الجزائر- محاولة لرأب الصدع الرياضي مع العراق | أخبار | DW | 11.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجزائر- محاولة لرأب الصدع الرياضي مع العراق

قبل أن تتحول الأزمة الرياضية بين العراق والجزائر إلى أزمة سياسية، أعلن وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل، في لقاء جمعه بوزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري في القاهرة متانة العلاقات القائمة بين بلاده والعراق.

ذكرت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان نشرته اليوم، أنّ وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري، أشادا اليوم (الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر 2018) في العاصمة المصرية القاهرة، بـ"عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين". وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أنّ اللقاء الذي جرى على هامش الدورة العادية الـ150 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة بالقاهرة، تناول "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها المستمر".

 كما أشار البيان إلى أن الوزير العراقي قد وجه دعوة لمساهل، لزيارة بغداد، لافتا إلى ترحيب الأخير بهذه الدعوة بالقول "تعزيزا للعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين والتي ليس بإمكان أي شيء المساس بها وبالتالي غلق الطريق أمام كل من يحاول تعكير صفو هذه العلاقات".

في السياق نفسه، أعربت اللجنة الاولمبية الجزائرية أمس الاثنين عن أسفها لتصرفات بعض مشجعي نادي اتحاد الجزائر، خلال المباراة التي جمعت الفريق بضيفه القوة الجوية العراقي، الأحد، في إياب الدور الـ32 من مسابقة كأس العرب للأندية الأبطال.

وقال مصطفى براف، رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية في بيان له، إنه اتصل هاتفيا بالمسؤول الأول في السفارة العراقية، وعبّر له عن أسفه لتصرفات بعض جماهير اتحاد الجزائر في المباراة المشار إليها. كما أكد له "تضامن الحركة الرياضية الأولمبية الجزائرية مع الأشقاء العراقيين واستعدادها للعمل على ترقية العلاقات بين الجزائر والعراق في المجال الرياضي" .

وظهرت فيما يبدو أنها بوادر أزمة دبلوماسية بين الجزائر والعراق، بعدما قررت بغداد استدعاء السفير الجزائري لديها، على خلفية الاحداث التي شهدتها مباراة كرة القدم التي جمعت اتحاد الجزائر بضيفه فريق القوة الجوية العراقي، في إياب الدور الـ32 لبطولة كأس العرب للأندية الأبطال.

وانسحب فريق القوة الجوية في الدقيقة 72 من المباراة المذكورة، احتجاجا على هتافات وصفت بـ" الطائفية" والمؤيدة للرئيس العراقي السابق المعدوم صدام حسين رددها بعض مشجعي الفريق الجزائري الذي كان متقدما في النتيجة بهدفين دون رد.

م.م/ع.خ (د ب أ)

 

مختارات