البيت الأبيض يريد حلا دوليا لا أميركيا لأزمة ليبيا | سياسة واقتصاد | DW | 11.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البيت الأبيض يريد حلا دوليا لا أميركيا لأزمة ليبيا

صحيح أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طالب معمر القذافي بالاستقالة، إلا أن حكومته تتخوف من الانغماس في عمل عسكري في ليبيا. وذكرت "واشنطن بوست" الأميركية أن البيت الأبيض يفضل ترك مسألة طرح الحلول لحلفائه الأوروبيين.

default

الرئيس أوباما متخوف من الانغماس في مستنقع ليبي

كتبت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية هذا الأسبوع أن الرئيس باراك أوباما لا يريد إرسال جنود أميركيين إلى بؤرة نزاع جديدة، ولفتت إلى أن للولايات المتحدة مئة ألف جندي في أفغانستان، وخمسين ألفا آخرين في العراق.

وكتبت الصحيفة في عنوان بالخط العريض لتقريرها: أوباما مستعد لترك تحديد الخطوة التالية في النزاع الليبي لشركائه الدوليين". وأضافت أن هذا الموقف يتناسب مع استراتيجية الرئيس، بدق جرس خافت في مسائل السياسة الخارجية. وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما سبق وأكّد أنه لن يكون هناك حل أميركي لأزمة ليبيا، وأنه يتوجب تنسيق كل شيء مع المجتمع الدولي.

تمايز في المواقف بين المسؤولين الأميركيين

Libyen Aufständische bei Ras Lanuf

قوات المعارضة تنسحب من راس لانوف بعد تعرضها لهجمات طيران النظام الليبي

وفي موضوع ليبيا تحدث الرئيس الأميركي مرة واحدة فقط مع ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى، حيث حضّ القذافي على الاستقالة، فيما طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بذلك قبل يوم منه.

وأكّدت الحكومة الأميركية أكثر من مرّة أن كل البدائل في ليبيا مطروحة على الطاولة بما في ذلك الحل العسكري، لكنها ركزت عملها بالدرجة الأولى على الناحية الإنسانية.

وحرّك الجيش الأميركي سفنا حربية وطائرات للمساعدة في تموين اللاجئين، لكن الضغوط على الولايات المتحدة كدولة عظمى ازدادت يوما بعد يوم لكي تتدخل عسكريا. وظهر تمايز حول اقتراح فرض حظر جوي على ليبيا حيث قال وزير الدفاع روبرت غيتس إن الحظر يستدعي عملا عسكريا لتدمير السلاح الليبي المضاد للطائرات.

في المقابل سعّر السيناتور الجمهوري جون ماكين المشاعر قائلا إنه لا يفهم حذر البعض إزاء شخص مثل القذافي يعمل على قتل الناس من الجو، مضيفا أن على من يملك الإمكانات الرادعة أن يقوم بذلك.

أما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فقالت إن فرض الحظر الجوي يحتاج إلى دعم من المجتمع الدولي، مذكّرة بأن الانتفاضة في ليبيا يقوم بها ليبيون لا الولايات المتحدة.

واشنطن تريد حلا دوليا لا أميركيا لليبيا

Libyen Fernsehrede von Muammar Gaddafi in Tripolis

من يوقف القذافي عن قصف شعبه؟

ولا يتوانى البيت الأبيض عن التذكير بمجمل ما اتخذه من عقوبات في حق نظام القذافي مثل حجز أرصدته وممتلكاته، وقطع العلاقات الدبلوماسية معه. أما مسألة تزويد المنتفضين بالسلاح فأمر لا يريد البيت الأبيض مناقشته.

واكتفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة جي كارني بالقول "إن من المبكر الحديث عن إرسال أسلحة إلى عنوان ما في شرق ليبيا".

ويبدو أن المرء لا يريد إعطاء النزاع مسحة أميركية، ويتعلق الأمر ربما بتصور مغاير عن السابق للقيادة الأميركية على حد قول بن رودس، المستشار الأمني لأوباما، الذي أضاف أن واشنطن تريد في نهاية الأمر حلا دوليا لا حلا أميركيا.

نيكول ماركفالد/اسكندر الديك

مراجعة: منى صالح

مختارات

إعلان