البشير يتحدى الجنائية الدولية ويزور كينيا | سياسة واقتصاد | DW | 27.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البشير يتحدى الجنائية الدولية ويزور كينيا

تحدى الرئيس السوداني عمر حسن البشير المحكمة الجنائية الدولية من جديد وقام بزيارة كينيا لحضور حفل توقيع الدستور الجديد هناك. وترفض كينيا تنفيذ أمر اعتقاله رغم أنها موقعة على المعاهدة الخاصة بالمحكمة الدولية.

default

الرئيس البشير في فصل جديد من التحدي للمحكمة الجنائية الدولية

قام الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم الجمعة (27 آب/ أغسطس) بزيارة مفاجئة لكينيا لحضور حفل توقيع الدستور الكيني الجديد رغم وجود أمر اعتقال بحقه من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وما زاد الأمر غرابة وإثارة هو وجود المدعي العام لدى المحكمة الدولية لويس مورينو اوكامبو في كينيا أيضا وإن كان لأسباب آخري لا تتعلق بأمر القبض على البشير. وبهذه الزيارة يواصل الرئيس السوداني تحديه للمحكمة الدولية والتي تتهمه بالتورط في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب بغرب السودان.

فقد زار البشير لحد الآن كلا من تشاد وقطر بالإضافة إلى دول عربية عديدة. والعنصر المثير الآخر في الأمر هو أن كينيا من الدول الموقعة على المعاهدة الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية وبذلك فهي ملزمة بتسليم كل من تأمر المحكمة بالقبض عليه، إلا أن كينيا رفضت تنفيذ أمر المحكمة، كما طالبت بذلك منظمات حقوق الإنسان الدولية كمنظمة هيومن رايتس ووتش.فهل تتحدى كينيا قرار المحكمة أيضا، كما يتساءل البعض المراقبين؟ يجيب الدكتور صفوت فانوس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم، عن هذا السؤال في حوار مع دويتشه فيله وقال إن هناك قرارا من الاتحاد الإفريقي يرفض أمر القبض على الرئيس السوداني. وبذلك لا تلتزم الدول الإفريقية التي يزورها البشير بمذكرة توقيف البشير. ويشير الدكتور صفوت فانونس إلى أن كل الدول الإفريقية ملتزمة بقرار اتحادها باستثناء أوغندا وجنوب إفريقيا.

خلفيات الموقف الإفريقي

Flash-Galerie Internationaler Strafgerichtshof in Den Haag ICC

المدعي العام في المحكمة الدولية اوكامبو في حيرة من امر القبض على البشير

ويوضح صفوت فانوس أسباب الموقف الإفريقي شبه الموحد بهذا الشأن بمخاوف قادة الدول الإفريقية ان تطال قرارات المحكمة الجنائية الدولية زعماء أفارقة آخرين، خصوصا زعماء دول تعيش اضطرابات سياسية او عرقية، إلى ذلك يعتقد قادة الدول الإفريقية، حسب رأي صفوت فانونس أن المحكمة الدولية في لاهاي تنشط في قضايا افريقية وتلتزم الصمت في قضايا تتورط فيها دول كبيرة او دول تحتمي بالدول الكبيرة، حسب تعبيره. من جانب آخر تعير الدول الإفريقية اهتماما اكبر لقضايا القارة السمراء أكثر من قضايا دولية أخرى. ولهذا فالتضامن والتعاون الإفريقي أهم من الالتزام بقرارات محكمة دولية تثير الكثير من الجدل، حسب تعبير الدكتور صفوت فانونس. كما يوضح الموقف الكيني حسب قناعة الخبير السياسي صفوت فانوس مدى ضعف المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ قرارا ولا تستطيع تنفيذه، حسب تعبيره. يشار إلى أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير قاد إلى بلاده بعد أن حضر الاحتفال في العاصمة الكينية إلى جانب عدد من قادة الدول الإفريقية الأخرى.

حسن ع. حسين

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان