البوسنة تدين الاعتداء على رئيس الوزراء الصربي | أخبار | DW | 11.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البوسنة تدين الاعتداء على رئيس الوزراء الصربي

بعد غضب الخارجية الصربية إثر إصابة رئيس الحكومة الصربي بجرح في الرأس بعد رشقه بالحجارة أثناء إحياء ذكرى مذبحة سريبرينيتسا، خرجت الرئاسة البوسنية بإدانة "شديدة" للاعتداء وطالبت بالتحقيق.

دانت رئاسة البونسة السبت (11 تموز/ يوليو 2015) بشدة أحداث سريبرينيتسا بعدما تعرض رئيس الحكومة الصربي الكسندر فوسيتش للرشق بالحجارة، ما أسفر عن إصابته أثناء مشاركته في إحياء ذكرى ضحايا سريبرينيتسا في البوسنة. وجاء في بيان للرئاسة الثلاثية انها "تدين باشد العبارات الممكنة وتأسف بشدة لاعتداء اليوم". وطالبت الرئاسة بالتحقيق لتحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء.

وكان فوسيتش قد تعرض للرشق بالحجارة والزجاجات وتعرض للملاحقة إلى أن خرج من مكان إقامة مراسم إحياء ذكرى المذبحة. وشوهد أفراد الوفد المرافق له وهم يهرولون للوصول إلى سياراتهم عند تلة فوق مقبرة الضحايا.

من جهته اعتبر وزير الخارجية الصربي أن الحادث، الذي تشير التقارير إلى أنه أسفر عن إصابة فوسيتش رأسه، يشكل "هجوما على صربيا". وقال ايفيكا داسيتش في بيان إن "رئيس الوزراء تصرف كرجل دولة عبر اتخاذه قرارا بالتوجه (الى سريبرينيتسا) للانحناء أمام الضحايا (...) إنه ليس هجوما على فوسيتش فحسب بل على كل صربيا وسياستها (من اجل) السلام والتعاون.

كان عشرات الآلاف قد احتشدوا اليوم السبت لإحياء ذكرى المذبحة التي تعرض لها المسلمون قبل 20 عاما في سريبرينيتسا وحضروا مراسم دفن ضحايا للمذبحة تم تحديد هوياتهم مؤخرا. وقال تشاميل دوراكوفيتش عمدة المدينة التي قتل فيها أكثر من ثمانية آلاف شخص "معظم رفاقي السابقين دفنوا اليوم في موقع النصب التذكاري في سريبرينيتسا".

وتمت مواراة جثامين الضحايا الجدد وعددهم 136 شخصا، الثري في نصب تذكاري في منطقة/بوتوكاري/ في الذكرى العشرين لأسوأ مذبحة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وكافحت سريبرينيتيا، وهي بلدة تهيمن عليها أغلبية إسلامية في شرق البوسنة، التي كان يهيمن عليها الصرب، للنجاة من حصار صربي خلال معظم الحرب البوسنية (1995-1992).

ا.ف/ أ.ح (أ.ف.ب، د.ب.أ)

إعلان