الجدل يرافق حضور بوتين حفل زواج وزيرة خارجية النمسا | عالم المنوعات | DW | 17.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

الجدل يرافق حضور بوتين حفل زواج وزيرة خارجية النمسا

حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حفل زفاف وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل المحسوبة على اليمين المتطرف يثير الكثير من الصخب في هذا البلد الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي. تعرف على خلفيات هذا الجدل؟

يثير حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حفل زواج وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل (المحسوبة على اليمين المتطرف) بلبلة في النمسا، التي تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي. وتساءل زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين المعارض أندرياس شيدر: "كيف يمكن أن تلعب الرئاسة النمساوية للاتحاد الأوروبي مثلما تدعي دور الوسيط النزيه (بين موسكو ودول الاتحاد) إذا كانت وزيرة الخارجية والمستشار اختارا بوضوح معسكرهما؟".

بدورها، وصفت النائبة الأوروبية عن الحزب الاشتراكي إيفلين ريغر الأمر بأنه "استفزاز"، و"معيب" لصورة النمسا، فيما دعا حزب الخضر المعارض إلى استقالة الوزيرة، معتبراً أن "بوتين هو الخصم اللدود للاتحاد الأوروبي في السياسة الخارجية".

 

وتحتفل كنايسل (55 عاماً) السبت (18 آب/ أغسطس 2018) بزواجها من رجل الأعمال فولفغانغ ميلنغر في قرية قرب غراتز، في جنوب النمسا. وأكد الكرملين الأربعاء (15 آب/أغسطس 2018) قبول بوتين الدعوة لحضور العرس قبل لقائه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مساء السبت قرب برلين.

وأعلن في البدء أن زيارة بوتين ذات طابع "شخصي" رغم أنها تستدعي استنفار مئات الشرطيين، غير أن الوزارة أعادت تصنيفها "زيارة عمل"، وإن لم يعلن عن لقاء مع الصحافة بعد. كما سيحضر حفل الزواج المستشار المحافظ سيباستيان كورتز ونائبه هانز كريستيان شتراخه.

ويذكر أن حزب الحرية النمساوي قد عقد في 2016 اتفاق تعاون مع حزب روسيا الموحدة بزعامة بوتين. واعترضت كييف على هذا التطور، وقالت إنه يعني أن النمسا لم تعد جزءاً من عملية مينسك لإقرار السلام في أوكرانيا.

وأكدت وزارة خارجية النمسا أن زيارة بوتين لا تغير شيئاً في "موقف النمسا في السياسة الخارجية". إلا أن صحيفة "كرونين تسايتونغ" كتبت أن بوتين "لا يأتي لكونه صديقا لوزيرة الخارجية، وإنما لحسابات سياسية" بهدف إضعاف الاتحاد الأوروبي. 

يشار إلى أن أن اليمين المتطرف النمسوي يؤيد ضم روسيا للقرم، كما يؤيد إلغاء العقوبات الاقتصادية على روسيا التي فرضت بسب النزاع الأوكراني.

ر.ض/ع.ش (أ ف ب)

مختارات