التوتر الفرنسي ـ التركي حول ليبيا يصل لمؤسسات الناتو | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 18.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

التوتر الفرنسي ـ التركي حول ليبيا يصل لمؤسسات الناتو

وصل التوتر الفرنسي التركي حول ليبيا إلى أروقة الناتو. فقد فتح الحلف تحقيقا بشأن شكوى فرنسا من قيام زوارق تركية بسلوك "عدواني للغاية" ضد بارجة فرنسية في المتوسط خلال عملية تدقيق بموجب قرار أممي حول حظر الأسلحة على ليبيا.

مشاهدة الفيديو 34:59

مسائية :DW الخلاف المتصاعد بين فرنسا وتركيا حول ليبيا.. إلى أين؟

بعد اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، أعلن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، اليوم الخميس (18 يونيو/ حزيران 2020)، أن الحلف سيجري تحقيقا بشأن مزاعم فرنسية بأن البحرية التركية لم ترد على اتصال من بلد عضو يطلب تفتيش سفينة بالبحر المتوسط في وقت سابق من الشهر الجاري‭‭ ‬‬وذلك في حادث تشتبه باريس في أنه شهد تهريب أسلحة تركية إلى ليبيا.

"احترام حظر تسليم أسلحة إلى ليبيا"

وكانت فرنسا قد نددت أمس الأربعاء بما وصفته بـ "سلوك عدواني للغاية" من جانب تركيا ضد فرقاطة فرنسية، وأوضحت وزارة الجيوش الفرنسية أن الفرقاطة تعرضت لثلاث "ومضات لإشعاعات رادار" من أحد الزوارق التركية التي تؤمن حماية سفينة الشحن.

وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الخميس "تطرق عدد من الحلفاء إلى الحادث الذي وقع (بالبحر) المتوسط خلال الاجتماع. رسالتي هي أننا تأكدنا أن السلطات العسكرية بالحلف تحقق في الواقعة لاستيضاح ما حدث بشكل كامل". وشدّد ستولتنبرغ على ضرورة احترام حظر الأمم المتحدة. وقال "حلف الأطلسي يدعم تطبيق قرار الأمم المتحدة القاضي بفرض حظر على تسليم الأسلحة إلى ليبيا. ندعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حلّ للنزاع".

وتحدثت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي عن الواقعة خلال اجتماع لوزراء دفاع الحلف في وقت تبادل فيه البلدان الهجمات بشأن الأزمة في ليبيا حيث يتهم كل طرف بدعم طرف آخر معارض في الحرب.

واتهمت باريس الحكومة التركية مرارا بانتهاك حظر تفرضه الأمم المتحدة على نقل السلاح إلى ليبيا. ورفضت تركيا الاتهامات الفرنسية ونفت حدوث الواقعة على النحو الذي وصفته فرنسا.

فرنسا تروى التفاصيل وتركيا ترد

وقالت الوزيرة الفرنسية إن سفنا حربية تركية سلطت أضواء راداراتها ثلاث مرات على السفينة الحربية الفرنسية كوربيه بشرق البحر المتوسط يوم العاشر من يونيو/ حزيران. وأضافت أن كوربيه كانت في مهمة للحلف للتحقق مما إذا كانت السفينة التركية جيركين تهرب أسلحة إلى ليبيا، بعدما أغلقت جهازها اللاسلكي وامتنعت عن تقديم رقمها التعريفي ولم تكشف عن وجهتها. وتابعت أن الجنود الأتراك ارتدوا أيضا سترات واقية ووقفوا خلف أسلحتهم الخفيفة خلال الواقعة.

وأبلغت الوزيرة النواب الفرنسيين عقب الاجتماع الوزاري "لا يمكن التهاون مع هذا السلوك. ينبغي التعامل مع هذه الواقعة الخطيرة على نحو خاص، وحلفاؤنا يشاركوننا المخاوف.." ونددت بارلي بسلوك تركيا مرتين خلال يومين من اجتماعات وزراء دفاع دول الحلف. وأشارت إلى أنها حظيت بدعم ثماني دول لفتح التحقيق.

ورفض مسؤول تركي كبير أمس الأربعاء الاتهام وقال إن القوات الفرنسية سعت لتفتيش سفينة تركية في المياه الدولية و"هذا غير مسموح به". ونفى المسؤول التركي أن تركيا قامت بعمل استفزازي أو عدائي لمنع ذلك.

ص.ش/أ.ح (أ ف ب، رويترز)