الاقتصاد الألماني بين هروب رأس المال المحلي والركود | اقتصاد وأعمال | DW | 16.03.2005
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

اقتصاد وأعمال

الاقتصاد الألماني بين هروب رأس المال المحلي والركود

في حين يعاني الاقتصاد الألماني من كساد نسبي وسوق العمل من ارتفاع نسبة البطالة، تقوم شركات ألمانية عملاقة بشراء شركات أجنبية وتنقل أخرى إنتاجها إلى الخارج، مما يؤدي إلى فقدان سوق العمل الألمانية للمزيد من أماكن العمل.

شعارا شركتي الطيران الألمانية لوفتهانزا والسويسرية سويس

شعارا شركتي الطيران الألمانية لوفتهانزا والسويسرية سويس

لم يكن وقع الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام الألمانية والسويسرية في الأيام القليلة الماضية عن وضع اللمسات الأخيرة على صفقة دمج شركتي الطيران الألمانية "لوفتهانزا" والسويسرية "سويس" غريبا على آذان المراقبين، فقيام العملاقة الألمانية لصناعة السيارات "دايملر بنز" قبل سنوات بضم الأمريكية "كرايسلر"، وقيام وشركة البريد الألماني "دويشه بوست" بشراء نظيرتها للنقل السريع "دي إتش إل" (DHL) والمصرف الألماني "دويشه بنك" بابتلاع مصرف "تروست" الأمريكي أمثلة على أن الشركات الألمانية تسعى بقوة إلى التوسع من خلال شراء شركات أجنبية. ويتزامن ذلك مع قيامها بنقل استثمارات كبيرة إلى الخارج، الأمر الذي يهدد سوق العمل في ألمانيا بفقدان مزيد من أماكن العمل.

لوفتهانزا تبتلع سويس

Daimler-Chrysler

مقر شركة السيارات الألمانية العملاقة مرسيدس بنز في شتوتغارت

استبقت شركتا الطيران الألمانية "لوفتهانزا" والسويسرية "سويس" الأحداث وحددتا في بيان مشترك طبيعة الصفقة التي تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي. وقالت مصادر "لوفتهانزا" إن المحادثات مع نظيرتها السويسرية كانت بناءه وتمخضت عن اتفاق المسؤولين في الشركتين على خطة الدمج. وأكدت الشركة الألمانية على أن "سويس" ستحتفظ رغم ذلك باسمها وعلامتها التجارية وخطوطها، إضافة إلى الاحتفاظ بمركزها الرئيسي في مدينة زيوريخ حيث يوجد أكبر مطار سويسري. الجدير بالذكر أن شركة الطيران السويسرية تعرضت في السنوات الماضية لخسائر متتالية أدت لانهيار سابقتها "سويس إير" عام 2001 وحلول شركة سويس الحالية مكانها. وقد قررت الأخيرة خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي تقليص عدد رحلاتها داخل أوروبا إلى الثلث وتسريح 1000 من موظفيها مع حلول العام القادم. وعلى ضوء ذلك سعت لوفتهانزا لشراء منافستها في حال واصلت برنامجها التقشفي الرامي إلى توفير نحو 300 مليون فرنك سويسري.

استثمارات خارجية

Montagsdemo in Leipzig

مظاهرات ضد البطالة في ألمانيا

بينما تحاول شركات ألمانية عملاقة ضم شركات أجنبية، تسعى شركات محلية إلى نقل إنتاجها ومصانعها إلى خارج الأراضي الألمانية وإقامة فروع جديدة في دول أخرى. ويساهم هذا الوضع في إنعاش اقتصاد الدول التي تستقطب هذه الاستثمارات من جهة وفي ارتفاع نسبة البطالة في سوق العمل الألمانية من جهة اخرى. وتشير تقارير اقتصادية صادرة عن غرفة التجارة والصناعة الألمانية إلى أن الاستثمارات الألمانية في الخارج ستصل نهاية هذا العام إلى أعلى مستوياتها. وحسب هذه التقارير فإن ما يقرب من 7500 شركة ألمانية ستعمل على زيادة استثماراتها الخارجية. وتتركز الاستثمارات الجديدة في الدول التي انضمت حديثا للإتحاد الأوروبي نظرا لسهولة التبادل التجاري معها.

مختارات