الثوار الليبيون يقتربون من طرابلس والحل السياسي على نار حامية | أخبار | DW | 06.07.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الثوار الليبيون يقتربون من طرابلس والحل السياسي على نار حامية

أوفد العقيد القذافي ممثلين له إلى رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما لإبلاغه بأنه لا يعتزم المشاركة في مفاوضات حول تسوية سلمية للازمة في بلاده، فيما شن الثوار هجوما جريئا على كتائبه على بعد خمسين كيلومترا من العاصمة طرابلس.

default

أعلنت وزارة الخارجية الجنوب افريقية اليوم (السادس من يوليو/ تموز 2011) أن العقيد الليبي معمر القذافي قال إنه "لا يريد أن يعارض تسوية وبالتالي فإنه لن يشارك في مفاوضات حول مستقبل ليبيا أو حول مصيره الشخصي". ويذكر أن رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما عضو في فريق مفاوضين عينه الاتحاد الإفريقي للعمل على تمرير خطة سلام إقليمية ترمي إلى وضع حد للنزاع في ليبيا وهي خطة رفضها حتى الآن الثوار الليبيون. وسيجتمع المفاوضون في غضون أيام في أديس أبابا لتلقي أجوبة الثوار والسلطة على خطة السلام التي تم اقتراحها أثناء قمة الاتحاد الإفريقي الأسبوع الماضي في غينيا الاستوائية. وتدعو خطة الاتحاد الإفريقي الطرفين إلى البدء بمحادثات ودراسة نشر قوة سلام متعددة الجنسيات تنظمها الأمم المتحدة للإشراف على وقف إطلاق النار.

في سياق متصل أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن أن ممثلي دول الحلف الـ 28 سيستقبلون في 13 تموز/ يوليو الجاري وفدا للثوار الليبيين في مقر المنظمة في بروكسل. ويذكر أنه ليس للحلف الأطلسي حتى الآن تمثيل في بنغازي عاصمة الثوار. كذلك سيلتقي عضو في المجلس الانتقالي الأسبوع المقبل رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فون رومبوي. وقد يلتقي على الأرجح رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو.

الثوار يقتربون من طرابلس

No Flash Libyen Rebellen in der Nähe von Brega

اقتراب الثوار من طرابلس يزيد الضغط على نظام القذافي

وشن الثوار الليبيون هجوما في غرب ليبيا واستولوا على منطقة غوالش على بعد حوالي خمسين كيلو مترا من العاصمة في مسعى للتقدم إلى طرابلس والضغط على النظام لإسقاطه. وأفاد مراسل فرانس برس انه خلال المعارك أسر الثوار الليبيون عددا من المرتزقة أفاد العديد منهم أنهم أتوا من غانا ومالي. وقال أحد مسؤولي الثوار في الزنتان جنوب طرابلس "كنا ننتظر قبل إطلاق هذا الهجوم، ولقد حصلنا أخيراً على موافقة حلف الأطلسي هذا الصباح ولقد بدأ الهجوم". وجرى تبادل كثيف لإطلاق النار في قطاع منطقة غوالش بين الجانبين فيما كانت طائرات حلف شمال الأطلسي تحلق فوق المنطقة لكن بدون أن تقصف.

وكانت المعارضة المسلحة الليبية قد أكدت الأحد الماضي أنها تستعد لشن هجوم كبير في غضون 48 ساعة لاستعادة مواقع جنوب طرابلس، كانت قد سيطرت عليها قوات القذافي. ويسعى الثوار بشكل خاص إلى السيطرة على بئر الغنم، وهو معبر استراتيجي يقع على بعد 50 كلم جنوب طرابلس، لكي يتمكنوا من الوصول إلى مشارف العاصمة الليبية. والهدف الثاني لهذا الهجوم هو مدينة غريان، حيث تقع حاميات الجيش الليبي التي يعتبرها الثوار ممراً استراتيجياً نحو طرابلس.

ضربات جوية مكثفة

وكان حلف شمال الأطلسي قد أعلن في وقت سابق أنه كثف ضرباته الجوية في غرب ليبيا ودمر حوالي 50 هدفاً عسكرياً خلال الأسبوع. وشمل القصف أهدافاً تقع في جبل نفوسة قرب الحدود التونسية وفي مدينة مصراته على بعد 200 كلم شرق طرابلس كما جاء في بيان للحلف. وبعدما اضطروا إلى الانسحاب من بئر الغنم في جبال نفوسة يريد الثوار السيطرة مجدداً على هذه المنطقة الإستراتيجية التي استهدفها طيران الأطلسي. والى جانب هذا الدعم الجوي نال الثوار في تلك المنطقة دعماً إضافياً عبر تلقيهم أسلحة ألقتها فرنسا جواً. وكان الثوار قد استولوا في 28 حزيران/ يونيو على مخزن ذخائر كبير في منطقة صحراوية على بعد 25 كلم جنوب الزنتان.

Libyen Gaddafi Treffen Afrikanische Union NO FLASH

القذافي يبلغ الوسيط الإفريقي استعداده عدم المشاركة في مفاوضات الحل السلمي

من جانب آخر قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده تأمل في أن تتمكن الحكومات الغربية والعربية التي تعمل مع المعارضين الليبيين من إعداد إطار حل سياسي بحلول الشهر القادم، يساعد في إنهاء الصراع في ليبيا. وقال أوغلو في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع قيادي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض "نأمل في إحراز تقدم مهم نحو حل سياسي قبل شهر رمضان". وجاءت تصريحات داود أوغلو وسط أنباء عن محادثات بشأن تنحي القذافي مقابل ضمانات أمنية. وفي وقت سابق نفى متحدث باسم الحكومة الليبية أن القذافي يسعى لملاذ آمن داخل ليبيا أو خارجها.

ومن المنتظر أن تستضيف اسطنبول مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا في 15 تموز/ يوليو،التي تجمع وزراء خارجية من دول غربية وحكومات عربية، بالإضافة إلى المجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا في إطار جهود دولية لإحلال الاستقرار في ليبيا بعد القذافي. وللتحضير للاجتماع التقى داود أوغلو مع محمود جبريل القيادي بالمجلس الوطني الانتقالي وعبد الإله الخطيب، المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلي ليبيا، ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان.

(ح ز/ ع.غ / أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

إعلان