البرلمان العراقي الجديد يعقد جلسة استثنائية حول البصرة | أخبار | DW | 07.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

البرلمان العراقي الجديد يعقد جلسة استثنائية حول البصرة

دعا الرئيس الحالي للبرلمان العراقي المنتخب على أساس الأكبر سنا إلى عقد جلسة استثنائية وبحضور رئيس الوزراء والوزراء المعنيين لمناقشة الأزمة الاجتماعية والصحية في البصرة إثر اندلاع الاضطرابات مجددا في المدينة الجنوبية.

يعقد البرلمان العراقي السبت جلسة استثنائية بحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين لمناقشة الأزمة الاجتماعية والصحية في البصرة، حيث قتل تسعة متظاهرين منذ الثلاثاء وأحرقت مبان حكومية ومقار أحزاب سياسية. وتتفاقم الأزمة الاجتماعية في البصرة والتي انطلقت على خلفية الاحتجاج ضد الفساد، بسبب أزمة صحية حيث أدى تلوث المياه في هذه المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط، إلى نقل أكثر من 30 ألف شخص أصيبوا بحالات تسمم إلى المستشفيات.

وتتزامن أيضا مع شلل سياسي في بغداد، فبعد أشهر عدة شهدت إعادة فرز لأصوات الانتخابات التشريعية التي جرت في أيار/مايو الماضي، لم يتمكن البرلمان الذي عقد الاثنين جلسته الافتتاحية من انتخاب رئيسه، وأرجأ الجلسة حتى 15 أيلول/سبتمبر. ورغم ذلك، أعلن البرلمان الجمعة (السابع من أيلول/سبتمبر 2018) أنه سيعقد جلسة استثنائية السبت لمناقشة "المشاكل والحلول والتطورات الأخيرة" في البصرة. وأشار بيان صادر عن مجلس النواب إلى أن الجلسة ستعقد بحضور رئيس الوزراء والوزراء المعنيين عند الساعة الواحدة من بعد ظهر السبت.

وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمهل مجلس النواب الخميس حتى الأحد المقبل لعقد جلسة استثنائية لحل الأزمة في البصرة. وقد خلفت الاحتجاجات تسعة قتلى في صفوف المتظاهرين منذ الثلاثاء، بحسب مدير المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي.

جاءت دعوة البرلمان بعد ساعات فقط من سقوط ثلاث قذائف هاون فجرا داخل المنطقة الخضراء المحصنة، التي تضم سفارات غربية عدة أكبرها سفارة الولايات المتحدة، ومبان حكومية منها البرلمان. ومر هذا الهجوم الذي أصاب "أرضا متروكة داخل المنطقة الخضراء ببغداد دون وقوع خسائر بشرية أو مادية"، وفق ما أفادت السلطات.  

مشاهدة الفيديو 02:33

الحكم الذاتي لمحافظة البصرة هل هو الحل لمشاكلها؟ خبيران عراقيان يجيبان

وكان الصدر الفائز في الانتخابات البرلمانية دعا الحكومة إلى تقديم "حلول جذرية وفورية (...) وإلا فعلى جميع من تقدم ذكرهم ترك مناصبهم فورا". وعشية يوم التعبئة التقليدي في العراق، دعا الصدر إلى "تظاهرات سلمية غاضبة في البصرة".

وفي هذا الإطار، قال التميمي لفرانس برس إن "ما يجري في البصرة هو بسبب سياسة الإهمال من قبل الحكومة". وقد أضرم متظاهرون النيران في عدد من المباني الحكومية ومقار الأحزاب مساء الخميس. وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن مسكن المحافظ ومقرات الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة اشتعلت فيها النيران.

ويستنكر المتظاهرون إهمال الدولة وغياب الخدمات العامة الأساسية، في هذه المنطقة الغنية بالنفط لكن بنيتها التحتية عاجزة تماما.

ح.ع.ح/س.ك (أ.ف.ب/د.ب.أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع