″التغيير في السعودية قادم لا محالة″ | بريـد القـراء | DW | 16.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"التغيير في السعودية قادم لا محالة"

ركز بريد الأسبوع على قضايا أبرزها احتمال انتقال الثورات إلى السعودية، والتداعيات المحتملة على المنطقة العربية بعد قتل أسامة بن لادن على يد القوات الأمريكية، إضافة إلى الاحتجاجات المتواصلة في سوريا ضد نظام الرئيس الأسد.

default

"الثورات الشعبية العربية هي العواصف التي تحيط بنظام الحكم في السعودية والأسرة الحاكمة، وهذا تسونامي بري سيكون له اثر مباشر على الشعب في نجد والحجاز وكفيل بتغيير الحكم المطلق إلى ملكية دستورية على مكة والمدينة، وبالقضاء على الفساد العارم في هذا البلد الذي تعتقد أسرة آل سعود ان موارده ملكية شخصية لها يبدده أعضائها كيف ما أرادوا ... ويتركون جدة تغرق من هطول إمطار ربع ساعة، ومن السكان من ينهكهم العوز والفاقة. .... لذلك يجب أن يعي آل سعود أنهم ليسوا أزليون وإنما زائلون، فالتغيير قادم لا محالة وعلى كل من يعشق ويحب الحرية أن يساعد سكان نجد والحجاز على التحرر وبناء دولة مدنية.". كان هذا تعليق أبو مهدي على مقال،"هل تدفع الثورات العربية السعودية إلى الانغلاق أكثر؟"

أبو مهدي– اليمن

"فكرة بن لادن أكل عليها الزمان وشرب"

وعلى مقال "العدو في المرآة...تصفية بن لادن تعكس تخبطاً أخلاقيا في الشرق والغرب" علّق الفرد من فلسطين بما يلي: " ما هذا الكلام؟ ... لماذا يفعل الأخ الأكبر ذلك؟ ... يحاول أن يقنع العالم أنه يقاتل من أجل قيم و أخلاق عظيمة، و لا يُلزم نفسه بها؟!، ... أعتقد أنهم أخطئوا خطأ فادحا باختيارهم هذا التوقيت بالذات لإعلان مقتل أسامة. قال متحدث بريطاني رفيع في لقاء على بي بي سي أن البريطانيين طلبوا من أوباما أن ينتظر حتى يمر الزواج الملكي بسلام، ومن ثم ليعلنوا مقتل بن لادن. الحقيقة أن فكرة بن لادن قد ... أكل عليها الزمان و شرب، إلا أن الإدارة الأميركية لا تزال تعيش هذه الفكرة، و تود أن ترسم ملامح الفترة المقبلة بناء عليها، وكما يسمونه هم صناعة أو كتابة التاريخ. إلا أن الحقيقة لا علاقة لها بمقتل أسامة أو ببقائه ...

أعتقد أن قضية بن لادن قد حُسمت منذ أمدٍ بعيد، و قد ظهر ذلك للعيان بظهور الشهيد العزيز محمد بوعزيزي رحمه الله و إيانا. أنتم تعلمون أن فكر بن لادن و قناعاته لم تلاقي استجابة حقيقية في الشارع العربي، وصدقوني أنه لولا الإعلام الذي نفخ هذه الشخصية وحاول أن يجعل منها أيقونة، لولا ذلك لما سمع أحدٌ بأسامة و لا بفكره ولا بمنطقه اللامنطقي، نحن كمسلمين أسلمنا للمنطق والعقل السليم لا أكثر! أسامة لم يحترم مبادئ و قيم الشريعة الإسلامية في السِلم و الحرب، و لذلك لم يتبعه إلا المساكين والمغرر بهم ...".

الفرد – فلسطين

"هل تريد الولايات المتحدة التصالح مع العالم العربي بعد مقتل بن لادن؟"

"مقتل أسامة بن لادن فيلم أمريكي جديد، ... هل جاء مقتله لكي تثبت الولايات المتحدة للعالم أنها تحارب الإرهاب، ... أم يتعلق الأمر بمخطط جديد وأجندة جديدة للمخطط الأمريكي في العالم العربي، أو أنها تريد التصالح مع العالم العربي؟ لكن قصة قتل بن لادن وخلق هذه الشخصية لتبرير الوجود الأمريكي في المنطقة والحرب علي الإرهاب لتأييد الرأي العالمي مسألة تثير التساؤل... أنا لا اعلم ماذا تريد أمريكا، لكني اشعر بأجندة جديد للمنطقة العربية وللعالم وصراع جديد مع الإرهاب ...". كان هذا تعليق إيهاب على مقال "هل انتهت القاعدة بموت أسامة بن لادن؟"

ايهاب – مصر

"المرحلة الحالية تجاوزت مرحلة العقوبات والعلاك المصدي إزاء النظام في سوريا"

وفي تعليقه على مقال " ناشطون سوريون: الجيش يحكم السيطرة على بانياس ويقصف في حمص" كتب أحمد: "إلى من يتحدث بشأن عقوبات على نظام بشار و زبانيته... المرحلة الحالية تجاوزت مرحلة العقوبات والإدانات والقلق والشجب والعلاك المصدي وغيرها من هذه التصريحات... الآن تجاوز الأمر الحديث عن العقوبات وغيرها من الترهات الغبية، بينما النظام في سوريا يحاصر مدنا وبلدات و قرى ويقطع أوصالها، وتم قطع الكهرباء والمياه والمواد الغذائية عن المناطق المحاصرة، وهناك اقتحامات للبيوت ... واعتقالات وقتلى تجاوز عددهم الآلاف، وبالنسبة للمفقودين حدث ولا حرج، لا أحد قادر على إحصاء ما يجري في سوريا، هناك شئ مخيف ومرعب لما يحدث للناس العزل الآمنين، هم يتعرضون حاليا للقصف بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات، وبالأمس تحوم المروحيات والطائرات الحربية المقاتلة العسكرية فوق معرة النعمان وجسر الشغور، ماذا ينتظر العالم بعد كل هذا؟ ... هل هناك شئ متبقي لكي يتحرك المجتمع الدولي وكل ضمير حي للضرب على يد النظام الحاكم في سوريا... الجميع مدعوين لرفع المأساة عن شعب سوريا ...".

أحمد – ألمانيا

لماذا تتجاهلون باقي الأخبار عن سوريا؟

أما صافي فكتب في تعليقه على نفس المقال: "يظهر أنكم تتعمدون تجاهل باقي الأخبار! مفتي درعا المستقيل والمنضم للاحتجاجات عاد عن استقالته لمفاجأته بكميات الأسلحة المنسلة في المظاهرات. وتريدون أن لا يتدخل الجيش؟ من أنتم؟ و لماذا تريدون خراب سوريا؟ إن كنتم تريدون الديمقراطية لسوريا كما نريدها جميعا فلا مشكلة. إلا أن إصراركم على إخفاء و تجاهل الحقائق أكبر إدانة لنواياكم، مالكم و لنا؟ ما الذي قد تريده ألمانيا من سوريا؟"

صافي – سوريا

"العرب ما يزالون منشغلين بقضايا هامشية"

"باختصار وباختصار شديد نحن العرب خارج الزمن وخارج خارطة الحضارة والتطور، هذه حقيقة يجب الاعتراف بها إلى الآن لم يعي العرب بأنهم في القرن الحادي والعشرون ومازالوا يناقشون قضايا هامشية كالاختلاط وركوب الفتاة للدراجة والحلال والحرام والحجاب والمرأة وغيرها من أمور كلها مضيعة للوقت والاستماع إلى الفتاوى التافهة، ولم يستثمروا في التعليم والفكر والمعرفة، ويحلمون بالهجرة إلى الغرب، وعندما يصلون إليه يتقوقعون على أنفسهم وينقلون عاداتهم وتقاليدهم المتخلفة ولا يندمجون مع المجتمع الذي حلموا بالقدوم إليه". كان هذا تعليق صالح على مقال: "اعترافات" شبابية حساسة..القُبلة والجنس مثالاً".

صالح – سوريا

"أطفال العراق ضحية الاحتلال الأجنبي كذلك"

وعلق عبد الرزاق على مقال "أطفال المقالع" الوجه الأقبح لعمالة أطفال العراق" بالقول: "إن ظاهرة الأطفال العاملين ليست ظاهرة قديمة في العراق أبدا، ولكنها جاءت بعد مقتل الكثير من الآباء .... وترك العوائل بلا معيل فاضطر الأطفال إلى لخروج للعمل، ثم هم ضحايا الفساد الإداري الذي تحميه وتباركه القوات الأجنبية المحتلة كذلك، بينما كان الأطفال قبل الاحتلال يتمتعون بنظام تعليمي مجاني يبدأ من الحضانة والروضة والدراسة الابتدائية وانتهاء بالجامعة والدراسات، لذلك اقتضى التنبيه".

عبد الرزاق – العراق

"أشكر العاملين في محطة دويتشه فيله على البرامج المتنوعة"

"السادة المحررون في المحطة، لقد عشت في ألمانيا سنتان وأربعة أشهر وهي أجمل أيام حياتي، حيث كان زوجي يكمل رسالة الدكتوراه بجامعة جوتنجن، وزرت مواقع عده وأنا اشكر العاملين على المحطة في إعداد البرامج المنوعة من سياحية، وثقافية وسياسية وغيرها، حيث ان ألمانيا لها ابرز الأدوار على كافة الصعد ... أتمنى زيارة ألمانيا مره أخرى وان يكون لدي المقدرة على تقديم الأفضل، لأنها دوله عظيمه تستحق دائما أن تكون في الصدارة".

تغريد – الأردن


أعد هذه الحلقة: ابراهيم محمد

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قراءنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.