، إلى استخدام صلاحيتها لقمع الانشقاق. فقد أمرت السبت بإقالة النائبة العامة لويزا أورتيغا التي أصبحت منتقدا شرسا لمادورو بعد انشقاقها عنه. 

وقال خوليو بورخيس رئيس البرلمان، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة أمس السبت، إن "ما يجري في فنزويلا هو أخذ كل المؤسسات رهينة لمعسكر واحد ومن قبل حزب سياسي واحد".  وأضاف "كل خطوة تتخذها الجمعية التأسيسية هي خطوة تقود الحكومة إلى منحدر".  وتابع "كل ما لديها هو القوة الشرسة. إنها ليست حكومة قوية بل حكومة خاسرة تتهاوى. كل ما تريد فعله هو التمسك بالسلطة" داعيا إلى مزيد من الاحتجاجات.

وأكد أن الجيش "هو مرآة لبلد يريد التغيير". ودعت المعارضة الجيش مرارا إلى التخلي عن مادورو. إلا أن وزير الدفاع وقائد الجيش فلاديمير بادرينو أكدا أن ولاء الجيش لا يتزعزع. وعقب هجوم الأحد بعث بادرينو بتغريدة قال فيها إن "المهاجمين لا يستطيعون فعل أي شيء ضدنا .. إنهم يحاولون شن هجمات إرهابية، ولكنهم لا يستطيعون".

ز.أ.ب/ع.ج (أ ف ب)

 

مختارات

إعلان