الجزائر تحتضن مؤتمرا إقليميا لمكافحة الإرهاب | سياسة واقتصاد | DW | 16.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الجزائر تحتضن مؤتمرا إقليميا لمكافحة الإرهاب

افتتح في الجزائر مؤتمر للتنسيق الأمني يشارك فيه وزراء خارجية سبع دول من الساحل والصحراء الإفريقية. ويبحث الاجتماع سبل مكافحة العمليات الإرهابية التي تشهد تناميا ملحوظا في المنطقة وتتداخل مع شبكات التهريب.

default

حرس حدود موريتاني أثناء عملية مراقبة في الصحراء.

دعا وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إلى تكثيف التعاون بين دول الساحل والصحراء من أجل مكافحة الإرهاب. وأكد مدلسي اليوم الثلاثاء (16 مارس /آذار 2010)، في كلمته الافتتاحية لاجتماع تنسيق أمني يعقده وزراء خارجية دول الساحل الإفريقي في الجزائر، أن "السلام والأمن ضروريان لتطور الساحل الإفريقي حيث بات الإرهاب الذي يشهد تطورات خطيرة وتحالفاته مع الجريمة المنظمة يطرحان تهديدات حقيقية".

ويبحث وزراء خارجية الدول الإفريقية السبع، وهي: الجزائر وموريتانيا وتشاد وليبيا وبوركينا فاسو والنيجر، الوضع الأمني في الساحل الإفريقي الذي يشهد تناميا للأعمال الإرهابية. من جهته أعرب المغرب عن أسفه لعدم دعوته من قبل الجزائر لحضور الاجتماع ووصفت وزارة الخارجية المغربية في بيان اليوم لها ذلك بـ"الإقصاء بالرغم من أن الأمر يتعلق بخطر بيّن ويحدق بالجميع". وأضاف البيان بأن الرباط أعربت عن استعدادها للمشاركة في المؤتمر. ولم يرد، حتى ساعة كتابة هذا التقرير، أي رد فعل من الجزائر على بيان الرباط.

تنامي الأعمال الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء

Al Kaida Terroristen haben 2009 Geiseln in Mali genommen.JPG

رهينة نمساوي محتجز من قبل تنظيم القاعدة في مالي.

ويبحث المشاركون في اجتماع الجزائر التحديات الأمنية التي باتت تطرحها العمليات الإرهابية المتنامية في منطقة الساحل والصحراء، ومنها عمليات اختطاف سياح أوروبيين من قبل عناصر تنظيم القاعدة أو ما يعرف بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وقد أوضح وزير الخارجية الجزائري أن العمليات الإرهابية في المنطقة تجري بترابط مع الجريمة المنظمة وعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات مشددا على أن الاجتماع يشكل فرصة جيدة لمواجهة هذه التحديات الأمنية.

وتواجه الجزائر ذات الحدود الطويلة مع بلدان الساحل الإفريقي تحديا أمنيا متواصلا نتيجة أنشطة الجماعات الإرهابية وخصوصا تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الذي انبثق عن "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية. وتعرض سياح أوروبيون ونشطاء في منظمات إنسانية خلال الفترة الأخيرة لعمليات اختطاف في دول مجاورة للجزائر بينهم ثلاثة في موريتانيا نقلوا لاحقا إلى مالي.

وأفرج تنظيم القاعدة في العاشر من شهر مارس/آذار الحالي عن رهينة اسبانية لكن أربعة رهائن آخرين بينهم اسبانيان وايطاليان لا يزالون محتجزين في شمال مالي.

(م.س/ أ ف ب/ و أ ج)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان