الثوار الليبيون يجددون رفضهم لأي مبادرة لا تتضمن رحيل القذافي | أخبار | DW | 12.07.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الثوار الليبيون يجددون رفضهم لأي مبادرة لا تتضمن رحيل القذافي

بعد المعلومات التي تحدثت عن اتصالات بين فرنسا والنظام الليبي أعلن المجلس الانتقالي أنه لا يهتم إلا "بالمبادرات الجدية" القائمة على رحيل القذافي. من جانبه لمح البغدادي المحمودي إلى إجراء مفاوضات مع المتمردين دون القذافي.

default

الثوار يواصلون تقدمهم في المناطق الغربية

أعلن المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الثلاثاء (12 تموز/ يوليو 2011) أنه لا يهتم إلا بـ "المبادرات الجدية" القائمة على رحيل معمر القذافي، وذلك رداً على معلومات حول اتصالات بين النظام الليبي وفرنسا. وأعلن محمود شمام الناطق الإعلامي باسم المجلس لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي أن "المجلس الوطني الانتقالي لن يأخذ في الاعتبار سوى المبادرات الجدية، التي تنص بدون لف ولا دوران على رحيل القذافي وأبنائه".

وأكد شمام أن بشير صالح المقرب من القذافي هو الذي توجه مؤخراً إلى فرنسا واقترح أن يُودع العقيد الليبي قيد الإقامة الجبرية في ليبيا تحت حماية دولية. وأضاف أن الاقتراح الذي تبلغه المتمردون عبر طرف ثالث مرفوض، مؤكداً أن سيف الإسلام، أكثر أبناء القذافي نفوذاً، كان يعارض هذه التسوية. من جانب آخر أكد شمام أن بشير صالح وعبد الله منصور وهو مقرب آخر من الزعيم الليبي كان على اتصال "بعدة أطراف دولية بهدف رحيل القذافي من ليبيا".

"اتصالات وليست مفاوضات حقيقية"

وكان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه قد أعلن الثلاثاء أن "اتصالات"، أُجريت فعلاً مع النظام الليبي بهدف التوصل إلى تسوية حول رحيل معمر القذافي، لكن ليس هناك "مفاوضات حقيقية" حتى الآن. وقال جوبيه لإذاعة فرانس انفو "تجري اتصالات فعلاً لكنها ليست مفاوضات حقيقية حتى اليوم". وتابع "نستقبل موفدين يقولون لنا: القذافي مستعد للرحيل، دعونا نبحث الأمر".

NO FLASH Libyen Graffiti

كتبات على الجدران في بنغازي

وأفادت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الثلاثاء أن رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي لمح إلى أن مفاوضات محتملة بين السلطة والمتمردين وكذلك مع دول الأطلسي المساهمة في الحملة العسكرية في ليبيا يمكن أن تجرى بدون مشاركة القذافي.

وتعتبر فرنسا، التي تتزعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي في ليبيا ضد القذافي، أن "ظروف وقف إطلاق النار لم تتوفر". وقال جوبيه إن شروط وقف القصف هي "انسحاب القوات إلى الثكنات ومراقبة من الأمم المتحدة وبيان من القذافي يحدد شكله لاحقاً يعلن فيه انسحابه من السلطة السياسية والعسكرية".

وساطة روسية ودعم أمريكي

من جانب آخر قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي دميتري ميدفيديف إن بلاده ستدعم جهود موسكو للوساطة في الأزمة الليبية بشرط أن يتنحى الزعيم الليبي معمر القذافي. وقال البيت الأبيض في بيان مساء الاثنين إن أوباما هاتف ميدفيديف "لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ولتقديم العزاء في حادث غرق السفينة "إم إس بلغاريا".

وجاء في البيان أنه خلال مكالمة هاتفية مع ميدفيديف، أكد أوباما أن بلاده "مستعدة لدعم مفاوضات تؤدي إلى تحول ديمقراطي في ليبيا مادام القذافي سيتنحى". يشار إلى أن روسيا كانت امتنعت عن التصويت على قرار لمجلس الأمن الدولي في آذار/ مارس الماضي يسمح بالتدخل العسكري ضد نظام القذافي وهو ما فتح الطريق أمام عمليات جوية ضد ليبيا.

(ع.غ/ د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

إعلان