التطور التقني يردع لصوص المتاحف | DW عربية | رؤية أخرى للأحداث في ألمانيا والعالم العربي | DW | 02.08.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

الرئيسية

التطور التقني يردع لصوص المتاحف

التخريب والسرقات تشكل أكبر خطر على اللوحات والأعمال الفنية في المتاحف. ولكن بفضل التطور التقني، إلى جانب طاقم الحراسة، يتم تأمين حماية أفضل للمتاحف وصالات العرض.

Bildergalerie 20 Jahre Kunstraub in der Kunsthalle Schirn

اللوحة للرسام الإيطالي أميديو موديغلياني التي سرقت من متحف الفن الحديث في باريس عام 2010

يقول خبراء الخدمات الأمنية التي تكون مهمتها حماية المراكز التجارية والمطارات وأيضاً المتاحف من السرقات، إن شركات التأمين طورت أساليب تقنية بالغة التعقيد تجعل السرقة في هذه الأماكن شبه مستحيلة.

ويشيد خبير أنظمة الأمان بيرند فايلر بأجهزة المراقبة الحديثة التي يتم استخدامها في المتاحف، حيث "توجد حواجز ضوئية تصدر جرساً للإنذار إذا ما اقترب أحد من اللوحات والأعمال الفنية بالإضافة إلى أجهزة استشعار تستجيب للضوء والاهتزازات." ويضيف فايلر، المتحدث باسم مجموعة سيكوريتاس العالمية التي تقوم بتأمين عدة متاحف في ألمانيا، بأنه يتم استخدام "كاميرات متطورة تعمل باستشعار الحرارة إذا ما اقترب أي جسم من الأعمال الفنية، وتستطيع التمييز إذا كان جسم فأر أم جسم إنسان،" ليتم بعد ذلك إنذار طاقم الحراسة.

هذه الأنظمة الحديثة بإمكانها التصدي أيضاً لهجمات قراصنة الإنترنت(Hackers) وحتى في حالات انقطاع التيار الكهربي، و"هذه الأنظمة محمية بشكل جيد، حيث تستطيع أن تعمل طوال الليل بدون حاجة لإمدادها بالكهرباء" بحسب فايلدر، ولكنه يصر على أن وجود طاقم الحراسة لايزال مهماً، لأن الأجهزة لوحدها ليست كافية وتواجد طاقم الحراسة يعمل كفزاعة للصوص.

Bernd Weiler

الخبير الأمني بيرند فايلر: التطور التقني والأجهزة يعزز حماية الأعمال الفنية

ضرورة الحراسة المشددة

وإلى جانب أنظمة الإنذار المتطورة، تستعين أغلبية المتاحف وصالات العرض بشركات التأمين لحماية التحف واللوحات الفنية، حسبما يوضح الخبير بيرند تسيغنروكر من شركة تأمين"Artekuranz" التي تشرف على تأمين عدة متاحف وصالات لعرض الأعمال الفنية في أوروبا. ويقول إن شركته لا تتعاقد على تأمين الأعمال الفنية إلا بعد التأكد من أنها تخضع لحراسة مشددة.ويضيف بأن الأعمال الفنية الشهيرة يصعب بيعها لشهرتها، وفي أغلب الأحيان يتم استرجاعها عندما تطرح للبيع في الأسواق، وهذا ما حدث فعلا عام 1994 حين سرقت ثلاث لوحات شهيرة من قاعة شيرن للفن(Schirn Kunsthalle) في مدينة فرانكفورت الألمانية، وهي واحدة من أبرز قاعات العرض الفنية في أوروبا، إذ تم استعادة اللوحات بعد فترة.

Bildergalerie 20 Jahre Kunstraub in der Kunsthalle Schirn

اللوحتان اللتان سرقتا عام 1994 في فرانكفورت وتم استعادتهما فيما بعد

المراقبة والمراجعة

ولكن تسيغنروكر يرى أن الخطورة الحقيقية تكون على الأعمال الفنية الأقل شهرة أو التي تكون صغيرة الحجم، لأنه "إذا لم تقم المتاحف بالجرد المستمر تختفي بعض الأشياء... فمثلا، ظل أحد موظفي متحف شارلوتنبورغ يسرق لسنوات أطباق من الخزف الصيني ويبيعها في المزادات"، ولكن هذه الحالات يتم تغطيتها أيضاً من قبل شركات التأمين.

ويشمل تأمين التحف الفنية في ألمانيا أيضا التلفيات من حرائق أو أعمال تخريب أو بسبب تسرب المياه، ويكون الاستثناء الوحيد في حالة تضرر اللوحات بسبب قيام حرب أو تعرضها للأشعاع النووي.

مختارات