التحالف يتقدم نحو الحديدة والأمم المتحدة تحذر من تعطيل المساعدات | أخبار | DW | 04.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

التحالف يتقدم نحو الحديدة والأمم المتحدة تحذر من تعطيل المساعدات

فيما تحدثت مصادر عن إطلاق مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة غريفيث إلى اليمن مفاوضات لتسليم ميناء الحديدة إلى المنظمة الدولية، أعلن التحالف بقيادة السعودية عن تقدم جديد للقوات الموالية للحكومة للسيطرة عليه.

مشاهدة الفيديو 24:37
بث مباشر الآن
24:37 دقيقة

مسائية DW: الرئيس هادي يؤكد أن مشروع الدولة الاتحادية هو جوهر اليمن

حذّرت الأمم المتحدة الاثنين (الرابع من يونيو/ حزيران 2018) من أن أي عملية تهدف للسيطرة على الحديدة قد تعطّل دخول شحنات المساعدات التي يعبر 70 بالمئة منها من خلال هذا المرفأ. ويقوم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث حالياً بزيارة إلى صنعاء.

وعن إمكانية التوصّل إلى حلّ سياسي، قال المالكي الاثنين "كافة الخيارات مفتوحة (...) والحل السياسي هو الأفضل للازمة اليمنية"، لكنه أضاف "يستمر الخيار العسكري في تحقيق الأهداف".

ودعا القبائل اليمنية في محافظة الحديدة إلى التواصل مع التحالف والوقوف "إلى جانب أبناء اليمن".

وقالت مصادر سياسية يمنية إن غريفيث يعقد حالياً محادثات مع جماعة الحوثي من أجل تسليم ميناء الحديدة إلى المنظمة الدولية في مسعى لتجنب هجوم محتمل على المدينة من التحالف الذي تقوده السعودية.

وقال سياسي يمني كبير مقرب من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً إن غريفيث تقدم بمقترح للحوثيين لوضع ميناء الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة. وأكد مصدر مقرب من جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران ومصدر آخر مقرب من حكومة هادي أن المقترح يخضع حالياً للنقاش.

ويتزامن ذلك مع إعلان التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية الاثنين عن تقدم جديد للقوات الموالية للحكومة نحو الحديدة، مشيراً إلى أن هذه القوات تنهي استعداداتها قبل التوجه "لتحرير" المدينة التي تضم ميناء تعبر منه غالبية المساعدات.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن طيار تركي المالكي في مؤتمر صحافي في الرياض إن القوات التي يدعمها التحالف باتت على بعد تسعة كيلومترات من جنوب مدينة الحديدة المطلة على البحر والخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.

وكان المالكي قد أعلن في 29 أيار/ مايو الماضي أن القوات الموالية للحكومة وصلت إلى منطقة تبعد 20 كلم عن مدينة الحديدة.

وذكرت مصادر طبية يمنية أن نحو 100 مقاتل من الطرفين قضوا في معارك ضارية جرت قرب مدينة الحديدة بعيد اقتراب القوات المدعومة من التحالف منها، بعدما شن الحوثيون هجمات مضادة في هذه المنطقة.

ومساء الاثنين قال المالكي إن التقدم لم يتباطأ في الأيام الأخيرة، لكن القوات الموالية للحكومة "تستقدم تعزيزات (...) وتزيل ألغاماً (...) استعدادا لعمليات لاحقة". وأشار إلى أن هناك أيضاً اعتبارات تتعلق بـ"المحافظة على أرواح المدنيين"، مضيفاً "عندما تستوفى كافة المعايير سوف تتقدم القوات لتحرير الحديدة".

ويشهد اليمن نزاعاً بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين منذ سنوات. وتدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري في 2015 لوقف تقدم المتمردين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في أيلول/ سبتمبر 2014.

وميناء الحديدة الخاضع لسيطرة المتمردين يعتبر المدخل الرئيسي للمساعدات الموجهة إلى المناطق الواقعة تحت سلطة الحوثيين في البلد الفقير. ويرى التحالف في هذا الميناء منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر.

وكانت الإمارات، الشريك الرئيسي في قيادة التحالف، قد جمعت في بداية 2018 ثلاث قوى غير متجانسة ضمن قوة واحدة تحت مسمى "المقاومة اليمنية" من أجل شن العملية في الساحل الغربي في اليمن باتجاه مدينة الحديدة.

ع.غ/ أ.ح (رويترز، آ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان