1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

التطبيع بين البحرين وإسرائيل.. إيران تحذر من "انتقام قاس"

١٢ سبتمبر ٢٠٢٠

في حين أكدت البحرين وإسرائيل "المضي قدماً" في تطبيع العلاقات بينهما، حذر الحرس الثوري الإيراني المنامة من "انتقام قاسِ"، بينما اعتبر حزب الله التطبيع "خيانة عظمى" للفلسطينيين. فيما عبر بحرينيون عن رفضهم لخطوة التطبيع.

https://p.dw.com/p/3iNxb
ملك البحرين حمد آل خليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
البحرين وإسرائيل تؤكدان "المضي قدماً" في تطبيع العلاقات. الصورة: ملك البحرين حمد آل خليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوصورة من: Getty Images/AFP/R. Zvulun/F. Nureldine

قال الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت (12 أيلول/ سبتمبر) إن البحرين ستواجه "انتقاماً قاسياً" من شعبها ومن الفلسطينيين بسبب تحرك المنامة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف الحرس الثوري في بيان على موقعه الالكتروني: "على الجلاد الذي يحكم البحرين أن ينتظر انتقاماً قاسياً من قبل المجاهدين الساعين لتحرير القدس ومن شعب هذا البلد المسلم الشامخ".

وانضمت البحرين أمس الجمعة إلى الإمارات العربية المتحدة في الموافقة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في خطوة تعود في جانب منها إلى المخاوف المشتركة من إيران.

وبحث وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني في اتصال هاتفي اليوم السبت مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي اتفاق التطبيع بين الدولتين، حسبما أفادت وكالة أنباء البحرين (بنا). 

وتبادل الوزيران خلال الاتصال التهاني والأحاديث الودية بمناسبة إعلان السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل، الذي تم الإعلان عنه يوم أمس الجمعة في اتصال هاتفي بين ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتنياهو. وأكد الوزيران، بحسب الوكالة، على أهمية المضي قدماً بهذه العلاقات في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة، "وبما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة".

من جهتها قالت جماعة حزب الله اللبنانية اليوم السبت إنها تندد بقوة بتحرك البحرين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ووصفت ذلك بأنه "خيانة عظمى" للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن "كل المبررات التي يسوقها هؤلاء الحكام المتسلطون لا يمكن أن تبرر هذه الخيانة العظمى والطعنة  المؤلمة للشعب الفلسطيني وقضايا الأمة العادلة".

"شرعنة للاحتلال"
من جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن "التطبيع مع دولة الاحتلال، هو وضع للحسابات الضيقة قصيرة المدى مع الإدارة الأمريكية، فوق اعتبارات القضايا الاستراتيجية، وعلى حساب أماني الأمتين العربية والإسلامية والحقوق الفلسطينية..". وأضاف اشتية في بيان صحفي اليوم السبت: "نسجل للتاريخ إدانتنا للتطبيع البحريني مع إسرائيل لاحقة بذلك للخطوة الإماراتية المدانة، التي هي خرق فاضح للموقف العربي الرسمي والشعبي"، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأصبحت البحرين ثاني دولة عربية خلال شهر تعلن عن اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بعدما توصلت الإمارات العربية المتحدة إلى اتفاق مماثل يعد بمكاسب كبيرة على المستويات الأمنية والتجارية والسياحية. وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني إن الاتفاق يمثل "خطوة تاريخية" نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وعلى النقيض من الإمارات، فإن معارضة التطبيع شديدة في البحرين التي يسكنها خليط من السنة والشيعة ولها تاريخ حافل من المجتمع المدني النشط وإن تم التعامل معه بقسوة في العقد الماضي. وعبر بحرينيون معارضون لاتفاق إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل عن رفضهم للخطوة، بينما أيّدها آخرون، ما يعكس بعض أوجه تعقيدات التقارب الخليجي مع إسرائيل. وتداول مستخدمو تطبيق تويتر وسم "بحرينيون ضد التطبيع" و"التطبيع خيانة" على نطاق واسع.
م.ع.ح/ص.ش (د ب أ ، أ ف ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد